#الموشحات_الأندلسية هن فن #سيرياني #شامي اصيل

الكاتب السوري اشرف مقداد

#الموشحات_الأندلسية هن فن #سيرياني #شامي اصيل
تأصل في كنائس الشام اولا ونقله الأمويين الى الأندلس مع جنودهم وحاشياتهم التي كانت مسيحية غالبا كما كانو بكل مفاصل الدولة الأموية العربية
لعل اروع انواع الفن العربي الأصيل الذي لم يتأثر “بالتشريق” الذي حصل بقيام الدولة العباسية وسيطرة العجم الفرس والتتار والأتراك عليها.
حيث أن الدولة الأموية كانت عربية نقية باشتراك مسيحيي العرب ببنائها ومنهم دخلت طريقة الغناء والشعر السيريانية والتي كانوا يقومون بها في الكنائس السيريانية والعربية.
عشق هذا الفن الأمويون واخذوه معهم الى ولاية الأندلس وبدخول عبد الرحمن الداخل هاربا من العباسيين ووصول الٱلاف معه وبعده انتشر هذا الفن في قصور الامراء وتنافس الشعراء والملحنين بنظم وتلحين هذا الفن الراقي
وطبعا تأثروا بالفنون اللاتينية.
وبخروج العرب واليهود من الاندلس اخذوا فنهن معهم الى المغرب وانتشر في مجتمعاتهم حتى احيته فيروز والرحابنة وصباح فخري مجددا في الشرق العربي
فيروز والرحابنة ابدعوا في فن اصيل في بلاد الشام وهو فن مسيحي نشأ للترانيم اصلا ثم انتشر خارج الكنائس بدخول الامويين
كما قلت سابقا اجمل ما اتى للحضارة العربية هو استقيناه من مسيحيي العرب
اقرأوا التالي من بحثي
[10]
أما كيف انتقل هذا الفن من المدراس السريانية إلى الموشح العربي فيكون:
1- من خلال المدارس والجامعات السريانية في الكنائس والاديرة التي كان يتلقى فيها الكثير من الأدباء والمفكرين العرب علومهم فيها ومن بينها المداريش والسوغيتات، ومن خلال ما نقله المترجمون السريان من الآداب والعلوم السريانية إلى العربية . فتشبعت الاذن العربية بهـــذه التراتيل التي كانت ترتل باستمرار في الكنائس والاديرة بالحان شتى . وكانت بغداد ودمشق زاخرة بشعر عربي أصيل يشكل امتدادا للشعر في الجزيرة ويتطرب بنغمات المدينة الحاضرة، فليس من المستبعد أن تكون بغداد ودمشق قد شقت طريقها نحو التجدد الشعري، وكان محقا من اعتبر بشار بن برد وأبا نواس ومسلم بن الوليد أول دعاة التجديد، في حين كان الشــعر في الأندلس لا يجـرؤ ان يـذرع مثـل هــذه الخطـوات لانشغال العرب هناك بالدفاع عن انفسهم والتفكير بالتوســـع، الا في اواخر عهد الإمارة الأموية في القرن العاشر الميلادي. فليس مستبعدا ان تكون هناك عشرات الموشحات تغنى سرا أو علنا في العراق أو الشام واختفت لعدم تشجيعها من قبل الخلفاء.


2- عندما دخلت الجيوش العربية الإسلامية بلاد الأندلس واستقرت هناك كان من بينهم أو من بين الذين توافدوا إليها لاحقا الكثير من الأدباء الذين تلقوا علومهم في المدارس السريانية في العراق أو بلاد الشام فنقلوا معهم اشعارهم وافكارهم التجددية في الشعر، فعندما سنحت لهم الفرصة اظهروها هناك .حيث كانت العلاقات وثيقة بين طرفي العالم العربي، والرحالة الكثيرون يذهبون إلى الشرق للتزود بعلمه وياتون إلى الأندلس طلبا للرزق أو الشهرة . فوفد زرياب ( تلميذ اسحق الموصلي )إلى الأندلس عام 822 م وكان له اثر بليغ في فن الغناء والموسيقى وجلبت المغنيات من الشرق فحملت معها إلى الأندلس فنها وادبها ومن أشهر هؤلاء المغنيات القيان قمر البغدادية .

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.