انا أرى ان النظام الانتخابي الأمريكي متطور ويمكن ان نتبناه في #سوريا

للذين يسألوني عن نظام الانتخابات الاميركية وهو معقد قليلا, الخصه لكم بما يلي: هناك لكل ولاية اميركية ثقل انتخابي يعتمد على عدة عوامل منها عدد السكان وقوة الاقتصاد, ويتمثل بعدد من النقاط الانتخابية .. وتجري الانتخابات بكل ولاية على حدى, والذي يفوز بالولاية ولو بفارق بسيط يحصل على كل نقاط هذه الولاية .. وبالنهاية الذي يفوز باكبر عدد من النقاط الانتخابية يكون هو الفائز بالانتخابات الرئاسية .. وبناءا عليه يمكن للخاسر في الانتخابات ان يكون قد فاز بولاية ما بفارق عشر مليون صوت, ولكنه خسر في ولاية اخرى بفارق بضعة اصوات .. اي ان الذي يفوز بالانتخابات ليس هو الذي يحصل على تصويت اكبر عدد من الناس التي ذهب للتصويت والادلاء بصوتها, وانما الذي يحصل على اكبر عدد من النقاط الانتخابية. والسبب ان ليس كل الناس في كل ولاية لها رغبة في التصويت وتتفاوت نسب المصوتين في كل ولاية ولهذا السبب تم اعتماد هذا النظام الذي يعطي كامل نقاط الولاية للمرشح الذي يفوز بهذه الولاية, اي لا يتم تقسيم نقاط الولاية حسب نسبة التصويت في هذه الولاية.

انا ارى ان النظام الانتخابي الاميركي متطور ويمكن ان نتبناه في سوريا واريد ان اعطي مثالا ::: لو فرضنا بانه لم يذهب للتصويت بالانتخابات بالقامشلي الا قلة من المصوتين, بينما في الشام

وحلب ذهب للتصويت اعداد كبيرة بمئات الالاف نظرا لان الناس في القامشلي لا يهتمون بالسياسة بنفس النسبة التي في الشام وحلب : بنظام التصويت الحالي ستربح الشام وحلب كل اصوات اللذين لم يذهبوا للتصويت في القامشلي, بينما في النظام الاميركي سيربح اصوات اللذين لم يصوتوا في القامشلي الناخبين الذي صوتوا في القامشلي وهذا هو قمة العدل الانتخابي

About طلال عبدالله الخوري

كاتب سوري مهتم بالحقوق المدنية للاقليات جعل من العلمانية, وحقوق الانسان, وتبني الاقتصاد التنافسي الحر هدف له يريد تحقيقه بوطنه سوريا. مهتم أيضابالاقتصاد والسياسة والتاريخ. تخرجت 1985 جامعة دمشق كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية قسم الالكترون, بعدها حتى 1988 معيد بجامعة دمشق, بعدها تحضير شهادة الماجستير والدكتوراة في معهد جلشكوف للسبرانية اكاديمية العلوم الوطنية الاتحاد السوفييتي السابق حتى عام 1994 اختصاص معالجة الصور الطبية ... بعدها عملت مدرس بجامعة دمشق نفس القسم الذي تخرجت منه حتى عام 1999 هاجرت الى كندا ( خلال عملي بجامعة دمشق طلبتني احدى جامعات الخرطوم لكي اترأس قسمي البرمجة والكومبيوتر ووافقت الجامعة على اعارتي) في كندا عملت في مراكز الابحاث ببرمجة الصور الطبية في جامعة كونكورديا ثم عملت دكتور مهندس في الجيش الكندي بعد ان حصلت على شهادة ماجستير بالبرمجة من جامعة كونكورديا ثم اجتزت كل فحوص الدكتوراة وحضرت رسالة دكتوراة ثانية بنفس الاختصاص الاول معالجة الصور الطبية) وتوقفت هنا لانتقل للعمل بالقطاع الخاص خلال دراستي بجامعة كونكورديا درست علم الاقتصاد كاختصاص ثانوي وحصلت على 6 كريدت ثم تابعت دراسة الاقتصاد عمليا من خلال متابعة الاسواق ومراكز الابحاث الاقتصادية. صدر لي كتاب مرجع علمي بالدراسات العليا في قواعد المعطيات يباع على امازون وهذا رابطه https://www.amazon.ca/Physical-Store.../dp/3639220331 اجيد الانكليزية والفرنسية والروسية والاوكرانية محادثة وقراءة وكتابة بطلاقة اجيد خمس لغات برمجة عالية المستوى تعمقت بدراسة التاريخ كاهتمام شخصي ودراسة الموسقى كهواية شخصية
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.