اولاد الزنا واولاد الحلال

في الدول الاسكندنافية تبلغ نسبة المواليدالغير شرعية حوالي 70%، وفي اوربا وامريكا من 50-60%، يعني بالعربي الفصيح هم ” اولاد زنا”. ولكن صرح الحضارة ومعالم التمدن وسلم التطور والقوة الاقتصادية، والردع العسكري كله من انتاج تلك الدول التي بناها “اولاد الزنا.”
عندهم مكارم الاخلاق، احترام الانسان، منحه حق الحياة والعمل، شعارهم الاتقان والصدق والامانة والاخلاص للعمل..
اما العرب، الذين لايسلم شرفهم الرفيع من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم، العرب الذين حاصروا نساءهم حتى في احلامهن وضراطهن واجبروهن على ان تلدن اولاد حلال، فهم يهدمون الحضارة، يدمرون العمران، يحطمون التطور، ويبذرون الاقتصاد، ولاينتجون البندقية التي (يجاهدون) بها.
اخلاقهم شر من طباع الوحوش، يدوسون انسانية الانسان باقدامهم من اجل حديث كاذب لابي هريرة، شعارهم الكسل والكذب والغدر والخيانة.

ومازلنا نردد في مدارسنا:
اذا بلغ الفطام لنا صبي تخر له الجبابرة ساجدينا
ركزوا على كلمة ( خرّ) ومشان الله دلوني على مكان سجود اؤلئك الجبابرة الذين (خرَّوا) لاطفالنا الذين بلغوا الفطام.
والسؤال الان:
من افضل للبشرية اولاد الزنا ام اولاد الحلال؟ بل، مامعنى الزنا؟ هل يعني حقا الخيانة الزوجية ام يعني خيانة الضمير؟
محمد بودايف.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.