المغالاة عبارة عن فقاعة سرعان ما تنفجر نموذج مصطفى جواد

الكاتب العراقي علي الكاش

علي الكاش
يبالغ مراجع وعوام الشيعة بشكل كبير في إضفاء صيغة العظمة على كتابهم وأدبائهم وشعرائهم، رغم ان هذه المغالاة تتكسر كالجرة على أرض الواقع الصلبة، نحن لا نقلل بالطبع من أهميتهم مطلقا، لكنهم ليسوا أكبر أو أعظم من غيرهم، ولم يقدموا أكثر منهم، وهالة العظمة التي وضعها البعض فوق رؤوسهم وهمية ولا قيمة لها. لو راجعت مثلا كتب محمد باقر الصدر مثل اقتصادنا وفلسفتنا سوف لا تجد نظريات أو معلومات جديدة قد قدمها الصدر، وانما سرد لمعلومات إستقاها من غيرهم، سيما الكتاب المصريين، وهذا ما يقال عن جواد علي الذي جمع معلومات تأريخية عمن سبقه وصاغ بها كتابه (المفصل في تأريخ العرب قبل الإسلام)، والكتاب يخلو من التحليلات، مجرد معلومات تأريخية قديمة نظمها ورتبها لا أكثر. وهناك كتب لا تقل عنه أهمية مثلا (بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب) لمحمود شكري الآلوسي. و(تأريخ العرب قبل الإسلام) لمحمد سهيل، و (بحوث في تاريخ العرب قبل الإسلام) لحسين البناي، وهي مصادر كتابه. ونفس الكلام ينطبق على د. مصطفى جواد الذي لم يترك لنا كتابا مهما سوى (قل ولا تقل)، أي الأخطاء الشائعة في اللغة العربية، ولو تصفحت الكتب التي بحثت هذا الموضوع ستجدها بالعشرات ممن سبقوه في هذا المجال، وأفضل مما كتبه مصطفى جواد. وهذا ما يقال عن علي الوردي الذي لم يقدم أية نظرية في علم الإجتماع، انما سرد معلومات تأريخية إستقاها من كتب مهمة مثل (العراق بين إحتلالين) و (اربعة قرون من تأريخ العراق) للونكريك وغيرها، وبقية الكتب مثل وعاظ السلاطين، فهو كتاب إجتماعي أقرب للسوالف العراقية، مع انه تهكم على مراجع الشيعة، فردوا له الصاع بصاعين بكتب ومقالات، وهذا ما يقال عن كتاب مهزلة العقل البشري. ولو قارنت مثلا بين ما كتبه علي شريعتي وعلي الوردي في تحليل الظواهر الإجتماعية الدينية في بلد كل منهما، لوجدت الفرق الكبير.


سنحاول ان نظهر الصورة الحقيقة للكتاب والأدباء الذين غالوا بهم الكتاب الشيعة، ونبدأ بمن يدعونه العلامة مصطفى جواد. ذكر مصطفى جواد عن كره العرب للحياكة” روى الشيخ بهاء الملة والدين أنه دخل رجل إلى مسجد الكوفة وكان عبد الله بن عباس مع أمير المؤمنين على بن أبي طالب وهما يتذاكران العلم فلم يسلم الرجل عليهما وكان أصلع الرأس من أوحش خلق الله تعالى وخرج من المسجد ولم يسلم، فقال الإمام على – ع -: يا ابن عباس اتبع هذا الرجل واسأله ما حاجته؟ ومن أين وإلى أين؟ فأتاه وسأله، فقال: أنا من خراسان وأبي من القيروان وأمي من اصفهان. فقال له ابن عباس: وإلى أين تطلب؟ قال: البصرة في طلب العلم، قال ابن عباس: فضحكت من كلامه، فقلت له، يا هذا تترك علياً جالساً في المسجد وتذهب إلى البصرة في طلب العلم والنبي (ص) قال: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت المدينة من بابها. فسمعني علي (ع) وأنا أقول له ذلك، فقال: يا ابن عباس أسأله ما تكون صنعته؟ فسألته فقال: إني رجل حائك، فقال (ع): صدق والله حبيبي رسول الله – ص – حيث قال: يا علي إياك والحاكة، فإن، الله نزع البركة من أرزاقهم في الدنيا وهم الارذلون، ثم قال: يا ابن عباس، أتدري ما فعل الحياك في الأنبياء والأوصياء من عهد آدم إلى يومنا هذا؟ فقال: الله ورسوله وابن عم رسوله أعلم. فقال علي (ع): من أراد أن يسمع حديث الحائك فعليه بمعاشرة الديلم، ألا ومن مشى مع الحائك قتر عليه رزقه ومن أصبح به حفي كذا. فقلت: يا أمير المؤمنين: ولم ذلك؟ قال: لأنهم سرقوا ذخيرة نوح، وقدر شعيب، ونعلي شيت، وجبة آدم، وقميص حواء، ودرع داود، وقميص هود، ورداء صالح، وشملة إبراهيم، وتخوت تسحق، وقدر يعقوب، ومنطقة يوشع،، وسروال زليخا، وإزار أيوب، وجديد داود، وخاتم سليمان، وعمامة إسماعيل، وغزل سارة، ومغزل هاجر، وفصيل ناقة نوح، وأطفأوا سراج لوط، وألقوا الرمل في دقيق شعيب، وسرقوا حمار العزيز وعلقوه في السقف وحلفوا انه لا في الأرض ولا في السماء، وسرقوا مرود الخضر، ومصلى زكريا، وقانسوة يحي، وفوطة يونس، وشاة إسماعيل، وسيف ذي القرنين، ومنطقة أحمد، وعصا موسى، وبرد هارون،، وقصعة لقمان، ودلو المسيح واسترشدتهم مريم، فدلوها على غير الطريق، وسرقوا ركاب النبي (ص) وخطام الناقة،، ولجام فرسي، وقرط خديجة، وقرطي فاطمة، ونعل الحسن، ومنديل الحسين، وقماط إبراهيم، وخمار فاطمة، وسراويل أبي طالب، وقميص العباس، وحصير حمزة، ومصحف ذي النون، ومقراض أدريس، وبصقوا في الكعبة، وبالوا في زمزم، وطرحوا الشوك والعثار في طريق المسلمين. وهم شعبة البلاء وسلاح الفتنة ونساج الغيبة وأنصار الخوارج والله تعالى نزع البركة من بين أيديهم يشور أعمالهم وهم الذين ذكرهم الله تعالى في محكم كتابه العزيز بقوله: وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون وهم الحاكة والحجام فلا تخالطوهم ولا تشاركوهم فقد نهى الله تعالى عنهم”. (مجلة لغة العرب9/336).

