المفتي #احمد_حسون :

بعض المعلومات عن الزهد الذي يعيش فيه هذا المؤمن كمفتي للمزرعة السورية واحد اهم اركان فسادها .
في عام ٢٠٠٥ اشترى الفقير لله احمد حسون مزرعة خارج حلب في منطقة الايكاردا واشاد عليها قصراً كانت كلفته مع المزرعة في تلك الفترة بحدود المئة مليون ليرة سورية فقط لا غير ؟؟
شيء طبيعي هو رجل دين ويحتاج الى الروحانيات والاختلاء بنفسه في بعض القصور من الاجل ان يكون الافتاء في احسن احواله ؟ يعني تخيلوا يكون قاعد بييت متواضع بكل تأكيد لن تخرج منه الا الفتاوى المتواضعة والمسيئة للمسلمين ؟؟
في عام ٢٠٠٧ كان هناك حفلة تخريج لطلاب الكلية الجوية في حلب وحضر التخرج وزير الدفاع ورئيس الاركان وجميع قادة الاجهزة الامنية في حلب ، فقام السيد المؤمن الزاهد احمد حسون بعزيمة الجميع على الغداء في قصره وكانت كلفة الغداء في حينها ميلوني ٢ ليرة سورية فقط ، جميع هذه الاموال هي من كتابة الحجابات واجور الموالد وحفلات الذكر ، ما عاز الله ان يكون حرامي ؟؟
في عام ٢٠٠٩ تزوج الشيخ الجليل والعبد الفقير من صبية تبلغ من العمر ٢٦ عاماً كصدقة جارية في منزله بارك الله به واعانه على فعل الخير


يملك هذا الزاهد حصص سهمية مع اولاده في اكثر من ٢٥ شركة داخل سوريا وخارجها وجميعها للاعمال الخيرية وتقدر ثروته بأكثر من نصف مليار دولار جناها بتعبه في الافتاء والموالد ومن خلال اكتشافات علمية ودينية لا حصر لها .
اللهم ارزقنا ثروة الافتاء والمفتين ولا تردنا خائبين .
فراس عابدين

This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.