انفصال ام اتصال: انقلاب النحلاوي 1961 #دمشق #سوريا ضد الوحدة مع #مصر جمال عبد الناصر

انقلاب 28 ايلول 1961 دمشق سوريا ضد الوحدة مع مصر جمال عبد الناصر

‎سامر الموسى‎

استفاقت دمشق على غير عادتها صباح يوم الخميس الموافق الثامن والعشرين من شهر أيلول ل العام 1961 على إذاعة دمشق تعلن البيان رقم واحد ب اسم القيادة الثورية العربية العليا ل القوات المسلحة حيث اندفعت دبابات اللواء 72 في قطنا بقيادة المقدم مهيب الهندي وكان رئيس أركان اللواء الذي كان يقوده السوري جاسم علوان الذي كان الضابط السوري الوحيد الذي استلم قيادة لواء في عهد الوحدة وتمت مؤازرة من قبل الدبابات المتواجدة في مدرسة المدرعات في القابون بقيادة الرائد عادل الحاج علي حيث تولت هذه القوات احتلال مبنى القيادة العامة ومحطة الإذاعة والتلفزيون وإدارة البريد والأهم منزل المشير عامر في أبو رمانة و كان واضحا أن دمشق قررت الانفصال عن القاهرة حيث لعب استبعاد تجار دمشق من مركز القرار التجاري دورا كبيرا في إتمام انقلاب الانفصال وعندها لن يكون مفاجئا أن يكون قائد الانقلاب المقدم عبد الكريم النحلاوي مدير مكتب المشير ونائب مدير شؤون الضباط ل الجيش الأول وان يكون أغلب الضباط من كتلة الضباط الشوام حيث ضمت الضباط التالية أسماؤهم:
المقدم حيدر الكزبري
العميد موفق عصاصة رئيس أركان سلاح الجو
العميد فيصل الحسيني
العميد زهير عقيل
العميد عبد الغني دهمان
العقيد عبد الكريم العابد
المقدم مهيب الهندي
المقدم هشام عبد ربه
الرائد بسام العسلي
العميد مطيع السمان
كان التناقض سيد الموقف بين البيان رقم واحد والبيان رقم تسعة لكن البرقية التي سمعت بين الرئيس عبد الناصر والمشير عامر كانت العامل الحاسم في إصدار البيان رقم عشرة وإعلان عودة الجمهورية السورية إلى الضوء من جديد
اعترفت السعودية والأردن والاتحاد السوفيتي فورا بالدولة القديمة الجديدة وكانت الأجواء توحي أن هناك أمر سياسي يحضر ل مواكبة الحدث العسكري حيث تداعى في الثاني من شهر تشرين الأول عشرات الشخصيات السورية إلى منزل وزير الدفاع الأسبق أحمد الشراباتي في الشاغور وكان منهم :

أكرم الحوراني وصلاح البيطار من حزب البعث
اسعد هارون من الحزب الوطني
حسن مراد ونجيب الارمنازي
أحمد الشراباتي وخالد العظم
هاني السباعي من حمص
الدكتور بشير العظمة ورشاد جبري
الضابطان امين النفوري وأحمد عبد الكريم
أحمد قنبرو سهيل خوري و صبري العسلي
عرفان الجلاد ورياض المالكي وخليل كلاس
منصور الأطرش وحبيب كحالة وحامد الخوجا
محمد العايش وظافر القاسمي نصوح الأيوبي
وكان لا بد من إعطاء شرعية أكبر ل البيان الذي كان لافتا انه لم يحمل توقيع جميع من حضروا فكان خطاب الرئيس السابق شكري القوتلي مؤيدا لما جرى محييا وثبة الجيش المظفرة وهو المواطن العربي الأول فما عدا مما بدا؟؟؟
وهكذا ضاعت الديمقراطية وضاعت الوحدة
صورة عن وثيقة الانفصال
صحيفة الاهرام المصرية يوم الانفصال

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.