انطباعات أولية من زيارة مخيم الناصرة البلدي


*رئيس البلدية يتعهد بمواصلة رعاية أبناء الناصرة وتوفير
كل ما يحتاجونه من اجل التطور والتقدم في الحياة*
نبيـل عـودة
ان تشاهد مئات البراعم النصراوية الشابة، يرقصون ويصفقون ويغنون بسعادة ومرح، هي من أجمل المشاهد التي تبقى مختزنة في ذاكرة الانسان. هذا هو الانطباع الأول الذي شاهدته في زيارتي الأولى للمخيم البلدي الذي افتتحته بلدية الناصرة، في ارض نادي الشبان المسيحيين سابقا، بحضور رئيس بلدية الناصرة السيد علي سلام، يرافقه مدير عام البلدية السيد شريف صفدي، وعدد من أعضاء البلدية، وقد استقبل علي سلام وطاقم البلدية بالغناء والرقص والتصفيق الحار من البراعم الشابة المشاركة بالمخيم.
ألقي رئيس البلدية كلمة قصيرة مرحبا بالبراعم الشابة، متعهدا باسم البلدية ان تواصل رعايتهم وتوفير كل ما يحتاجونه من اجل التطور والتقدم في الحياة، فهم مستقبل هذه المدينة، وهم نواة رجالها في المستقبل.
المخيم كما أعلن رئيس البلدية يستقبل جميع أبناء الناصرة بغض النظر عن إمكانية اهاليهم المادية، ويوفر لجميع المشاركين برامج ترفيهية ورياضية ورحلات متنوعة، ويبقى الأمر الأهم والأبرز هي أجواء الفرح التي تشع من وجوه أبناء الناصرة المشاركين بالمخيم البلدي.
ليس من السهل السيطرة على هذا الحجم من المخيمات، لكن بلدية الناصرة وفرت العديد من الموظفين والعاملين والمختصين والمدربين والحراس من اجل ان تكون أيام المخيم أياما للفرح والسعادة والتعارف بين أبناء الناصرة الناشئين، رجال المستقبل، الذي، كما قال رئيس البلدية نريده مستقبلا واعدا ورديا لجميع أبناء الناصرة.
صدحت الأغاني وصدحت أصوات البراعم الشابة تغني لرئيس بلديتها وترقص على أنغام الموسيقى وهم يكادوا يحلقون سعادة بالفضاء.


ان زيارة المخيم البلدية تعطي الانسان الثقة بأن مدينة الناصرة بأيدي امينة، لا تتردد في تقديم كل احتياجات الشباب والطلاب لضمان نشأتهم وغرس الأخلاقيات الإيجابية، اخلاقيات المحبة والتعاون بين الجميع.
اجل، الناصرة اليوم هي مخيم شبابي ينبض بالحياة والفرح، الناصرة بهذا المخيم تثبت ان إدارة بلديتها تكرس كل ما يلزم أجيال المستقبل من اجل التطور والرقي واحتلال مكانة اجتماعية متقدمة في المستقبل. اشبال المخيم هم مستقبل الناصرة الواعد. هم زهور الحياة في مدينتنا الحبيبة، هم فلذات اكبادنا التي تمشي على الأرض وتشد الخطى نحو غد آمن، نحو العلم والتطور الجماعي والشخصي، هنا نشاهد مستقبل الناصرة، المستقبل الذي نحلم به، وبات قيد خطوات قريبة جدا من الإنجاز. هنا ينشأ جيل جديد، بعالم جديد، نريده عالما من المحبة والتآخي والتطور العلمي، الثقافي، الاقتصادي والاجتماعي للجميع.
وكل مخيم والناصرة وشبانها بألف خير.
[email protected]

About نبيل عودة

نبذة عن سيرة الكاتب نبيل عودة نبيل عودة - ولدت في مدينة الناصرة (فلسطين 48) عام 1947. درست سنتين هندسة ميكانيكيات ، ثم انتقلت لدرسة الفلسفة والعلوم السياسية في معهد العلوم الاجتماعية في موسكو . أكتب وأنشر القصص منذ عام1962. عانيت من حرماني من الحصول على عمل وظيفي في التعليم مثلا، في فترة سيطرة الحكم العسكري الاسرائيلي على المجتمع العربي في اسرائيل. اضطررت للعمل في مهنة الحدادة ( الصناعات المعدنية الثقيلة) 35 سنة ، منها 30 سنة كمدير عمل ومديرا للإنتاج...وواصلت الكتابة الأدبية والفكرية، ثم النقد الأدبي والمقالة السياسية. تركت عملي اثر إصابة عمل مطلع العام 2000 ..حيث عملت نائبا لرئيس تحرير صحيفة " الاهالي "مع الشاعر، المفكر والاعلامي البارز سالم جبران (من شعراء المقاومة). وكانت تجربة صحفية مثيرة وثرية بكل المقاييس ، بالنسبة لي كانت جامعتي الاعلامية الهامة التي اثرتني فكريا وثقافيا واعلاميا واثرت لغتي الصحفية وقدراتي التعبيرية واللغوية . شاركت سالم جبران باصدار وتحرير مجلة "المستقبل" الثقافية الفكرية، منذ تشرين اول 2010 استلمت رئاسة تحرير جريدة " المساء" اليومية، أحرر الآن صحيفة يومية "عرب بوست". منشوراتي : 1- نهاية الزمن العاقر (قصص عن انتفاضة الحجارة) 1988 2-يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائها ( بانوراما قصصية فلسطينية ) 1990 3-حازم يعود هذا المساء - حكاية سيزيف الفلسطيني (رواية) 1994 4 – المستحيل ( رواية ) 1995 5- الملح الفاسد ( مسرحية )2001 6 – بين نقد الفكر وفكر النقد ( نقد ادبي وفكري ) 2001 7 – امرأة بالطرف الآخر ( رواية ) 2001 8- الانطلاقة ( نقد ادبي ومراجعات ثقافية )2002 9 – الشيطان الذي في نفسي ( يشمل ثلاث مجموعات قصصية ) 2002 10- نبيل عودة يروي قصص الديوك (دار انهار) كتاب الكتروني في الانترنت 11- انتفاضة – مجموعة قصص – (اتحاد كتاب الانترنت المغاربية) كتاب الكتروني في الانترنت ومئات كثيرة من الأعمال القصصية والمقالات والنقد التي لم تجمع بكتب بعد ، لأسباب تتعلق اساسا بغياب دار للنشر، تأخذ على عاتقها الطباعة والتوزيع.
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.