اهتمام اسرائيلي مثير بأكراد #الجزيرة_السورية!!

اهتمام اسرائيلي مثير بأكراد الجزيرة السورية!! . رغم أنتشار الجيش السوري والجيش الروسي في مناطق واسعة في الشمال الشرق السوري على طول الشريط الحدودي مع تركيا كما يوضح اللون الأحمر على الخريطة، بعد الاحتلال التركي لراس العين وتل ابيض وما بينهما بعمق أكثر من 30 كم ، (لا يبدو أن الرياح ستجري بما تشتهي سفن النظام السوري وحليفه الروسي) ؟؟.. فبعد أن أعاد ترامب نشر قواته في (حقول النفط والغاز) بذريعة حمايتها من داعش ولحرمان النظام والروس منها واستثمارها من قبل شركات أمريكية ، لتمويل القوات الأمريكية في سوريا وقوات (قسد)، غيرت (القيادات العسكرية الكردية) من لهجتها وخطابها وعادت الى التشدد فيما يخص الحوار مع النظام السوري، بعد أن كانت ذات القيادات الكردية صرحت بأن الأمريكان خذلوهم وخانوهم بالتخلي عنهم وتركهم يواجهون مصيرهم وحيدين بمواجهة العدوان التركي، وبأن لم يعد أمامهم سوى خيار التفاهم مع دمشق ” . ففي تغريدة له، يوم أمس 6 تشرين الثاني ، أعلن ما يعرف بـ(الجنرال الكردي) القائد العام لما يسمى بـ(قوات سوريا الديمقراطية) (مظلوم عبدي) “استئناف العمل المشترك مع التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب. العمل يشمل تأمين البنى التحتية لمناطق شمال شرق سوريا، وذلك وفقًا للمرحلة الراهنة والمستجدات الجديدة على الأرض”… (اسرائيل)، الغائب الحاضر في كل تفاصيل المشهد السوري، مهتمة أكثر من الامريكان بمستقبل (الجزيرة السورية ). وفق ما نشرته جريدة (الشرق الأوسط ) يوم أمس

الأربعاء، قالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي (تسيبي هوتوفلي) أمام البرلمان ” إن إسرائيل تساعد أكراد سوريا. إسرائيل لها مصلحة كبرى في واقع الأمر في الحفاظ على قوة الأكراد والأقليات الأخرى في منطقة شمال سوريا بوصفهم عناصر معتدلة وموالية للغرب”، وتابعت(هوتوفلي): ” الانهيار المحتمل للسيطرة الكردية في شمال سوريا هو سيناريو سلبي وخطير بالنسبة لإسرائيل. من الواضح تماماً أن مثل هذا الأمر سيؤدي إلى تشجيع العناصر السلبية في المنطقة بقيادة إيران”. وجاء في تقرير الشرق الأوسط ” أن اسرائيل حافظت على علاقات سرية عسكرية ومخابراتية وتجارية مع الأكراد منذ ستينات القرن الماضي؛ إذ عدّت أن الأكراد، كأقلية عرقية، تشكل عازلاً بينها وبين أعداء مشتركين” . يبدو أن الأكراد لو بقي جندي أمركي أو غربي واحد في الجزيرة السورية سيراهنون عليه في تحقيق أحلامهم ، لطالما النظام السوري لا يلبي مطالبهم ؟؟ ليس من فراغ حين نقول” الجزيرة السورية ، أخطر مناطق النزاع في العالم” …
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.