الهروب من قبضة #بوتين

الهروب من قبضة #بوتين

كتبه: ميخائيل ڨيكتوروڨتچ زايگر …. 15/03/2022
ترجمه بتصرف: مازن فيصل البلداوي …. 16/03/2022

نشرت صحيفة دير شبيغل الألمانية بنسختها الدولية وعلى موقعها الألكتروني يوم 15/03/2022 ما كتبه الصحفي ميخائيل زايگر ما مفاده ان روسيا اليوم تمر بتجربة نزوح غير منظور للطبقة المثقفة الروسية التي تتكون بجزئها الأكبر من الصحفيين، الفنانين و مبرمجي الكومبيوتر حيث تعتبر هذه التجربة جزءا من حالة تقليدية دابت على العرض اليها “الطبقة المثقفة و أهل الفكر”

مداليات و نياشين حرب خاصة معروضة للبيع في سوق البرغوت في تبليسي

والتي أجبرت على الفرار من قبضة يد السلطة القوية في موسكو.

يجدر القول بأنه ليس من المعروف كم عدد الناس الذين تركوا روسيا خلال الأسبوعين الماضيين ولغاية اليوم، لكنه ما من شك بأننا نتحدث هنا عن مئات الآلاف من الناس وقد يكون النزوح الأقل ملاحظةً في التاريخ، وفي الوقت الذي يركّز فيه العالم على احداث الحرب المرعبة في أوكرانيا فأن هناك نزوح كبير للصحفيين والممثلين و الفنانين و مبرمجي الكومبيوتر الروس قد بدأ بالفعل، واستنادا الى بعض التقديرات الأجمالية التي بينتها السلطات الجورجية فأن مايقارب على 20- 25 ألف فرد روسي قد قام برحلته و وصل الى تبليسي عاصمة جورجيا منذ بدأ الحرب الروسية على أوكرانيا.
لقد كانت مدينة تبليسي على الدوام واحدة من المدن التي يفضلها المواطنون الروس بسبب طعامها الرائع والشراب الممتاز الذي تقدمه أضافة الى كرم ضيافة أهلها، الا ان هناك الكثير من المواطنين الروس في تبليسي في الوقت الحاضر وحيث اصبح تدفق المهاجرين أمرا مقلقا للكثيرمن الناس في جورجيا حيث بدأ عدد من السكان في تبليسي فعلا بجمع التواقيع من اجل اصدار طلب الى السلطات يوصي بضرورة اصدار فيزا للراغبين من المواطنين الروس لدخول جورجيا.
وبينما نرى ان هناك تنقاضا واضحا في موقف و تصرف السلطات الجورجية حيث انها قد قدمت طلبا رسميا للإنضما الى الأتحاد الأوروبي من جهة، بينما نراها من جهة اخرى رفضت دخول إثنين على الأقل من الصحفين المعارضين للحرب الروسية على أوكرانيا ولهم تاريخ طويل بانتقاد تصرفات “بوتين” عند محاولتهم دخول البلاد حيث تعد جورجيا بالوقت الحاضر القبلة الأولى لموجة المهاجرين الروس الجديدة في الوقت الذي ادرك فيه اكثرهم بأنهم اصبحوا بعيدين بما يكفي عن المكان الأكثر أمنا بالنسبة لهم.
لقد اصبح رحيل الطبقة الوسطى الروسية من البلد والذي ابتدأ يوم 27 شباط الماضي مصحوبا بالذعر بشكل تدريجي، حيث قامت معظم الدول الأوروبية باغلاق مجالها الجوي امام الطيران الروسي، وقد جاء هذا متزامنا مع تفكير المواطنين الروس القائل بأن احكام اغلاق الحدود سيكون قريبا و لن يكون هناك اي مخرج. وسريعا ما كانت نتائج هذا الأغلاق قد انعكست على ارتفاع اسعار التذاكر من موسكو الى (اسطنبول، دبي، يريڨان، بشكك وحتى أولونباتار) الى عشرة اضعاف سعرها الأعتيادي، الا ان هذا لم يمنع المثقفين الروس من اتخاذ مسارات خطوط ذات تحويلات غريبة بسبب فوبيا “الحدود المغلقة” التي استمرت موجودة لدى جميع مواطني الأتحاد السوڨيتي السابق حيث تعايش معها الناس خلال العقود البلشفية.
“الصدمة التاريخية التي لم يستطع المجتمع الروسي تجاوزها الى اليوم”
إن التدهور الذي اصاب احترام حقوق الأنسان وحرية التعبير خلال فترة العشرين سنة الماضية تحت رئاسة “بوتين” جعل الكثير من المواطنين الروس يقومون برسم خطوط حمراء لأنفسهم حيث سيقومون بالهجرة بعد ان تتعدى الحالة العامة هذا الخط خاصة اذا ما كانت هناك نية لأغلاق الحدود. وتقبع خلف طبيعة التفكير هذا صدمة تاريخية ملازمة للمجتمع الروسي تمتد الى عام 1917 حين استولى البلاشفة على الحكم في روسيا وقاموا بإزاحة الحكومة المؤقتة الليبرالية آنذاك. وبعد استيلائهم على السلطة بأشهر قاموا بإغلاق الحدود و منع السفر الى الخارج ومنعوا ايضا تحويل الأموال او تهريبها مع باقي الأشياء الثمينة المشابهة وحينما تم اجبار النبلاء الروس وشعراء العصر الفضي والفنانين البارزين وراقصي الباليه والعلماء والكتاب والصحفيين على البحث عن سبل للهروب من تلك الأوضاع تاركين جميع ممتلكاتهم خلفهم.

