الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة تهرب من العقوبات الدولية تابعة لممول روسي

بيان صحفي
وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
15 تموز/يوليو 2020

اتخذت الولايات المتحدة اليوم إجراء لفرض المزيد من القيود على نشاط يفغيني بريغوجين الدولي المزعزع للاستقرار من خلال إدراج كيانات مكنته من التهرب من العقوبات في السودان هذه المرة. وتشتمل عمليات الإدراج على لائحة العقوبات هذه “أم إنفست” ، التي يبدو أنها الكيان الأمامي لشركة فاغنر العسكرية الخاصة في السودان، وشركتها التابعة “ميرو غولد” ورئيسيهما أندري ماندل وميخائيل بوتيبكن . إن أنشطة بريغوجين الدولية الخبيثة موثقة جيدا بحسب ما تبينه عمليات إدراجه بموجب سلطات أمريكية عدة للإدراج على لوائح العقوبات. بريغوجين هو ممول وكالة أبحاث الإنترنت
(Internet Research Agency (IRA))
، وهي مجموعة روسية لمتصيدات الإنترنت سبق للولايات المتحدة أن أدرجتها بالنظر إلى محاولاتها التدخل في الانتخابات الأمريكية، كما يمول شركة فاغنر، وهي قوة وكيلة لوزارة الدفاع الروسية توسع النفوذ الروسي في الخارج وسبق للولايات المتحدة إدراجها هي الأخرى.

يعتمد بريغوجين على شبكة من شركات تعمل بمثابة واجهات وأفراد سهلوا عمله، بما في ذلك ثلاث شركات وفرد تم إدراجه اليوم في هونغ كونغ وتايلاند: مجموعة شاين دراغون المحدودة وشركة شن يانغ تشنغ لاستيراد وتصدير القطع الميكانيكية
(Shen Yang Jing Cheng Machinery Imp. & Exp. Co)
وشركة زي جيانغ جياي المحدودة لتجارة السلع الصغيرة
(Zhe Jiang Jiayi Small Commodities Trade Company Limited)
وإيغور لافرينكوف . وقد سهلت هذه الكيانات بين العامين 2018 و2019 أكثر من مئة عملية تفوق قيمتها 7,5 مليون دولار وتم إرسالها لصالح بريغوجين.

وكان لافرينكوف في خلال نشاطه المالي مديرا لمجموعة شاين دراغون المحدودة ومالكا لها، كما تولى إدارة وشركة شن يانغ تشنغ لاستيراد وتصدير الآلات والقطع الميكانيكة وشركة زي جيانغ جياي المحدودة لتجارة السلع الصغيرة.

يسلط دور بريغوجين في السودان الضوء على التفاعل بين العمليات الروسية شبه العسكرية والدعم المقدم للحفاظ على الأنظمة الاستبدادية على غرار نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير واستغلال الموارد الطبيعية.

وتفرض الإجراءات التي يتم اتخاذها اليوم المزيد من القيود على محاولات بريغوجين وداعميه إثارة الاضطرابات أو تقويض الإصلاحات الديمقراطية في السودان.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.