اليساري الاميركي الشهير #نعوم_تشومسكي يدعو لمقاطعة تركيا ومنع التطهير العرقي ضد #الأكراد

#مقاطعة_تركيا ومنع التطهير العرقي ضد الأكراد
انضم المفكر العالمي نعوم تشومسكي ودايفيد غرايبير و براين إنو إلى مئات الأكاديميين والفنانين حول العالم للتوقيع على دعوة أكاديمية وثقافية لمقاطعة تركيا، حيث تطالب الدعوة:

كلاً من الأكاديميين والفنانين والمثقفين في جميع أنحاء العالم لمعارضة الغزو التركي لشمال شرق سوريا [روجافا] من خلال مقاطعة الأحداث الأكاديمية والفنية والموسيقية التي ترعاها الحكومة التركية داخل وخارج تركيا.

وقد أخبر غرايبر (مؤلف وأكاديمي) لماذا يدعم هذه الدعوة لمقاطعة تركيا، قائلاً:
“روجافا هي منارة الأمل لشعوب العالم، وتواجه حالياً احتمال حدوث إبادة جماعية صريحة، وإنها من مسؤولية البشر جميعاً في كل مكان أن يفهموا أن الحياد ليس خيارًا”.

دعا الأكاديميون والفنانون إلى مقاطعة الجامعات التركية التي تمولها الدولة، إذ أن المؤسسات الأكاديمية في تركيا غارقة بعمق في الرأسمالية التركية والمجمع الصناعي العسكري، كما تعمل العديد من الجامعات كحاضنات للتكنولوجيا العسكرية التركية، وتجعل شركات الأسلحة أكثر ثراءً، وتعزز النزعة العسكرية القمعية للدولة، كما طلبوا من الجامعات في جميع أنحاء العالم مقاطعة الشراكات مع المؤسسات التي تمولها الدولة التركية، وقد طلب الموقعون من المنظمات رفض تمويل الدولة التركية للمناسبات الثقافية مثل مهرجانات الأفلام.

بدأ غزو تركيا لمنطقة الحكم الذاتي المستقل ذات الأغلبية الكردية في شمال شرق سوريا (المعروفة باسم روجافا) في 9 أكتوبر، حيث عبرت الجماعات الجهادية المدعومة من تركيا الحدود ونفذت عمليات قتل ضدهم، وبالرغم من إعلان وقف إطلاق النار لفترة وجيزة في 17 أكتوبر، لكن تركيا واصلت إطلاق النار على روجافا وتنفيذ ضربات طائرات بدون طيار.

وقد صرح الرئيس التركي أردوغان صراحةً ومرارًا أنه يعتزم التطهير العرقي للسكان الأكراد الذين يزيد عددهم عن مليون شخص عسكرياُ والذين يعيشون في قوس عبر الحدود التركية من كوباني إلى ديريك واستبدال هؤلاء السكان بأفراد من مجموعات عرقية مختلفة.

كما قامت الدولة التركية بشدة باتخاذ إجراءات صارمة ضد الأكاديميين الذين تحدثوا ضد الحكومة. في عام 2016 ، وقع أكثر من ألفي أكاديمي يعملون في تركيا إعلانًا يدعو تركيا إلى إنهاء حربها على الشعب الكردي، لكن تم معاقبة هؤلاء الأكاديميين بشدة من قبل الدولة والجامعات الحكومية، كما فقد المئات وظائفهم ، بينما تمت محاكمة حوالي 790 شخصًا.

علاوة على ذلك، الجامعات في جميع أنحاء العالم لديها علاقات مع الشركات المرتبطة بالدولة التركية، ويمكن للطلاب والأكاديميين الضغط على جامعاتهم لإنهاء التعاون مع هذه الشركات التركية. على سبيل المثال ، تمتلك شركة الأسلحة التركية “أسيلسان” شراكات مع جامعة بريستول بالمملكة المتحدة ومع معهد فراونهوفر في ألمانيا ومع جامعة بوسطن بالولايات المتحدة، وأن شركة أسيلسان مملوكة بالأغلبية لمؤسسة القوات المسلحة التركية برئاسة أردوغان، وتُستخدم حالياً أسلحة أسيلسان في تطهير تركيا العرقي للأكراد، وأيضاً لدى أسيلسان تعاون مع 29 جامعة في تركيا، يمكن للأكاديميين الضغط على الجامعات في جميع أنحاء العالم لإنهاء جميع أشكال التعاون مع الجامعات الشريكة لها في تركيا.

الدعوة الأكاديمية هي مجرد وسيلة يمكن للناس من خلالها مقاطعة تركيا، وهناك العديد من الطرق الأخرى التي يمكن للناس من خلالها التحرك. على سبيل المثال، لا تحجز العطلة الخاصة بك في تركيا، ولا تسافر مع الخطوط الجوية التركية التي تملك نصفها الدولة، كما يمكنك مقاطعة علامات تجارية تركية محددة مثل Beko، أو يمكنك الاحتجاج على العديد من شركات الأسلحة التي تزود تركيا بالأسلحة.
اتخذ إجراءات، وقم بالوقوف مع شعب روجافا، وقاطع تركيا.
#ريبال_وردة
#دارين_حسن_حليمة
#النسوية

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.