الى الشامتين … عيب ..!!

وانتهت انتخابات الولايات المتحدة بفوز كبير ل جو بايدن عن الحزب الديموقراطي ، وخسارة دونالد ترامب عن الحزب الجمهوري بفارق كبير ، رغم تضارب الانباء حول عمليات تزوير والغاء مئات الالاف من الاصوات كانت لصالح ترامب قد تم تحويلها لصالح بايدن ، مما جعل الامور بين الطرفين بحالة نزاع وصراع لاعادة فرز الاصوات في بعض الولايات وتدخل القضاء في النهاية لحسم الموقف ولكن ..،
ما ان تم الاعلان عن فوز بايدن حتى انهالت عليه برقيات التهنئة والتبريك بالكلام المعسول من زعامات الامس الشرق اوسطيه والخليجيه والعالميه ، والتي كانت تداهن وتلمع الجوخ ل ترامب وتنكرت له بين ليلة وضحاها ومن اول خبر اعلن عن فوز بايدن ….!!، فضلاً عن تعليقات التحقير والشتائم من الشامتين على خسارته ومهللين ل نجاح بايدن مما يثبت ان الزمن مع الواقف والسؤال الذي يطرح نفسه ….؟؟، ماذا لو حصل العكس وفاز ترامب وخسر بايدن ….؟؟، هل سيكون الوضع كم هو عليه ام ستنقلب الامور 360 درجه بمديح ترمب وجعله بطل العالم والذي تصبوا اليه العيون ، وبايدن يصبح العرضه للمهازل والتحقير وتعليقات لا اول لها ولا آخر وما انزل الله بها من سلطان …؟؟.
بعض من اصحاب المواقع الاعلامية ووكالات الانباء ورجال سياسة واعلام ومنظرين في سلوكيات البشر الشامتون على خسارة ترامب والحاقدون عليه ، جميعهم يتوقعوا له ان يسجن على قضايا كثيرة متهم بها من وجهات انظارهم وافكارهم ، وسوف يغادر بلده الى احدى الدول هرباً من الملاحقة القانونية ولكن ….، الشامتون عميت ابصارهم عن حقيقة هامة انه رئيساً لاقوى دولة في العالم ولن تكون سابقة في تاريخ الولايات المتحدة ان يسجن رئيسها ، درئاً لسمعة الادارة الامريكية وفتح المجال مستقبلاً لهكذا امور تزيل هيبة الولايات المتحدة امام دول العالم ، ناهيك ان ترمب من اغنى اغنياء العالم يستطيع تكليف امهر محامي اميريكا والعالم للدفاع عنه في حال اقيمت ضده قضايا من اي نوع سوف يخرج منها كالشعرة من العجين .


ليس دفاعاً عن ترمب وان كانت له اخطاءاً لانه بشر وغير معصوم ، وإنما رجل بقوة شخصيته وموقعه المالي والاجتماعي لا يستهان به ، من المجموعات مختلفة الاشكال والالوان المحجمين من سياسته وقراراته ، وكيل التهم والتحقير ما كان لاحد ان يجرؤ التفوه بها من المتعاملين معه فيما لو فاز بالانتخابات ..، بينما النقد البناء والموضوعي يثري اي حورات ونقاشات هادفة ابتعد عنها الكثيرون لعدم فوزه ، ولشن الهجمات الرخيصة على حياته الشخصية والعائلية واصبحوا منظرين على سلوكياته الرسمية والخاصة …!!، الرئيس ترامب وان ترك البيت الابيض ل بايدن سيبقى لقبه رئيس الولايات الامريكية السابق والذي لم ولن يصل له اي من طويلي الالسن من الحاقدين ، وسيبقى تسمع كلمته ويؤخذ بارآءه وله احترامه ومقامه ولو كره الشامتون واقول لهم …. عيب ؟؟!!.
ميخائيل حداد
سدني استراليا

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.