اوراق منثوره الحذوه

رافع يونان

اوراق منثوره الحذوه
إرنستو تشى جيفارا (١٩٢٨-١٩٦٧) الطبيب الأرجنتيني الثائر بطل السلام وايقونه التحرر ورمز الشباب الثائر للشعوب المظلومه
طبيب ومفكر ورجل سياسه ومقاتل من اجل السلام فى العالم رغم صغر سنه الا انه اصبح اكثر شخصيه اثرت فى الفكر التحرري عند اغلب شباب العالم و شعوبها ومازال رمزًا للتقليد ويحتذى به لانه كان ثائرًا بلا حدود العالم كان له وطن كبير ليصبح همه الاول من اجل التحرير
أرجنتيني الأصل ثائر فى كوبا صنع المجد بها وأرسى مبادئ كيف لك ان تقهر الظلم والسير نحو ساريه النصر وبذلك اصبح أيقونة الثوار والرجل الثانى بعد فيدل كاسترو فى كوبا اسس مبداء الا مستحيل من اجل الحريه ان شخصيته وحكمته وحبه وإيمانه بمبدأه التحرر للشعوب المظلومه كان السبب الرأيسى فى تحرر كوبا من ظلم الدكتاتور باتستا وأرسى مبادئ التحرر فى بوليفيا اخر امنياته فى التحرير التى قضى نحبه فيها اغتيالًا على ترابها وأعينه صوب ساريه الحريه والسلام التى تمناها دائما ان ترف عاليا
نعم ان الإيمان بما تفعل وتحب هو أساس النجاح فى كل الأعمال التى تعمل وهى تصنع شخصيه الانسان وتبنى فكر والإبداع عند الأفراد وهذا كان فى شخصيه جيفارا ومبدئه الذى بنا عليه الفكر القتالي الثورى من اجل الوصول الى الحريه المطلوبه كحق شرعى لكل شعوب العالم الواقعه تحت مختلف انواع الظلم والظلام والاستبداد
من أقواله التى تحكى وتبرز الواقع العراقى بكل شجونه وآلامه وقصه وطنى العراق الحبيب الان
و كأنه يعيش بيننا الان ويرى ما نرى

من احدى مقولاته الجميله
#أيها الباحثون عن الجنه فى المعابد
#هل بحثتم عن الجياع فى الطرقات

ان القهر والظلم والذل يولد الثورات ويولد مع الثورات رجال يأمنون بالوطن والشعب والمستقبل ويكون همهم الاول هو التغير وتحسين الحال وتعديل الحال المائل وجيفارا كان احدهم لم يكن الاول ولكن كان الأفضل بين كثير من ابطال الشعوب
ان الثورات تنجب الأبطال ورجال يأمنون بالوطن وآلامه وجروحه والثوره تصنعم وهم يصنعون النصر ان ما تحتاجه ثوره العراق (المنتظره) جيفارا عراقى الدم والاصل والانتماء يجرى فى عروقه حب الوطن ويخترق عيونه شعاع المستقبل وينبض قلبه بالتغير الواجب
ان ما نريده هو ان نفك أسر الوطن من مخالب الظالم القذره وان نكسر الأغلال الحقيره حتى نرى شمس الحريه المفقوده لسنين
ان الثورات السلميه كثوره غاندي لا تجدى نفعًا لان فى هكذا خليط فاسد وغير حضارى لان العدو يختلف فى أفكاره وقيمه وأخلاقه و عندما تسكت لغه الحوار وتفقد أسلوب الإقناع عند ذاك تكون العصا واجبه والقتال الثورى حق لان فى الوطن الحبيب ذئاب خاطفه وكلاب مسعوره وشله فاسدين خونه رعاع فاقدين الاخلاق والقيم النبيله …..
هم لا يحملون صفات الانسانيه لا فى تعاملهم ولا فى فكرهم لذا فأن القتال الثورى واجب للإطاحة بباتستا العراق ويا مكثرهم فى الوطن الحبيب الان
علما انهم يزيدون على خيانتهم تبعيتهم المشينه وفسادهم النتن انهم خونه ايظا لتراب وشعب العراق
ان ما يجرى وما يخططون له فى أروقه الخضراء لا يعطى ولا يشعرنا بانهم على التغير مقبلون او راغبين نعم ان فاقد الشئ لا يعطيه
ولا تطلب من الحسك تين
لان الوطن وحبه وكرامه الشعب ليست فى قاموس اخلاقهم الرديئة
ان بلاء الوطن هو بلاء مزدوج بين خونه وتابعون وجيران حاقد همه التدمير والتخريب وكأنه يثأر لما عاناه على ايادى العراقين قبل عقود لذا مبادئ جيفارا فى التغير فرصها احسن من آراء ومبادى غاندي فى التغير والتحرر لان العدو مختلف فى القيم والروئ
وكما نرى الان ما زالوا يبيعون ويشترون بالوطن ولا من رادع او رافض ومازالت كواليس الخضراء تأتى لنا كل يوم بأخبار فاسد او خائن ليجلس على سده الحكم وعينه واحده على الكرسى والأخرى على جيوب الفقراء من أولاد الشعب
فهل أزف الوقت لأن ياتى للثوره قائدًا يكون حذوه لنا كجيفارا يهدم عرش الطاغوت ويرسى سرادق العز و يفرح الثكالا ويعيد حلم اطفالنا المسروق ويعيد ويرجع الزمن الى الوراء الى زمن العز والكرامه قبل ان تحتوى الامال وتذوب تحت قهر الفاسدين وظلم الزمن وتتلاشى الآمال وخاصه ان الضرف الان فى احسن حالته لان نظام ايران العفن يترنح وسيسقط عن قريب وسقوط الفاسدين سيكون التالى وفى ذلك مقال ورأى اخر
ان كل ما نتمنى ان يكون لنا وطن جميل مستقل حر عزيز يعيش فينا كما نحن نعيش فيه وطن نراه كما تعودنا ان نراه وطن أحببناه اكثر من روحنا وطن يحلم به اطفالنا بدون خوف من المستقبل ينامون علىً أحلام سعيده ويصحون على صباح جميل يمرحون فى أزقته يلعبون فوق أشجاره وطن يحبهم كما يحبونه أليس هذا حق مشروع لنا ؟؟؟؟
ان الوطن جريح منذ قرون وهو يصرخ وينادى أولاده أينما كانوا فى حوارى الدنيا منً اجل الخلاص الذى طال وأزف وقته
وان شاء الله المدد الربانى قريب من دعاء لكل مأمن بان التغير قريب وواجب يارب رحمتك وعطفك لاهلنا وتراب العراق الذى كرمته اكثر من كل الاوطان امين يا رب
الرب يرعى العراق واهل العراق ويرحم شهداء العراق ويعز شبابه وقدوته بما هم عازمون عليه امين يا رب

About رافع يونان

افع يونان مهندس مدنى خريج ١٩٧٧ تولد ١٩٥٥ ساكن كندا عراقى الجنسيه الهوايات المطالعة والكتابه
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.