الوزير بومبيو في مؤتمر صحفي حول #سوريا:

– أعلن اليوم أن الولايات المتحدة قد خلصت إلى أن نظام الأسد استخدم غاز الكلور كسلاح كيمياوي في 19 أيار/مايو في هجوم على محافظة اللاذقية بسوريا، وكان هذا الهجوم جزء من الحملة العنيفة المستمرة لنظام الأسد في إدلب، والتي أودت بحياة أكثر من 1000 سوري برئ ونزوح مئات الآلاف.
– لن تسمح الولايات المتحدة بشن هذه الهجمات دون أي محاسبة، ولن تتسامح مع أولئك الذين يختارون إخفاء هذه الفظائع. وستستمر الولايات المتحدة في الضغط على نظام الأسد الخبيث لإنهاء العنف الموجه ضد المدنيين السوريين والمشاركة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
– وقامت وزارة الخزانة اليوم وكجزء من حملة الضغط القصوى بإدراج كيانات روسية تدعم آلة الأسد الوحشية للحرب وتسهل وصول شحنات وقود الطائرات إلى القوات العسكرية الروسية في سوريا.
– كما أعلن اليوم أن وزارة الخارجية ستقدم مبلغا إضافيا قدره أربعة ملايين ونصف المليون لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للمساعدة في تحقيقاتها بشأن استمرار استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا.


– سأقوم في اجتماع المجموعة المصغرة بشأن سوريا باطلاع نظرائي على استخدام النظام للأسلحة الكيمياوية. كما ستناقش الولايات المتحدة ودول المجموعة المصغرة الأخرى مخاوفنا المشتركة بشأن الخطر الذي يشكله نظام الأسد على الشرق الأوسط. نحن نتفق على أهمية تحقيق العدالة لضحايا فظائع الأسد ومحاسبة المسؤولين عنها.
– إدارة الرئيس ترامب لم تنس مطلقا سجن الأمريكيين أو احتجازهم كرهائن في الخارج. فمن بين أكثر من 100,000 شخص تم سجنهم أو اختفاءهم في سجون الأسد كان الصحفي الأمريكي أوستن تايس. إذ أمضى حتى الآن سبع سنوات في الأسر. وهو مجرد شخص واحد من عدد من المواطنين الأمريكيين المحتجزين في سوريا، ونحن ندعو النظام السوري إلى إطلاق سراحهم جميعا. كما نحث النظام على إطلاق سراح السوريين المحتجزين بصورة غير شرعية، حيث أن أغلبيتهم العظمى من المدنيين، بمن فيهم العديد من النساء والأطفال.

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.