#الولايات_المتحدة تعاقب الزعيم السياسي اللبناني الفاسد #جبران_باسيل #لبنان

وزارة الخارجية الأمريكية
للنشر الفوري
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الزعيم السياسي اللبناني الفاسد جبران باسيل
بيان من الوزير مايكل آر بومبيو
6 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

فرضت الولايات المتحدة اليوم عقوبات على جبران باسيل، زعيم التيار الوطني الحر اللبناني والمسؤول السابق في الحكومة اللبنانية، بموجب الأمر التنفيذي 13818 لدوره في الفساد. يستهدف الأمر التنفيذي 13818، المبني على قانون ماغنيتسكي العالمي للمساءلة في مجال حقوق الإنسان وينفذّه، الفسادَ والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

شغل باسيل عدة مناصب رفيعة المستوى في الحكومة اللبنانية، بما في ذلك منصب وزير الخارجية والمغتربين، ووزير الطاقة والمياه، ووزير الاتصالات، وقد اشتهر في جميع مناصبه الحكومية بالفساد وارتبط اسمه بشراء النفوذ داخل الأوساط السياسية اللبنانية، فعندما كان وزير الطاقة، في عام 2014، أعطى باسيل الموافقة على عدة مشاريع من شأنها ضخّ أموال الحكومة اللبنانية إلى أفراد مقرّبين منه من خلال مجموعة من الشركات الوهمية.

إجراءات اليوم مبنية على العقوبات الأخيرة لمكافحة الإرهاب بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 على مسؤولَين لبنانيين سابقين وهم يوسف فينيانوس وعلي حسن خليل، اللذين وضعا مصالحهما الشخصية ومصالح حزب الله المدعوم من إيران فوق مصلحة الشعب اللبناني. لقد قوّض باسيل بدوره، من خلال أنشطته الفاسدة، الحكمَ الرشيد وساهم في نظام الفساد السائد والمحسوبية السياسية التي ابتلي بها لبنان، والتي ساعدت أنشطة حزب الله المزعزعة للاستقرار وحرّضت عليها. والآن، على القادة السياسيين اللبنانيين أن يدركوا أنه كان عليهم منذ أمد طويل أن يضعوا مصالحهم الذاتية الضيقة جانباً وأن يعملوا بدلاً من ذلك من أجل شعب لبنان.

بالإضافة إلى تصنيفه بموجب سلطات عقوبات قانون ماغنيتسكي العالمي للمساءلة في مجال حقوق الإنسان، أعلن هنا عن تصنيف باسيل بموجب المادة 7031 (ج) من قانون اعتمادات وزارة الخارجية والعمليات الخارجية والبرامج ذات الصلة لعام 2020 (القسم G ، PL 116-94 )، بسبب تورّطه في فساد كبير. بموجب هذه المادة، بمجرد قيام وزير الخارجية الأمريكية بإدراج مسؤولين في الحكومات الأجنبية لتورطهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في فساد كبير، يصبح هؤلاء الأفراد غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة.

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.