الى #ماغي_خزام: عوضا عن فتح جبهة صراع ثانوية مع الآشوريون خاصة والمسيحيّون المشرقيّون عامّة

Joseph Kanon

الى السيدة ماغي خزام…، عوضا عن فتح جبهة صراع ثانوية (والتي نحن الآشوريون خاصة والمسيحيّون المشرقيّون عامّة بالغنى عنها وبالأخص في هذه الأوقات الحرجة، لا بل الخطيرة علينا جميعا وعلى مصيرنا القاتم والمجهول في أوطاننا الأصلية والتي تغلي على صفيح نار، وكذلك في أزقّة الاغتراب والهجرة والتهجير الممنهج) “صراعكِ”مع الآشوريين سوى ان كانوا متفقين معكِ أم لا، يا صاحبة اللحم المر، كما تدعين انتِ في احدى فيديوهاتك بانك لستِ من صاحبة الخد الأيمن، أي لاتسمحِ لأحد أن يصفعكِ على خدك الأيمن ولا تديري الخد الأيسر له أبدا (وهذا عكس مبادئ وتعاليم السيد المسيح الودوة المتسامحة)، وهذا استقواء على الآشوريين فقط، لأنك تجاسرتِ عليهم واهنتيهم أشد الاهانات وشتمتيهم ووصفتيهم باقبح اللأفاظ النابية،أمّا أمام الأخرين، اصبحتِ ” كالقطة الجبانة”، لا بل صمتِ صمتَ “أبو الهول” كصمتِ القبور والتماثيل وربما لامشكلة لديكِ مع صاحب هذا الفيديو وليس ذلك من مهماتكِ ولا من أولوياتكِ… ولا مشكلة لكِ مع ذلك السلفي ولا من هم من امثاله، والذين يتطاولون على المسيحيين المسالمين وتسمحين لهم بالصفح على الخدين، كونكِ لم تضعِ ذلك في الأولويات والحسبان ولم تردي عليهم… كان بالحري بك أن ترتبي امورك أولا وتردي على ادعاءات هذا اليوتوبي المسلم الذي مسح بك الأرض واستهزأ بالايمان المسيحي بسببك فعقّب على عباراتك في هذا الفيديو، (وهناك فيديوهات أخرى لنفس الشخص يطعن ويستهزأ بالمسيحية بشكل عام وبك خاصة… كان من المفروض منك أن تردي أولا على هذا الشخص وتضعيه من أولوياتك على أن تردي على الاشوري الضال (حسب زعمك) والذي لا يؤيديكِ أو يؤمن بما تؤمنين به. تركتي واهملتي الذي يهاجم المسيحية بسببك ويهاجم شخصك ويطعن بشرفك وبايمانك. وركضتي وراء آشوري لا يقدم كلامه ولا يؤخر بشيئ. وضعتِ لا بل صنفتِ الرد على شخص آشوري، في أولوياتكِ والذي قال بان الهه يسمى “آشور” كما كان يُدعى باللغة الآشورية القديمة. لا تعلمي من هو الاله “آشور” حتما والتي هي اليوم نفسها كلمة الله بالعربية و
(GOD ) گود بالانگليزية
 (DIEU ) ديو بالفرنسية
أو () ثيوس باليونانية. والاله “آشور” لم يكن انسانا ولا ملكا ولم يكن صنما، بل هو الله الذي عرفوه من قبل الديانات الثلاثة. هو الاله نفسه الذي عاد اليه أهل نينوى عندما زارهم المدعو “يونان” (حسب الاسطورة التوراتية) يعني يا ست ماغي عادوا لعبادة آشور (الله) وليس الأصنام كما تدعين انتِ وغيركِ من الجاهلين والحاقدين. ان كنتِ لاتعلمين كم قدّم الآشوريون شهداء باسم

المسيحية، فابحثي واقرأي، سترين بان أعداد الشهداء الآشوريين بالملايين تحت اسم المسيحية وليس تحت اسم “آشور” سميت كنيستهم المشرقية بكنيسة الشهداء، نظرا لضخامة الأعداد الكبيرة من الشهداء… لا ارغب في ذكر الجرائم التي اقترفتها الكنيستين الكاثوليكة والبروتستانتية بحق الآشوريين، لكن فقط أنوّه: لقد عاش الآشوريين في معاقلهم لمئات السنين… خمسمائة عاما الأخيرة من عمر الخلافة العثمانية، غزى العثمانيون الكثير من البلاد الا انهم لم يستطيعوا الاقتراب من معاقل الآشوريين لأنهم كانوا شجعانا ومقاتلين أشداء؛ حيث قاوموا الغزاة باسلحة بدائية بسيطة، وبسبب خبث قيادة الكنيستين المذكورتين آنفا تعرض الآشوريين لأبشع انواع الجرائم والتنكيل والتهجير والتطهير العرقي. جاء المبشرون الى مناطق سكنى الآشوريين في جبال هكّاري واورميا والمناطق المجاورة وتغلغلوا في مجتمعاتهم وحاولوا الكثير بان يقنعوهم بترك ايمانهم المشرقي وقبول الكاثوليكية والبروستانتية (استطاعوا ان يقنع الكثير منهم، فتحولوا الى الكثلكة، والبعض منه أصبح بروستانتيا… الا ان الأغلبية تشبثوا بايمانهم القويم ولم يستجيبوا لأولئك المجرمين فنصبوا ا الأفخاخ للأشوريين وألّبوا عليهم السفاحين العثمانيين الأتراك وأذنابهم من بعض العشائر الكردية، وبسبب هؤلاء المبشرين الاسخريوطيين خسر الآشوريين ثلثي عددهم نتيجة المجازر والتطهير العرقي والتهجير القسري أثناء الحرب العالمية الأولى، مما اضطرهم لترك موطنهم واللجوء الى اورميا في ايران، ومن هناك اضطروا للهروب الالاف الكيلومترات مرة اخرى الى شمال العراق… مشوا حفاة عراة جائعين وعطشى تفتك بهم الأوبئة والأمراض والأعداء، تكالب الأعداء عليهم من كل حدب وصوب، حيث خسر الآشوريين الكثير من اعدادهم بسبب المبشرين الأجانب، والبعض الآخر مات على الطرقات من الجوع والمرض… الكنيسة التي أسسها مار افرام ومار نرساي والكثير غيرهم من اعمدة الايمان القويم… تكالب المبشرون الغربيون ليهدموا أعرق كنيسة في العالم، استطاعوا تمزيقها وتفريق ابنائها وتشتيتهم، الا ان الكنيسة المشرقية كانت أقوى منهم، حيث لازالت قائمة الى يومنا هذا.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.