الهجوم الصاروخي على أربيل .. محاولة فاشلة لخلط الاوراق‎‎

العراق قربان يذبح لوجه الولي الفقيه

وسط تنديد عراقي ودولي، اعلن الحرس لنظام الملالي مسؤوليته عن قصف مدينة أربيل في إقليم كردستان بالعراق باثني عشر صاروخا بالستيا، بحجة استهدف مركز اسرائيلي، فاتحا المجال امام تصعيد جديد في المنطقة، فيما جدد المتحدث باسم مجاهدي خلق التاكيد على ضرورة فصم عرى نظام الملالي لكي تنعم المنطقة و العالم بالأمن والهدوء والسلام والاستقرار، مشددا على اهمية دور جيش التحرير الوطني الايراني.

يحمل العدوان الذي قفز الى اهتمامات العواصم الاقليمية والدولية عددا من الدلالات التي يفترض التوقف عندها لقراءة المعطيات والمستقبل.

جاء عدوان الملالي هذه المرة من داخل إيران على دولة أخرى مجاورة، في خضم محادثات فيينا، ليؤكد مجددا صحة تحذيرات المقاومة الإيرانية للمجتمع الدولي من تقديم تنازلات لنظام الملالي، تجعله أكثر جرأة، وتعطي مزيدًا من الضوء الأخضر للإرهاب والقتل والأزمات والتحريض على الحرب.

يترافق مع تفاقم الازمة الأوكرانية التي تم ربطها قسرا بالاتفاق النووي لتأخذ العلاقة بين عنصري المعادلة شكل لعبة القط والفار.

تم العدوان بذريعة مقتل اثنين من عقداء الحرس على أطراف دمشق ليعيد الى الاذهان التدخلات الاقليمية والطبيعة الإرهابية لنظام الملالي، الذي لا يستطيع البقاء دون خلق الأزمات والقتل والتحريض على الحروب.

ويؤكد حقيقة ان السياسة الخارجية التي يتبعها الملالي الوجه الاخر للسياسة الداخلية التي تظهر ملامحها واضحة في العنف المستخدم بحق المواطنين سواء كان بالرصاص والاعدامات او بكورونا.

يحاول نظام الملالي بهجومه الصاروخي على اربيل الايحاء بقوة النظام، لكن مثل هذه الأعمال العدوانية والابتزاز الفاضح لا تحمل معاني القوة، بقدر ما تظهر عمق المأزق واضطرار البحث عن سبل البقاء باتباع مثل هذه الاساليب العدوانية.

اراد خامنئي بقصفه لاربيل استعراض قوته، مدفوعا باوهام احتمالات اطفاء النار التي وصلت إلى عباءة ولاية الفقيه المهترئة، متجاهلا عجزه عن مواجهة اليات تجدد عوامل تفجر المجتمع، وفاعلية وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة.

رسالة القصف الصاروخي لاربيل، وسياسة الابتزاز التي يتبعها النظام تأكيد لصحة تحليلات وتقديرات المقاومة الإيرانية التي حذرت مرارًا وتكرارًا من طبيعة الملالي واكدت على ضرورة تبني سياسة حاسمة تجاه نظامهم.

About حسن محمودي

منظمة مجاهدي خلق الايرانية, ناشط و معارض ايراني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.