ايات المتعة واغتصاب النساء شريعة في الاسلام


اله القرآن يحرم بواسطة نبيه محمد في القرآن نكاح المحصنات من النساء لكنه يعود فيستثني النساء السبايا من الاغتصاب الجنسي بحجة انها ملك يمين للرجل المسلم في الاية التالية :
“حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ …. وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء…. إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ “
يحرم نكاح المحصنات (المتزوجات) من النساء، لكنه يحلل بنفس الآية نكاح واغتصاب ملك اليمين من النساء السبايا، وهن لسن زوجات شرعيات للمسلم .
هذا الاله يناقض نفسه عندما يمنع المسلمين المؤمنين من نكاح المشركات بقوله : ” ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنً ” . فهل سبايا اوطاس او غيرها من السبايا من النساء المغتصَبات عنوة كن مؤمنات اثناء الغزو او بعده حتى يحل نكاحهن بشريعة ملك اليمين ؟
اليس هذا تشريعا بالاغتصاب لأرضاء المقاتلين ؟ ولماذا جاء محمد بتلك الاية مباشرة بعد ان طلب المقاتلون معاشرة السبايا ؟ هل هي ايات تحت الطلب لأرضاء المقاتلين لتشجيعهم لقتال غير المسلمين لنشر الأسلام ؟
لماذا يحلل اله الاسلام اغتصاب النساء السبايا وهن متزوجات ولهن ازواج ؟ اليس هذا اغتصابا وانتهاكا لاعراض النساء باسم الدين واله الإسلام. هل هي شريعة الغاب واستخدام القوة للمنتصر فيحلل الاغتصاب باية يؤلفها محمد عند تذمر المقاتلين في غزوة اوطاس لأرضائهم جنسيا، حيث ارادوا غشيان النساء لكنهم شعروا بالحرج لكونهن متزوجات . الانسان يتحرج من الاغتصاب والاعتداء على النساء المحصنات ، لكن اله الاسلام ورسوله لا يشعران بالحرج ويحللان اغتصاب النساء لكونهن سبايا. هل ستمنح السبية العذراء او المتزوجة نفسها برضاها لرجل معتدٍ غاز قاتل لقومها وترضى ان يطاءها وهي لا تعرفه ولا ترتبط به شرعا ؟ اي شريعة شيطانية هذه واي اله يقبل بها ؟


اله الاسلام ورسوله يحللان المتعة الجنسية
يحلل اله القرآن ورسوله المتعة الجنسية مع النساء، وهو زنا مقنن شرعا باسم الله يمارس مع امراءة غيرشرعية تحت مسمى الزواج، بعد دفع اجور النكاح التي يتم التراضي عليها بين الناكح والمنكوحة ولأجل معلوم مؤقت متفق عليه مسبقا بقوله : ” فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ” . اليست هذه دعارة و زنا بغطاء شرعي ديني ؟
قال رسول الاسلام “
: ” ايما رجل وامراة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فان احبا ان يتزايدا أو يتتاركا تتاركا “
هل هذا زواج لبناء اسرة ومجتمع، ام تشريع للدعارة بآية قرآنية من تأليف اشرف الأنبياء والرسل ؟
المجتمع الشيعي في ايران الأسلامية يشرع رسميا بإباحة زواج المتعة بين النساء المعوزات ماليا اللواتي يبعن اجسادهن مقابل المال لنكاح محدد بفترة معلومة مع مسبقا من يتقدم اليهن من هواة ممارسة الجنس لأجل المتعة الجنسية .
فهل هذا دين من الله، ام نجاسة ودعارة من وساوس وآيات الشيطان ؟
صباح ابراهيم

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.