الى كل اخوتنا واخواتنا المسيحيين في وطننا الجريح، احنا كلنا ضيوف عندكو..

الى كل اخوتنا واخواتنا المسيحيين في وطننا الجريح، احنا كلنا ضيوف عندكو..

امرأة مسلمه اسمها…رنا غرايبه كتبت قائله:…….كل الاحترام لها ولفكرها النير…

الى كل اخوتنا واخواتنا المسيحيين في وطننا الجريح، احنا كلنا ضيوف عندكو… ولن تستطيع مجموعه من المعاتيه ان تغير هذه الحقيقه.. انا تخرجت من مدرسة راهبات، منهن تعلمت احترام الاخر، منهن تعلمت المحبه، منهن تعلمت اصول الحديث، واتيكيتات التعامل الحضاري، منهن تعلمت ان احمل بيدي ورقة حتى اجد سلة المهملات، منهن تعلمت الولاء للوطن، منهن تعلمت احترام الكبير والعطف على الصغير، منهن تعلمت الالتزام واحترام القوانين، منهن تعلمت انتقاء المفردات، منهن تعلمت الاعتذار حين ارتكب خطء، لم يفصلني عن زميلاتي المسيحيات سوى حصة الدين، منهن وهن اشرف نساء الارض تعلمت ان اصون انوثني،..ثم كبرت واصبحت ام لثلاثة اولاد وسرعان ما ادركت انني اذا اردت ان يكبر اولادي ليصبحو مفخرة بكل شيء فما علي الا ان اضعهم بمدرسة مسيحيه.. اولادي طلاب في مدرسة لاسال او ما تعرف ب(الفرير).. بعد اشهر قليلة من تسجيلهم في هذه المدرسة العريقه عرفت انني كولية امر اتعامل مع اكثر الاشخاص ادب وخلق في هذا البلد… قلبي مطمئن حين يغادرون البيت صباحا، عندما اواجه مشكلة لاحد اولادي كل ما علي فعله هو الذهاب للمدرسه دون موعد مسبق، باخلاق رفيعه وتعامل حضاري يمتصون غضبي، بوجوه ذات ابتسامات حقيقيه يستقبلون اولياء الامور، وخصوصا احد الفريرات الذين يتمشون في ارجاء المدرسة بملامح ملائكيه، وقلوب بيضاء، فدينهم هو الحب والعطاء، يعلمون اولادنا بان الله محب وغفور.. والاتصال به لا يحتاج شعائر وطقوس، وليس اله غاضب وعنيف… علموا اولادي كما علموني ان الله جميل وان عظمته تكمن بتسامحه، علمونا ان الخير قيمة مطلقه، وان الشر ما هو الا الحاق الاذى بالاخرين، معادلة بسيطه للوصول للذات الالهيه الرائعة… ليسوا بحاجة لان يقسمون باي شيء لتصدقهم… يتكلمون بلهجة غير مصطنعه، ليذكروننا انهم ان كانو من اي طرف من اطراف نهر الاردن.. فلهجتهم تدل على انهم الاصل.. لهجة كلهجة اجدادنا..
فلن ياتي بعد كل هذا من سيغير قناعتنا عن اخوتنا المسيحين، لن يغزوا الفكر الوهابي الماسوني المرعب عقولنا ليغير كل ما سبق.. حتى لو سقط مئات الشهداء لن يتغير ايماننا بمن هم اصحاب هذه البقعة من الارض…


لكم اخوتنا المسيحين اقول لا تخبئوا ذلك الصليب الذين ترتدونه في اعناقكم..، انا شخصيا حين ارى الصليب اشعر بالراحة… وانا ايضا عن تجربه شخصيه لم يتحرش بي حتى لفظيا اي رجل او شاب يلبس صليب، ولم ارى مسيحيا يتطوح من السكر..،..وفي كل عام ياتي عيد الميلاد ليحضر معه البهجة والفرح ولانني والحمدلله انتمي لعائلة بعيدة كل البعد عن عته التطرف الديني، فان اول من احضر لي شجرة عيد ميلاد لازينها كان جدي ابراهيم رحمه الله. وفي كل عام اضع شجرتي وازينها احتفالا بميلاد واحد من اعظم رجال الارض، المسيح، رمز المحبه والغفران….بل وانني وفي هذه السنه تحديدا ساشتري شجرة كبيرة الحجم لاذكر نفسي واولادي ان فتيلة الفتنه انطفئت،وان معاتيه الوهابين لن يرهبوننا، فلن يصح الا الصحيح، سنصنع جنتنا على الارض، وليعيشو هم في جحيم الكراهيه والقبح، اما عن الجنه فلنترك القرار لمن سيدخلها لرب عظيم، نثق بعدله.. نثق بانه جميل يحب الجمال، كيف وهو من صنع كل هذا الجمال، رب الاكوان والمجرات، رب الانهايه الذي يريدون بل ويصيرون ان يصغروه ويشويهوا صفاته البديعه التي لا تعد ولا تحصى…
#الله محبه
#الله جمال
#الله سلام
منقول

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.