وكنموذج على تلك الفترة نرى قصة الشاعرة الأسطورية “زينايدا گيپيوس” وزوجها “ديمتري ميرژكوڨسكي” الذي تم ترشيحه لنيل جائزة نوبل للآداب عدة مرات. وحيث يجب توجيه الشكر لعلاقاتهم المؤثرة التي كانوا عليها في ذلك الحين والتي استطاعوا من خلالها وبأعجوبة ان يحصلوا على وظائف كمعلمين في الميدان عام 1919 ليقوموا بتعليم مادة التاريخ لجنود الجيش الأحمر، وسهلت لهم هذه الوظائف فيما بعد عملية مغادرة مدينة “پيتروگراد – المعروفة اليوم بــ سانت پيترسبيرغ”، وبغض النظر عن نظام الأقامة الصارم الذي وضعه البلاشفة لدخول المدينة و الخروج منها، الا انهم استطاعوا الهروب وعبور الحدود مشيا على الأقدام عبر جليد خليج فنلندا، وبعدها استغرقوا وقتا طويلا نسبيا لحين وصولهم الى شقتهم التي يمتلكونها في مدينة باريس الفرنسية عبر فنلندا حيث فتحوها و استقروا بأمان في منفاهم هناك. غير ان حالتهم هذه تعد استثنائية نوعا ما حيث لاقى الأخرون كثيرا من المصاعب في مغادرة روسيا ولم يكن جميعهم يمتلكون شقة في باريس.

الشاعر الروسي العظيم “أليكساندر بلوك”

