انا جاهزة للتفكير بك

ارتديت فستان واسع و قصير
بلغة الموضة اسمه افازيه
تركت شعري حرا كي لاترتبك به
كحل عربي فأنا لم اتعلم كيف يضعنّ الكحل السائل بعد
خلخال اهدتني اياه صبية لم تعد صديقتي لان امها لم تحب بنات افكاري قالت انهن عاهرات
حذاء عالي رغم انه السبب بكسر مشط قدمي العام الماضي
عطر رجالي وجدته بخزانة اولادي
زجاجة وسكي فتحتها الان و انا لطالما احببت العرق البلدي اكثر لكني على غير عادتي اليوم
مقطع موسيقي ارسلته لي مرة اشك انه كان عن طريق الخطأ
نظرة اخيرة بالمرآة

انا جاهزة للتفكير بك

صفحة سهيل ذبيان

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.