ام احمد في #المانيا..

ام احمد في المانيا..

بقلم منار نبهان
سكبه للجيران الالمان…
تم القاء القبض على ام احمد من قبل السلطات الألمانية بجرم ازعاج الغير والإرهاب ..!!
وذنب ام أحمد أنها سمعت ان الألمان جماعه معشرينيه ..ويحبون الخلطه والتعارف …ولكن حظها التعيس وضعها في مدينة دريسدن حيث هناك الألمان متشددون ..يعبدون القانون ..
سكبت ام أحمد صحن محشي للجيران في اليوم الأول من نزولها في البناية …. وفي المرة الثانية كررت نفس السلوك فقامت بسكب صحن ششبرك وطرقت الباب فخرجت الجارة ونظرت اليها باستغراب وأخذت الصحن ودخلت ….
وفي المرة الثالثة عملت أم أحمد كبه عنتابيه دراويش وكل درويش مدعبل ومسنن و ( مدحي دحي ) باللحم والفستق الحلبي . و .يشبه قذيفة الدبابه ….!!..
وقرعت باب الجيران فخرج الجار ..وناولته الصحن بابتسامة تنضح بالطيبه ( دوقوا شغل دياتي ..!! ) ففنجر الجار عينيه ..ثم أخذ الصحن وطلب منها الإنتظار على الباب …
جلست ام احمد على حرف الدرج منتظرة من الجيران سكبه المانيه ..علها تذوق اﻷكل اﻷلماني !!!
وبعد لحظات ..فوجئت بالبوليس يحاوطها ومن ثم يعتقلها ويقتادها الى قسم الشرطة .. بدون لا سلام ولا كلام ..والجار الألماني يبرطم معهم ..!!
وأخذوا ام احمد الى المخفر وبدأ التحقيق معها .. عن سبب طرق باب الجيران وتقديم طعام لم يطلبوه منها…وما الهدف من هذا التصرف …?
ولماذا لم تطلب ثمن الطعام …؟


فأفادت ام أحمد بأنها سكبت الطعام محبة بالجوار ولتمتين الروابط معهم .والله أوصى بسابع جار …وأنها أحبت أن تذيق الجيران اكلات حلب .. و اشتهت للجيران الألمان المحشي والششبرك والكبه عنتابيه من تحت دياتها ..وكان قصدها التعارف و توطيد العلاقة مع الجاره الألمانية والدخول لعندها ومبادلتها الحديث .. وان تسلي يومها عندها فهي لم تعتد البقاء وحدها …ولكي تفضفض همومها وتحدثها عن الشنططه التي مرت عليها وعن قدري وقدريه ..!!.
وتم أخذ عينة من الكبه إلى المختبر لمعرفة محتواها .ولم يتم الإفراج عن ام احمد الا بعد صدور نتائج فحص الكبه ….
وافرج عنها بمحضر وتعهد أمام البوليس بأن لا تعيدها مرة ثانية ..!!!
خابت نظرة ام أحمد …
ولم تتوقع ان تكون مكافأتها على معروفها الجرجره الى المخافر والبهدلة ..!!!
و خرجت ام أحمد من المخفر مزعوجة وقلبها مليان على الالمان ….وتمتمت : ينعل ابوكن على ابو المانيا اللي حيويتكن …! !
عمرينكن ما تاكلوا … …حسّبناكن خلق طلعتوا نَوَر ..
روحي بقا …!! تاكلوا سم الهاري ان شالله ..

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.