الهجوم على نورهان & ميرال تعدى موجات تسونامى بمراحل و التكفير و الفسق و الفجور

مع بدايه سنه جديده هز هذا الخبر المجتمع ( المتدين بطبعه ) !!
( نورهان & ميرال ) (شاهد فيديو لهما يوجهان رسالة الى شاتميهم شاهد فتاتان مثليتان مصريتان تزوجتا تردان على منتقديمهم )
بنتين من مصر قررتا ( الإرتباط ) ببعضهما البعض بشكل علنى .
و أصبحتا ( تريند ) .
أنا مش حناقش إختيارهما هم أحرار .
طبعا الهجوم عليهما تعدى موجات تسونامى بمراحل و التكفير و الفسق و الفجور و التباهى بمعصية و و ألخ ألخ
و أصبح ( المجتمع ) واعظ فقد هزه هذا الإرتباط العاطفى بين بنتين و كمان يعلنون عن ذلك !
و البوست مش هدفه تقبل و لا رفض الفكره لأن فى النهايه دى حياتهم الشخصية لا أنا و لا أنتم حنتضرر من هذا النوع من العلاقه بأى شكل من الأشكال .
و ( المثليه الجنسية ) كما عرفتها منظمه الصحه العالمية ليست ( مرض ) ممكن علاجه بل ( خلل ) فى الهرمونات أى ( ربنا ) من خلقهم هكذا فلا يد لهم فى ميولهم نحو ذات الجنس .
بس فى كذا سؤال خطر ببالى كده و أنا أقرأ الهجوم العنيف على البنتين :
يا ترى المجتمع ليه لا ينتفض من عمليات ( الختان ) للفتيات ؟؟
هل البشر يعدلون على خلقه ( الله ) و يبترون جزء من العضو التناسلى للمرأة بحجه العفه و الشرف ؟؟ أم العفه و الشرف فى العقل و التربية السليمه ؟؟
يا ترى ليه المجتمع لا ينتفض لتعرض الفتيات و السيدات للتحرش الجنسى بأى شكل كان و يحملون المرأة مسئوليه التحرش بها ؟؟


يا ترى ليه المجتمع لا ينتفض لفتيات قاصرات يتم تزويجهن غصبا عنهن ؟؟
يا ترى ليه المجتمع لا ينتفض ضد فتاوى شيوخ الجهل و التخلف بتاعه جهاد النكاح و نكاح الوداع و نكاح الحيوانات و نكاح المعاق و إرضاع الكبير و غيرها من الفتاوى التى تثير الإشتمئزاز و القيئ ؟؟
ببساطه لأننا مجتمع متخلف جاهل حامل رايه الجهل و يفتخر بحمله لها و التلويح بها كأنها رايه العزه و الشرف و الأخلاق .
( نورهان & ميرال ) يوجد الكثيرات و الكثيرون منهم فى المجتمع لا يملكون جرأه الإعلان عن أنفسهم و لكنهم موجودين و ده طبيعى لأننا مجتمع طبيعى .
لن يستطيع هذا المجتمع المنافق ( إلغائهم ) من الوجود لا فتاوى شيوخ الجهل و الغباء حتلغيهم و لا قوانين متخلفه يضعها متخلفون ضدهم حتلغيهم و لا نظره مجتمع قاصر لهم حتلغيهم
البلد تسع لكل مختلف و ليس بالضروره كل مختلف سيضرنا و إسأل عزيزى ( المواطنه &

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.