انتخابات عليها تساؤلات ..؟؟.

تجري في الدول العربية باوقات مختلفة انتخابات برلمانية لانتخاب ممثلين للشعب في البرلمان والمفروض بهم ان يكونوا من ذوي العلم والكفاءآت وبعدة اختصاصات ، لتمثيل الشعب تحت اهم قبة تشريعية في الدولة ، لصياغة القوانين والانظمة لتمريرها الى السلطة التنفيذية ( الحكومة ) لتنفيذها ومراقبة أداءها للنهوض بالدولة وتطويرها الى الافضل ..، بينما ما جرى وحصل في الماضي ولا زال يجري لوقتنا الحاضر يبعث على الدهشة والتساؤل ..؟!، كيف لامة ان تتطور وتزدهر وتتقدم واغلب من يمثلها في برلمناتها لا يملكوا من العلم ومقومات النجاح في العمل البرلماني سوى انهم من ابناء الذوات او المدعومين عشائرياُ او عائلياً ، وبعضهم يصلوا الى مقعد البرلمان بشراء الاصوات بعدة وسائل ….؟؟، منها ما يتم في بعض الدول بشراء الصوت ( بشكيرة بطاطا وعلبة زيت وكيس بصل و5 كغم سكر ) ، ودولة اخرى صوت مواطنها البائع يعطى الى الشاري لظروف الحاجة مقابل بعض الاوراق المالية ، بينما في دولة ثانية يتم شراء الاصوات على سدور الطبخات وبعدها الحلويات ، وفي بلدن كثيرة لا يوجد فيها نظام انتخاب برلماني ، فيتم تعيين اشخاص موالين لنظام الحكم في مجلس يسمى مجلس شورى ، واسوأ عملية للانتخاب حينما يقوم شيخ العشيرة او كبير العائلة بلملمة هويات اتباعه ، من اجل ايصال احد الابناء غير المؤهلين لخدمة المصالح الضيقة للعشيرة او العائلة ، ويتم ذلك على حساب مصلحة الوطن ….؟؟، واخطر ما يجري في عمليات الانتخاب والتي تتم بنظام المحاصصة الطائفية والحزبية والمناطقية في البلد الواحد والذي واقعه سيصبح بمهب الريح ..!!.


المستغرب في الامور الانتخابية حينما تدس الحكومة انفها من خلال من يتم تعيينهم مسؤولين عن مجريات عملية الانتخابات ، ويعلنوا عن نزاهة وشفافية الانتخابات التي سوف تجري حديثاً ، وكأن ما جرى في الانتخابات السابقة كان تزويراً وغشاً وخلت من النزاهة والشفافية ، ومع ظهور نتائج الانتخابات الجديدة يتضح بان فئةً كبيرة من المرشحين هم محسوبين على الدولة وفازوا بعدة مقاعد ، ساهمت الحكومة بكل الوسائل لانجاحهم وايصالهم الى قبة البرلمان لتمرير سياسات مخطط لها سابقاً ، وان كانت دعاية برامجهم الانتخابية قد نشرت عكس ذلك …؟؟.
لحين ان تجري انتخابات نزيهة وشفافه في العالم العربي كما في الدول الحرة ، وبدون تدخل الدولة اوالاستيلاء على هويات ابناء العشيرة ، او فرش موائد اشباع البطون والاغراء بشراء الضمائر بالاوراق النقدية مختلفة الالوان حسب قيمة البائع وتقدير ثمنه من الشاري ، حينها تتطور الامة وتتقدم وتزدهر وإلا ، ستبقى اسمها انتخابات برلمانية ولكنها صورية مبطنة بالغش والخداع الى يوم يبعثون .

ميخائيل حداد
سدني استراليا

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.