لقد غادر روسيا الالاف من الناس خلال تلك السنوات وكان من بينهم العديد ممن اصبحوا نجوما فيما بعد في البلدان التي ارتحلوا اليها من خلال اسهاماتهم في مسيرة العلم و الثقافة حول العالم من مثل نابوكوڨ، رحمانينوڨ، دياغيليڨ، أين راند، بونين، چاگال، كاندينسكي، سيكورسكي، وكان هناك ايضا اصدقائهم وزملائهم المتشوقون للرحيل الا انهم لم يستطعوا في النهاية فعل ذلك ولأسباب عدة.
ولايفوتنا هنا ذكر الحالة الخاصة بالشاعر الروسي العظيم “أليكساندر بلوك” عندما كان في حالة مرضية حرجة طلب على اساسها السفر الى الخارج لغرض العلاج، غير ان الحكومة السوڨيتية قامت بمنحه تصريح المغادرة له فقط دون زوجته ولم تخلُ الموافقة من الأستهزاء و السخرية بطلبه ذاك. اما الكاتب الروسي العظيم “ميخائيل بلگاكوف” مؤلف رواية “السيد و مارغريتا” فقد حاول الهجرة لعدة عقود وكتب العديد من الرسائل الى “ستالين” موضحا فيها، اذا ماكانت الطبقة الحاكمة لاتسمح له بعرض مسرحياته في روسيا فيمكنهم على الأقل ارساله لعرضها في الخارج، غير ان كل طلباته تم رفضها.
ونستطيع ان نرى العديد من هذه القصص الصادمة الخاصة بمواقف الحكومة السوڨياتية تجاه الطبقة المثقفة واهل الفكر في روسيا خلال استعراضنا لتاريخ الأدب والفن الروسي حيث حاول العلماء و الكتّاب والفنانين الروس على الدوام الحصول على الحرية للتفاعل والتواصل مع نظرائهم من خلال القنوات العالمية الا ان الحكومة كانت على الدوام تصر على السيطرة عليهم الى حد الأختناق وعدم منحهم الفرصة لذلك. وكنتيجة ترتبت على هذا، فقد نشأت الطبقة الروسية المثقفة اليوم وهي تستمع لقصص الرعب التي قامت بها الدكتاتورية الروسية ودمرت الطاقات المتعلمة الساطعة والتي وإن لم تقم بقمعهم فإنها كانت تخنقهم في احضانها.
وعندما نستعرض التاريخ السوڨياتي اليوم فإننا نجد أن هنااك موقفين على الصعيد الشعبي يتمثل احدهما في هجرة اعداد كبيرة من الناس، بينما نجد في الناحية الأخرى الناس الذين بقوا في روسيا التزاما بمبدأ المواطنة و قامو بازدراء المهاجرين. وحيث يمكننا هنا ان نذكر رمزا واضحا يمثل الموقف الثاني وهو موقف الشاعرة ” آنّا أخماتوڨا” حين كتبت قصيدة شعرية عام 1922 بعنوان “انا لست من اولاءك الذين تركوا البلاد”، حيث بقيت هذه القصيدة تتردد عبر حناجر الأطفال في المدارس الروسية الى اليوم. ألا انه وعلى الرغم من هذا فقد لاقت “أخماتوڨا” مصيرا مأساويا، فقد قضى زوجها الأول “نيكولاي گوميليوڨ” رميا بالرصاص في عام 1921، بينما تم اعتقال ابنها “ليو” عام 1935، بينما قضت “آنّا” نفسها السنوات التي تلت ذلك في سجن “كريستي- في لينينغراد” وكتبت هناك أشهر قصائدها المسماة “ريكوايم” (وتعني .. القداس لراحة نفس الميت)، بينما توفي زوجها الأخير “نيكولاي پونين” في سجن “غُلاگ” عام 1953.
لقد تضمنت قصيدة “ريكوايم” ابياتا كتبتها “أخماتوڨا” في نهاية حياتها وهي قصيدة غالبا مايرددها الناس في روسيا كدليل عن ان الهجرة تمثل حالة لا اخلاقية باعتبارها حالة لاوطنية، فقد كانت الأبيات المشار اليها في قولها: “انا اخترت ان ابقى بين شعبي الذي قادته النكبة، وانا كنت موجودة معهم”، وهذا ماكتبته قبل وفاتها بخمس سنوات.
لقد تم ترديد هذه الأبيات الأخيرة المشار اليها اعلاه من قبل معارضي الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” خلال السنوات الأخيرة تعبيرا عن تفضيلهم البقاء و الكفاح في سبيل الوطن على الرحيل و ترك بلادهم، حيث قام المعارضون بجعل المصير المأساوي و النبيل لأولاءك الذين فضلوا البقاء في بلادهم وتحملوا القمع و التعذيب سابقا، كرمز للكفاح ضد الظلم و الطغيان (حيث يعتبر مصير “أخماتوڨا” قصة رهيبة لأمرأة وحيدة ومعذبة). ولقد كان الحوار في موسكو خلال السنوات العشرين الماضية يدور حول موضوع: “هل حان وقت الرحيل ام لم يحن بعد!” حيث يتذرع البعض بما قالته “أخماتوڨا” عن ازدراء الهجرة و التشبث بالوطن، بينما عبّر القلة فقط عن ان كافة الخيارات الأخرى تبدو مرعبة وحينها لاتبدو الهجرة الا خيارا ممكنا لايمس الأنتماء بشيء.
