المنافق… المعتدل

Fauz Hawa

– يحتفل بفوز امرأة مسلمة بعضوية الكونجرس الأمريكي، أو مهاجر باكستاني مسلم برئاسة بلدية لندن، ويصر على تحديد دين الرئيس في دستور بلده.
– يطالب ببناء المساجد ورفع الآذان في الغرب، ويرفض بناء الكنائس والحسينيات ومعابد البهائيين وغيرهم في بلاده…
– يحاول الزواج من مسيحية غربية ليحصل أسرع على جنسية بلدها بما تحملهُ من حقوق وضمانات، لكنه يرفض أن تتزوج مسلمة من مسيحي لا في الشرق ولا في الغرب…
– يريد أن تصبح مسلمة محجبة قاضية في محاكم النمسا لكنه يقبل أن شهادة المرأة تعادل نصف شهادة الرجل، وحصتها نصف حصته في الميراث ..
– يعتبر التبرج رذيلة والمثلية الجنسية إثم كبير والإلحاد جريمة.. ولكن لبس النقاب حرية شخصية…
– لا يرضى بألا تكون الشريعة مصدراً للتشريع في دستور بلده، ويصوت لصالح الأحزاب اليسارية الليبرالية في الغرب.
– لا يستهجن وصف أئمته للآخر بأنه كافر أو زنديق أو منحل أو ديوث أو نجس، لكنه يتشنج ويتذمر حين ينعت الآخرون دينهُ بالتشدد.


– يندد بما يفعله البوذيون بمسلمي الروهنجا في بورما، ولا يكترث لما يحدث للأقباط في مصر أو حتى لإخوانه المسلمين في اليمن، لأن موقفه ينطلق من ماهية الجاني وماهية دين الضحية…
– يريد حقوق إنسان مفصلة على مقاسه، تضمن له حرية عقيدته وحرية التبشير بدينه وحرية ارتداء ما يريد والزواج المتعدد حين يريد ومع من يريد، ولكنه يعطل نفس الحقوق حين يتعلق الأمر بأصحاب الديانات والأفكار الأخرى والجنس الآخر…

* منقول بتصرف

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.