الناشطة السورية سارا العظمة ترد على منتقديها

Sara Azmeh Rasmussen

بما أني نضجت عبر مشوار حياة طويل ومليء بالخبرات وصلت لمرحلة صارت أفكاري مصقولة وعندي بعض القناعات.
البعض بيفسروا ثقتي بموقفي وانتمائي الأخلاقي والفلسفي للإنسانية والليبرالية بجمود وتعصب.
طيب رح آخد هالكم وحدة وواحد اللي عجزوا يقنعوني بأنو الحجاب تاج الملكة وانو الأخلاق مستوطنة بالفخاد وما بينهما، وحاول وصل الفكرة ببساطة
الحجة ١: أنتي يا سارة متعصبة ما عندك القدرة على تغيير أفكارك ابدا
الرد:
دينياً:
أنا يا عيني كنت مسلمة مؤمنة أمارس الفروض كلها مع صلاة الفجر وحتى الليل والتراويح.
بعمر ٢٠ تعمدت بكنيسة أورثوذوكسية سراً بدمشق وصرت مسيحية مؤمنة واشتغلت سنوات بكنيسة نرويجية.
بعمر ٣٠ صرت ملحدة وانضميت لمنظمة اللادينيين بالنرويج ونشطت فيها وصرت عضو مجلس إدارة مركزية يعني محل ثقة من عشرات الآلاف من الكفار.
سياسياً:
كنت عضو بالحزب السوري القومي الاجتماعي بين عمر ١٧ و٢٠، يعني كنت أنتمي لأقصى اليمين والعنصرية الفاشية.
تحولت تدريجياً للموقف الليبرالي الاجتماعي، يعني القريب من الاشتراكية مع قبول العولمة وبعيدة تماما عن اي شوفينية قومية.
بالنسبة لحقوق المثليين:
كنت مصابة برهاب المثلية وأسميهم شواذ
صرت مناضلة بحقوق المثلية… وحتى مريت بفترة عرّفت نفسي فيها كمثلية ومتجاوزة للجنس نفسياً
فهل عندي القدرة على تغيير موقفي وأفكاري حتى اللي كانت بتشكل عندي محور ارتكاز وجودي؟؟
أحلى شي انو اللي بينتقدوني بهي الشغلة بالذات ورتانين دينهم عن أبوهم… وما زالوا عم يرددوا حكي تعلموه بحصة الديانة بصف السابع
الحجة ٢: انتي يا سارة ما بتتقبلي آراء الآخرين
الرد:

شو يعني تقبل الآراء؟؟
أني أتبناها بمعنى لو رأي فلانة انو النقاب تكريم للمراة بحرارة ٥٠ درجة مئوية قلها والله رأي سديد ومقنع!! وألبس نقاب؟
ولا صفق لأفكار رجعية بتحد من حرية الأفراد لاختيار أسلوب حياتهم؟
ولا قول لواحد بدو يرمي مثلي من سطح بناية “أنا أحترم رأيك”!
شو المطلوب بالزبط غير أني فاتحة صفحتي لأصحاب أفكار ” حجابي عفتي” و “حجابي عنوان الحضارة” و “الله خالق الكون اختار قطعة قماش ع راسي كرابط بيني وبينه وميثاق… هو بيرضى عني لما شعري ما يبين للذكور وبيصير يحبني” لناس بيقولوا بوشي اني ساقطة وعاهرة وأساهم بتخريب المجتمع ولناس بيكتبوا “تفو عليكي”!
ترك الساحة مفتوحة رغم التعليقات المزعجة هاد مو تقبل للاختلاف؟؟ ولا شو اسمه؟
الحجة ٣: نفس المواضيع بتعيدي وتفتقي فيها وحافظة كم جملة عن العلمانيين
الرد:
هههههه
ومين عم يرمي بحجار وبيته من الزجاج الهش؟ المسلم والمسلمة اللي صار لها مواضيعهم عم تنعاد وتتكرر ١٤٠٠ سنة
واللي حافظين كم جملة عن الشيخ والشيخة عن الرجال قوامون على النساء والست ناعمة ووظيفتها تربي الأطفال وللذكر مثل حظ الأنثيين ومثنى وثلاث ورباع الخ
مواضيع حقوق المرأة عم تتكرر لأنو الناس مخاخها سميكة ما عم تدخل الفكرة… مو لأنو انا بحب أفتق وعيد.
المرأة إنسااااان!! متل ما الرجل إنسان
يا ريت نتجاوز كل هالمواضيع عن حقوق المرأة عموما لنبلش نحكي بقضايا علمية وأدبية وتاريخية ونرتقي شوي
العتب عاللي عم نحاول نجرهم جر ع طريق القرن الواحد والعشرين مو علينا
ما فينا نبلش بمنهاج الجامعة وانتو مواد الإعدادي مو داخلة مخكم
وهي صورة الهدف منها فقط يطلع المنشور بوجوهكم تضطروا تقروه
أم السر
واللي بيندعس له على إصبع يقول “آي”
بنفخ له عليه

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.