يضيف “ميخائيل زايگر” كاتب المقال قائلا: لقد تم مهاجمة اثنين من وسائل الأعلام اللتان تحظيان بشعبية واسعة في روسيا قبل ثماني سنوات خلال احداث “شبه جزيرة القرم”، كانت احداهما محطة التلفزيون المستقلة
“Dozhd- دوژد”
(حيث كنت حينها رئيس التحرير فيها) وكانت الثانية صحيفة الأنترنت
“لينتا – lenta.ru”
، وحين قرر الموظفون في “دوژد” البقاء بعدما قام مقدمو خدمة البث من إزالة القناة من قوائمهم وفقدت حينها القناة اكثر مشاهديها، الا انها عادت لتبث برامجها عبر الأنترنت محافظة على استقلاليتها. اما العاملون في صحيفة “لينتا” فقد قرروا جميعا مغادرة روسيا مع بعضهم البعض و تأسيس وسيلة اعلامية جديدة تحت اسم “ميدوزا” في جمهورية لاتڨيا”.
لقد تم اعتبار “ميدوزا” و “دوژد” كعميلين أجنبيين في نهاية عام 2021 في ذات الوقت تقريبا، ودق ناقوس الموت مدويا عندما مرر البرلمان الروسي خلال الأسبوع الماضي مشروع قانون يعادل الأدلاء بأية معلومات صادقة عن الحرب مع أوكرانيا بجريمة الخيانة. وهكذا فإن جميع الصحفيين اصبحوا يواجهون حكما بالسجن لمدة 15 عاماً بسبب عملهم الصحفي، وبناءا على ذلك فقد قامت محطة “دوژد” بتعليق اعمالها و فرّ اغلب موظفيها بشكل مستعجل الى (اسطنبول في تركيا او يريڨان في أرمينيا) بينما تم حجب موقع صحيفة “ميدوزا” في روسيا. وخلال الأسبوع الماضي غادر روسيا جميع موظفي “دوژد” من ضمن مجموعة من الصحفيين التابعين لوسائل اعلام مستقلة اخرى ومثلهم كان هنالك علماء وفننانون ومعلمون قد غادروا ايضا.
وبغرابة تكفي لمعرفة ان السبب وراء موقفهم هذا ليس الخوف على سلامتهم الشخصية او خوفا من الحدود المغلقة التي ابقتهم مقيدين لعدة سنوات فقط، بل ان العديد منهم شعروا بانهم لايستطيعون البقاء في روسيا بعدما قامت بالهجوم على أوكرانيا واصبحت في عداد الدول المعتدية، ولايسمحون بأن تعلن هذه الحرب تحت اسمائهم والتي شارك العديد منهم في مسيرات ومظاهرات ضدها منذ الأيام الأولى بينما تم قمعهم بشدة، خاصة بعد قيامهم بمقارنة “بوتين” بـ “هتلر” وصرحوا بأنهم لايستطيعون البقاء في بلد قد أطلق العنان لقيام الحرب. غير انهم وقد غادروا كانوا يعرفون بأنهم سيكونون تحت اللعنة في كل مكان يذهبون اليه حيث سيستقبلهم الناس على انهم “جماعة بوتين” وليس اولاءك الناس الذين قاوموه على الرغم من الأحباط وعدم النجاح الذي لاقته مقاومتهم خلال السنوات العشرين الماضية.
وبينما يستمر تدفق الناس المغادرين بلا انقطاع، تبدو سلطات الكرملين مسرورة بهذا التطور حيث يتم منع المغادرين من اخذ اموالهم معهم، وحيث قدم بعض البرلمانيين مقترحات لسحب الجنسية الروسية من المهاجرين وتأميم ممتلكاتهم في الوقت الذي ينعم به “بوتين” بحال أفضل تجاه منتقديه وهم خارج البلاد. لقد كان “لينين” ينعت الطبقة المثقفة بالـ
“Shit of the nation”
(قذارة الأمّة) وقام بفعل كل ما بسلطته لجعلهم يرحلون او يختفون، وقد قام “بوتين” اليوم بالتعامل مع “هذه القذارة” بنفس الفعالية اللينينية. وبينما تشيرالأحداث الى ان المواطنين الروس سيشهدون قريبا تفككاً لواحدة من أكبر الأمم والتي سيعيش جزء منهم (المنتصرون) في “روسيا” المحاطة بجدار، بينما سيعيش الآخرون (الخاسرون) خارج هذا الجدار او على الجانب الآخر منه منتظرين اليوم الذي سيسقط فيه هذا الجدار كما سقد جدار برلين.

