اوصف المسيح ومحمد في القرآن والسنة

وردت في القرآن اوصافا عديدة متناقضة للسيد المسيح حسب اقتراب مؤلف القرآن ونبي الإسلام من أهل الكتاب، لكسب ودهم وتأييد دعوته، أو تنافرهم منه وابتعادهم عن رغبته لرفضهم ترك الإيمان بالمسيح ودين آبائهم وأجدادهم، والتصديق بدعوته وادعائه أنه نبي مرسل من الله . فقد قال السيد المسيح :” من ثمارهم تعرفونهم” .
ذكر القرآن اوصافا للسيد المسيح متباينة متناقضة، منها أوصاف وأفعال وقدرات لا تقال إلا على الله وحده . ولم تُطلق على اي نبي او رسول من قبل، ولا حتى على محمد نفسه الذي يعتبره المسلمون اشرف الأنبياء والرسل .
وبعد ان أعلى مقامه بوصفه أنه كلمة الله وروح منه . خالقا للحياة، عالما الغيب، ومحي الأموات , و واهب الحياة وشافي الأمراض والعاهات، عاد فأنزله من سماء مجده الى اعتباره مجرد عبد الله ورسوله، جاء برسالة الى بني اسرائيل، وبشّر برسول يأتي بعده أسمه أحمد . وقال :
“فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه” !!
الله يريد ان يُهلك كلمته وروحه !! …. يا للبلاغة والفصاحة والحكمة !!!
وأنكر مؤلف القرآن لاهوت المسيح ، باستفسار من ربه للمسيح قائلا له : ” يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله” ؟ وكأن الله لا يعلم ما في قلوب وأفكار أنبياءه ورسله !
أنكر القرآن صلب المسيح وقيامته من الموت، ورفض اعتباره احد الأقانيم الإلهية الثلاث، بل كفّر من اعتبر الله ثالث ثلاثة، معتقدا ان النصارى (المسيحيين) يؤمنون بثلاث الهة منفصلة، [الآب والأبن والروح القدس]، وأن الله أحدهم . يا لسذاجة تفكيرك يا (رسول الله)
كما كفّر النصارى بزعمه وفكره الخاطئ انهم يقولون أن الله هو المسيح بن مريم . وهذا الأعتقاد لا وجود له في العقيدة المسيحية ، لأن الله ليس يسوع المسيح الأنسان، بل يسوع المسيح هو كلمة الله وروحه القدوس المتجسد بهيئة بشر وليس العكس .
كما ان المفسرين المسلمين للقرآن اختلفوا كعادتهم في تأويل وتفسير ألقاب المسيح، فسروا [كلمة الله] تعني (كن) التي يخلق الله بها . وكلمة ( روح منه) فسرت على أنها لا تختلف عن الروح التي خلق الله بها آدم وهي نفخة من انفاسه لإحياء آدم .
والغرض هو الإمعان في تقليل قيمة السيد المسيح الذي وصفه أول الأمر أنه كلمة الله وروح منه، ناقض نفسه فقال : ” إن مثل عيسى كمثل آدم خلقه من تراب ” . تساوى عند محمد [كلمة الله وروحه] وبين التراب !
نتساءل أيها المسلمون هل تعقلون ان كلمة الله مخلوقة ولم يكن يوما بلا كلمة ؟


هل روح الله مخلوق بزمن ما، ولم يكن بلا روح قبل خلقها، … من خلق روح الله وكلمته إن لم تكن أزلية مع وجود الله الأزلي ؟
ولما كان المسيح بشهادة الإنجيل والقرآن أنه كلمة الله، فهو أزلي ابدي كما هو الله ذاته لأن الكلمة تعبرعن العقل، والروح تعبر عن الكيان الحي لله . وإلا فمن اين أتى مؤلف القرآن بوصف المسيح بأنه (كلمة الله وروح منه)؟ … ارجعوا الى انجيل يوحنا 1-1 لتعرفوا من أين سرق محمد هذا الاسم (الكلمة) . جائت هذه التسمية في أول إصحاح من إنجيل يوحنا هكذا :
[ في البدء كان الكلمة، وكان الكلمة عند الله، وكان الكلمة الله …. وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا] !!
هل اكتشفتم الان السرقة والسارق ومصدرها ؟
وفيما يلي اختصار لأوصاف السيد المسيح التي جاءت في القرآن وأحاديث الرسول، الإيجابية ونقيضتها السلبية في كتاب التناقضات والأخطاء الذي [لا يأتيه الباطل من خلفه ومن بين يديه] .
كلمة الله – روح منه – آية للعالمين – آية ورحمة للناس – ولد من عذراء لم يمسسها بشر – الوحيد الذي لم ينخسه الشيطان في ولادته – تكلم في المهد – خلق طيرا – شفى المرضى – أقام الموتى – تنبأ بالغيب وعرف أحداث المستقبل – مؤيدا بالروح القدس – ممسوح من الأوزار والخطايا – غلاما مباركا – وجيها في الدنيا – وفي الآخرة من المقربين – يشفع للناس عند الله – صعد الى السماء حيّا بجسده – سيأتي في آخر الزمان حكما مقسطا – ديّان العالمين – لم يحمل سيفا ولم يقتل بشرا – نبي السلام والمحبة .
اما اوصاف نبي الرحمة محمد، اشرف الأنبياء والرسل كما جاءت بالقرآن والسيرة فهي :
أنه بشر رسول – ولد من أبوين وثنيين – تزوج العديد من النساء – أحب الأشياء الى نفسه الصلاة والطيب والنساء – مارس الجنس مع نساء ليست زوجات شرعيات (ملك يمين ، جواري إمات، سبايا الغزوات) – لم يعمل معجزة خارقة في حياته أمام شهود عيان او في وضح النهار – أسس جيشا وقاد عصابات للغزوات ولقطع طرق القوافل لسلبها ونهبها- شارك ربه بخمس الغنائم والمسروقات – حلل نكاح المتعة للنساء المسبيات – اصطفى له أجمل نساء سبايا اليهود – تزوج زوجة ابنه بالتبني – نكح طفلة بعمر تسع سنوات بعد أن فاخذها – ادعى أنه أعطي قوة ثلاثين رجلا في النكاح – قدم له جبريل مقويات للجنس من طعام الكفيت – كان يطوف على جميع نسائه بليلة واحدة بغسل واحد – شرّع بتعدد الزوجات، ونكاح مفتوح العدد لِمُلك اليمين – افتى ان كل مسلم يدخل الجنة وإن سرق وإن زنى – كان أميا لا يجيد القراءة والكتابة، وعند موته طلب ان يعطوه كتابا ليكتب للمسلمين كتابا كي لا يضلوا بعده!!
شق القمر الى نصفين دون أن يراه احد – انتقل الى المسجد الأقصى على بغلة مجنحة قبل ان يُبنى هذا المسجد وتحت جنح ظلام الليل دون شاهد عيان يؤيد سفرته .
لم يعرف محمد أنه نبي إلا بعد ان أخبره القس النصراني ورقة بن نوفل بنبوته .
ملاحظة : لم نأت بمعلومة من عندنا، كلها من قرآنكم وسنة نبيكم وسيرته الذاتية .
صباح ابراهيم

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.