النظام المصري يبتز محافظ الإسماعيلية بنشر مكالمة عن علاقة له مع زوجة مدير مكتبه

اللواء ( حمدى عثمان ) محافظ الإسماعيلية ( الذى إستقال من منصبه ) بعدما ( سرب النظام الذى هو جزء منه ) مكالمه له مع زوجه مدير مكتبه و الذى يفهم منها إن بينهما ( علاقه ما ) .
إحنا لا يهمنا مين على علاقه مع مين مش دى مشكلتنا .
المهم
من سرب المكالمات هو ( النظام ) لأنه بسهوله هو الوحيد القادر على ذلك و الذى يهمه أن يمسك ( فضائح ) على أعضائه كى يستخدمها وقت ( الشده ) لإلهاء ( الشعب ) و يصرف نظره عن ( حاجه أكبر ) و يضحى ب ( أكباش فداء ) ليس لها أول من آخر كى يبقى و يستمر و ده إسلوبه منذ عام 1952 و مش حاجه جديدة عليه أو علينا .
طب الحاجه الشديدة أوى إللى النظام عايز يصرف النظر عنها و عمال يطلع حاجات و يقدم قرابين علشان الناس تتلهى فيها ؟؟؟
طبعا مافيش غير ( فيديوهات المقاول محمد على ) التى هزت ( عرش النظام ) و جعلته يفقد توازنه خصوصا إن ( النظام ) إعتقد إنه ( فيديو واحد ) و ينتهى الأمر فإذا ب ( محمد على ) يوميا ينزل فيديو جديد يكشف فيه ( أسماء و مشاريع و تكاليف و فضائح و رشاوى ) تطال أكبر رأس فى النظام !
و فشلت كل محاولات ( النظام ) من خلال أبواقه الإعلامية المحروقه أن تقف سد منيع أمام الحقائق التى يذكرها ( محمد على ) حتى برنامج ( جوجل إيرث ) أثبت إن ( المشاريع من قصور و فيلات و مقابر ) كلها فعلا بالمقارنه بالسنوات السابقة تم إنشائها فى عهد ( السيسى ) مما جعل مصداقيته تكبر و يكثر المتابعين له فهو إلى الأن نشر حوالى ( 10 فيديوهات ) و يبدو إن الأمر سيستمر و يكون مسلسل فساد شيق !


و حتى محاوله ( النظام ) الهبله و معرفش مين ( الأهبل ) اللى إقترحها و التى روجوا فيها إن ( محمد على ) إخوان !!!
علشان حد يشتغل مع الجيش فى مشروعات أكيد ( المخابرات الحربية . المخابرات العامه . أمن الدوله . الداخلية . و لو فى جهاز أمنى تانى سرى ) عارفين تاريخه و تاريخ اللى خلفوا أجداده قبل موافقتهم على العمل معهم و ده بقى بيورينا إن ( النظام ) واقف عاجز أمام فيديوهات محمد على و مش عارف يعمل إيه و بالتالى كان لازم أى ( فضيحه تصرف النظر عن محمد على و فيديوهاته و كان ( اللواء حمدى عثمان ) إبن النظام البار قربان بس الناس مابقتش مهتمه بالعلاقات الشخصية لحد لأن كل واحد حر فى علاقاته لهذا يحاول ( إعلام النظام ) تضخيم و تكبير الموضوع كى ينسى الشعب فيديوهات محمد على بس ( الشعب ) مازال يتابع و بشغف فيديوهات محمد على و التبعات و التعليقات عليها كمان .
( أصل الضربه موجعه و غير متوقعه )
الصورة للواء حمدى عثمان كبش فداء النظام و الذى فشل فى صرف إنتباه الشعب و بالتالى إحنا كمان مش ناويين نعرض المكالمه لأنها لم تستطع شدنا عن فيديوهات محمد على النارية .
و آدى آخره الأنظمه الديكتاتورية المتغطى بيها عريان .
و يا ترى مين عليه الدور ( يفضحوه ) لعل و عسى ( فضيحته ) تصرف و تلهى الشعب عن ( فضيحة النظام )

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.