للتواصل مع مازن البلداوي:
الرجاء وضع كاميرا جهاز هاتفك النقال مقابل أحد رموز الــ
QR
ادناه، أو ضع المؤشر على رمز الـ
QR
و اضغط عليه:

qr

About مازن البلداوي

مازن فيصل البلداوي كاتب عراقي يحاول بذل الجهد في تعريف مواطن الوجع الأنساني و أسبابه عن طريق التحليل و تشخيص الأسباب و طرح الحلول اينما امكن ذلك يعمل حاليا كأستشاري تطوير اعمال على المستوى الدولي لدى احدى الشركات حاصل على شهادة الماجستير في إدارة أصول البنى التحتية من مدرسة باريس للأعمال مسجل كمحلل بيانات الأعمل و مرخص من قبل الأكاديمية الأميركية للأدارة المالية AAFM حاصل على شهادات تخصص في ادارة مشاريع المياه من BAMI-I حاصل على شهادات تخصص من جهات اخرى للمزيد:يرجى مراجعة البيانات على الرابط التالي:
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية. Bookmark the permalink.

1 Response to الهروب من قبضة #بوتين

  1. س . السندي says:

    من ألأخر …؟

    ١:يقولون لا يسلم الشرف الربيع إلا بسفك الدم أي بالدفاع عنه ولو بالدم ، وليس كما يفسره بعض عباد الفروج ، ونحن كعراقيين ندرك أكثر من غيرها حجم مأساة الاوكرانيين كما السوررين ليس على يد الغزاة بل على يد من يتاجرون بالقوميات والدين ( من داعش وماعش وأسيادهم) وليس على يد الامريكيين رغم انهم السبب ألاول في مأساتنا ، وجريمتهم ليس فقط إحتلال أو تحرير العراق كما يشاء البعض تسميتها بل جعلنا والعراق أسرى لأحقر خلق ألله ملالي إيران وذيولهم ، ففي أي دين تشرعن الخيانة وتستباح الاعراض والاوطان غير في دين وشرائع الشياطين ؟

    ٢: لنعود للملا أبو علي بوتين الذي مع الاسف لازال الكثير من المتعفنين عقليا يبجلونه ويتمنون له النصر المؤزر لمجرد أن ١٥٠٠جندي أوكراني شاركو المحتل الامريكي في غزو العراق متناسين مساعدة الف قوندرة معممة من ملالي ايران ؟

    ٣: وأخيرا …؟
    من يبررون حرب بوتين الدموية ليسو إلا مسوخا مرضى مثله ، فالحرب تبقى جريمة ولن تزكيها التبريرات ، ومن يقول بأنه سينجو بجريمته أقول فقط تذكرو مصير هتلر و… ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.