اليساريون الأميركيون خونة فاسدون انتهازيون فاشلون وسيلفظهم الشعب الأميركي بسبب محاولتهم عزل #ترامب

طلال عبدالله الخوري 5\12\2019 © مفكر حر دوت اورغ

لم يكتب احد بموضوعية وحيادية عن قضية عزل #ترامب في الإعلام العربي المسيس والمرتزق, ولذلك سأحاول ان اشرح ماذا جرى ويجري وسيجري, وهو بإختصار: الدمقراطيون (اليساريون), منافسو الجمهوريين, يستغلون نصوص القانون, وحقيقة بان لهم مقاعد اكثر في مجلس النواب, لكي يعزلوا الرئيس الوطني ترامب الذي سيكشف فسادهم… وما يفعله الدمقراطيين لترامب ممكن ان يتم فعله لأي رئيس أميركي سابق او لاحق بكل سهولة ( ويستطيع أي شخص اعتمادا على النصوص الدستور حمالة الأوجه ان يجد الكثير من الأسباب لعزل أي رئيس … نقطة انتهى) … وهذا اسمه سياسة رخيصة يتبعها اليساريون الغير وطنيين الفاسدين .. وقد قال لهم ترامب: هل تريدون ان يحصل نفس الشئ مع الرئيس الدمقراطي القادم بدل من ان نخدم وطننا كلنا جميعا ؟؟؟ وكما قلت سابقا ومنذ البداية سيفشل الدمقراطيون بعزله وسترتد عليهم سلبا لان الشعب الاميركي عبقري ويفهم كل شئ واتوقع ان تكون نهاية الحزب الدمقراطي بسبب قضية العزل هذه, وستتم إعادة تأسيس الحزب من جديد بعد طرد الفاسدين منه.

وهذه ليست المرة الأولى التي يستغل الدمقراطيون نقاط الضعف في الدستور الأميركي لكي يبقوا بالسلطة وعدم إعطاء المجال لمنافسيهم الجمهوريين لكي يصلوا ويفضحوا فسادهم. فقد فعل هذا مسبقاً الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عندما  قام بتمرير الاتفاق النووي الإيراني السئ لأميركا والعرب والعالم كله, ولكنه مفيد للدمقراطيين وللحكومات الفاسدة الاستبدادية وعلى رأسها إيران ذاتها التي حصلت على مليارات الدولارات الكاش محملة بالطائرات ( وقد كتبت عن هذا الموضوع مقالا تجدونه على هذا الرابط: الصراع بين الحزبين الجمهوري والدمقراطي الاميركيين واثره على الصراع السني الشيعي ) , وكانت حينها الأغلبية للجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ, ولكي يتجنب الرئيس الدمقراطي أوباما التصويت على المعاهد النووية التي حاكها مع إيران, قام بتمريرها كمرسوم رئاسي يستطيع ان يتجنب والإلتفاف على تصويت المجلسين المنتخبين …. ولكنه يعرف بان المرسوم الرئاسي يستطيع ان يلغيه أي رئيس قادم بعده … ولكي يضع الرئيس القادم من بعده في حرج

ومأزق يمنعه من الغاء الإتفاقية النووية مع ايران, جعلها اتفاقية دولية وجعل الأوروبيون يوقعون عليها مع روسيا, ولكي يزيد عليها تعقيدات حل الرئيس القادم منها, قام بعرضها على مجلس الأمن الدولي وتمت الموافقة عليها من مجلس الأمن الدولي .. وكل ما قام به أوباما وحزبه يعتبر التفاف على الدستور الأميركي, وتسليم زمام قرارات المصالح الأميركية وامنه القومي الى يد المجتمع الدولي بدلا من البرلمان الاميركي المنتخب من الشعب الأميركي ……….. ههههههه ولكن هيهات ان ينجح الخونة بشئ, فقد انتخبت اميركا الرئيس الوطني دونالد ترامب, وفور وصوله للبيت الأبيض فام بإلغاء الاتفاق النووي السئ الصيت والذي سمح لإيران بتمويل بقاء المجرم بشار الأسد بالسلطة بالإضافة لتمويل إبادة الشعب السوري كما شاهد العالم بأسره, وبذلك يكون ترامب قد بصق بوجه ايران والاوروبيون ومجلس الأمن, وأعاد زمام القرارات الأميركية الى يد النواب المنتخبين من قبل الشعب الاميركي.

About طلال عبدالله الخوري

كاتب سوري مهتم بالحقوق المدنية للاقليات جعل من العلمانية, وحقوق الانسان, وتبني الاقتصاد التنافسي الحر هدف له يريد تحقيقه بوطنه سوريا. مهتم أيضابالاقتصاد والسياسة والتاريخ. دكتوراة :الرياضيات والالغوريثمات للتعرف على المعلومات بالصور الطبية ماستر : بالبرمجيات وقواعد المعطيات باكلريوس : هندسة الكترونية
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

2 Responses to اليساريون الأميركيون خونة فاسدون انتهازيون فاشلون وسيلفظهم الشعب الأميركي بسبب محاولتهم عزل #ترامب

  1. س . السندي says:

    ١: ليفسر لنا عبقري فهيم بالقيم والاخلاق والمواطنة والسياسة ، خطوة المجرم الشيعي الخائن بحق شعبه ووطنه الذي أنتشله من المزبلة وأوصله لحكم أعظم دولة والمرتشي” المُلا حسين أوباما” في توقيع إتفاق يجعل من نظام مارق سطا على ثورة الشعب الإيراني وقتل من جنوده بلده وحجز موظفي سفارته 444 يوما ، والانكى أنه منحه 139 مليار دولار كاش ؟

    ٢: لو فعلاً في الديمقراطيون وطنيون مخلصين لوطنهم ، وخاصة قذارة اليسار العالمي المنافق لحاكم “المُلا أوباما” ووضعه في السجن بقية حياته ، بتهمة الخيانة العظمى وتعريض مصالح الشعب الامريكي وحياة قواته والعالمي للخطر، بالدليل استمرار حماقات النظام الإيراني الارعن وتمدد إرهابه وارهاب كلابه وعملائه كل مكان حتى وصل لامريكا اللاتينية ، ويكفي تدميره على بلدان أمنه ساطياً على مقدرات شعوبها ؟

    ٣: وأخيراً
    يستحيل أن تتصرف إيران بكل هذه الصلافة والوقاحة لولا إشارات من قبل بعض الديمقراطيين الخونة والانتهازيين الذين لايتركون الرئيس “ترامب” أن يتصرف برجاحة عقل ولو لشهر واحد ؟
    لعلمهم جيداً أنه لو فاز في المرأة الثانية سيضع الخائن “المُلا أوباما” في السجن بقية حياته ، واعتقد أن هذا ما
    سيجري عاجلاً أو أجلاً ، ولهذا يستميتون في عزله بعد فشلهم في تشويه صورته ؟

    ألا أخزاكم ألله يا خوانة أوطانكم وشعوبكم ، سلام ؟

    • مفكر حر says:

      شكرا للزميل العزيز والكاتب المتألق السندي على هذه الإضافة التي اغنت المادة وأضافت لها

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.