ام #الديانات_التوحيدية #الزرادشتية وتشابهها مع #الإسلام في سطور

#الإسراء_والمعراج ( النسخة #الزرادشتية الأصلية )

ام #الديانات_التوحيدية #الزرادشتية وتشابهها مع #الإسلام في سطور

لو اردنا دراسة الديانة الزرادشتية بصورة مفصلة لاحتجنا الى سنين طويلة، كونها ديانة غنية بالاحكام والتشريعات والفلسفة، وهنا نسلط الضوء وباختصار شديد على اهم ما جاء فيها .

تعتبر الزرادشتية الديانة التوحيدية المتكاملة (الغير وثنية) الاولى التي سجلها لنا تأريخ الانسانية، اي عبادة خالق اسمه اهورا مزدا من خلال احكام اوصلها ذلك الخالق للبشرية عن طريق رسوله زرادشت، وكذلك لديهم كتاب فلسفي مقدس .

ويقال ان الصحابي المقرب من النبي ص سلمان الفارس كان يتدين بها، ثم اتبع دين الاسلام لقربه من الزرادشتية مع بعض التغيرات .

العرب اسموهم خطأ بالمجوس، واصل الكلمة هي مكوس وتعني بالفارسية مفسر الاحلام وهي صفة اشتهر بها الزرادشتيون، ولا وجود لعبادة النار في تلك الديانة كما يشاع، لكن تلك النار كانت رمزاً للاله، لذلك هناك شعلة في معابدهم يجب ألا تنطفئ ابدا .

على الرغم من تجاوز عمرها 30 قرناً، فالشبه في طرق العبادة والتقرب الى الرب بينها وبين جميع الديانات الابراهيمية التي تلتها وبالخصوص المحمدية منها كبير جداً .�
عدد صلواتهم اليومية خمسة صلوات، قبيل شروق الشمس (الفجر) ومنتصف النهار (الظهر) وقبل المغرب (العصر) والمغرب ومنتصف الليل (العشاء)، وهناك ملائكة تترأس جلسات الصلاة لديهم، ويعتبر التطهر عندهم من خلال غسل اجسماهم (الوضوء والغُسل) قبل الصلاة عبادة، باعتبار النجاسة هي مصدر الشر عندهم .�
كذلك لديهم صلوات خاصة بالأعياد الدينية، مثل صلاة عيد النوروز، بالإضافة الى بعض الصلوات الخاصة بطلب الحاجات من ربهم مثل صلاة الاستسقاء والإستغاثة وغيرها .

تضاربت الانباء حول الصوم عندهم، فمنهم من قال بعدم وجوده كونه يرهق جسم الانسان، ومنهم من قال انهم يصومون لاربعة ايام في الشهر، لكن صومهم فقط عن اكل اللحوم، وهذا يبدو هو الاقرب الى الحقيقية .

الحج عندهم يسمونه بير وهو زيارة لست مواقع مقدسة في ايران اهما في مدينة يزد .

ويؤمنون بان الرب خلق الإنسان على صورته، ويصفون مرحلة تطور الاجنة في الارحام (نطفة ثم مضغة ثم علقة) . �ويقولون كانت لنبيهم معجزات كثيرة منها شفاء المرضى وارجاع البصر للاعمى الخ.�
بالإضافة الى ايمانهم بوجود منتظر ومخلص ومحيي للدين في آخر الزمان (المهدي)، يرث الارض ليملأها قسطاً وعدلاً ويحيي السنن ويقضي على البدع، يسمونه أشيزريكا الذي سينتصر على الدجال بتيارة .

ولديهم الكثير فيما يخص الموت وفناء الجسد وعودة الروح، وفتاة جميلة (حور العين) لمن كان صالحاً وعجوز شمطاء لمن كان فاسقاً، ويؤمنون بالكرام الكاتبين الذين هم ملكين وكلهم الرب لتسجيل اعمال الانسان .�
ولديهم جنة للصالحين ونار للاشرار ومكان وسط لمن تساوت حسناته مع سيئاته .

ويقولون بالسراط المستقيم الذي هو الطريق مابين الجنة والنار وكيف يراه المؤمن بانه طريق واسع وسهل المرور، ويراه الكافر بانه طريق ضيق كحد السيف، ولديهم اوصاف وحكايات كثيرة حوله .

نكتفي بهذا القدر

المسلمون الليبراليون

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.