نقد الحديث
اولا: مصطفى جواد الذي يتصيد الأخطاء اللغوية اينما كانت، ويرد بحدة وقلة لياقة على من ينتقدهم، تفادى الأخطاء اللغوية او تصويبها في نقل الرواية المفبركة، وهذا الأمر يثير الغرابة.

ثانيا: طالما ان عليا مع ابن عباس والحائك ويتحادثون فيما بينهم، فلماذا يقول علي لإبن عباس: إسأله! يمكن لعلي ان يسأل الحائك مباشرة، كما ان الحائك سمع سؤال علي، فما الحاجة لإدغام ابن عباس بالسؤال؟

ثالثا: من المعيب جدا ان يستشهد جواد برواية تافهة ليس لها اية مصداقية بالرجوع الى المصادر الرئيسة التأريخية، والتي غالبا ما يعتمدها جواد في نقده للآخرين.

رابعا: ترك جواد الآية القرانية كما رواها البهائي دون ان يكلف نفسه عناء تخريجها، بل جعلها إمتدادا لكلام علي بن ابي طالب المزعوم، من قوله تعالى في سورة النمل/48(( وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ)).

خامسا: الآية الكريمة لا علاقة لها بما زعمه علي، قال ابن كثير” خبر تعالى عن طغاة ثمود ورءوسهم الذين كانوا دعاة قومهم إلى الضلالة والكفر وتكذيب صالح، وآل بهم الحال إلى أنهم عقروا الناقة، وهموا بقتل صالح أيضا، بأن يبيتوه في أهله ليلا فيقتلوه غيلة، ثم يقولوا لأوليائه من أقربيه: إنهم ما علموا بشيء من أمره، وإنهم لصادقون فيما أخبروهم به، من أنهم لم يشاهدوا ذلك، فقال تعالى: وكان في المدينة أي: مدينة ثمود، تسعة رهط، أي: تسعة نفر يفسدون في الأرض ولا يصلحون وإنما غلب هؤلاء على أمر ثمود; لأنهم كانوا كبراء فيهم ورؤساءهم .قال العوفي، عن ابن عباس: هؤلاء هم الذين عقروا الناقة، أي الذي صدر ذلك عن آرائهم ومشورتهم – قبحهم الله ولعنهم – وقد فعل ذلك وقال السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس: كان أسماء هؤلاء التسعة: دعمي، ودعيم، وهرما، وهريم وداب، وصواب، ورياب ، ومسطع، وقدار بن سالف عاقر الناقة، أي: الذي باشر ذلك بيده . قال الله تعالى ((فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر))، القمر/29″. (تفسير ابن كثير/381).

سادسا: هل هناك رجل عاقل يحكم على جميع الناس بأنهم من صنف واحد في السوء، الا يوجد رجل مسلم مؤمن يعمل حائكا، وهل كلهم لصوص؟ الإعمام سلاح خطر لا يجوز إعمامه على جميع الناس، وهذا ما غفل عنه العلامة!

سابعا: لو بحث المرء في كتب التأريخ عن السرقات التي تحدث عنها علي، سوف لا يجد لها أية مصداقية، والغريب ان العلامة لم يدقق حقيقة هذه السرقات، فتقبلها على عناتها، لأسباب لا تُخفى عن لبيب.

ثامنا: ان كان علي يعلم بأن حائكا ما سرق حاجات من النبي صلى الله عليه وسلم ومنه ومن زوجته وابنائه، فلماذا لم يقم عليه الحد وفق الشرع الإسلامي؟ من الخاطيء الإمام ام الراوي أم جواد؟

تاسعا: الحديث المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم” أنا مدينة العلم وعلي بابها”، لم يخرجه العلامة من المصدار السنية والشيعية. وهو حديث مرفوض لأن الأحاديث الأحادية لا يؤخذ بها، وان كان الحديث مصدره علي فقط، فيعتبر أحادي السند ويهمل. ولم يرد في صحيحي البخاري ومسلم، بل أخرجه ابن جرير الطبري في كتابه تهذيب الآثار، والطبراني في ( المعجم الكبير3/108)، والحاكم (المستدرك3/126) ، والخطيب البغدادي في ( تاريخ بغداد11/48)، وابن عساكر في (تأريخ دمشق12/59). عن طريق أبي الصلت عبد السلام بن صالح العروي الخراساني (توفي عام:236هـ)، عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا. وقال ابن جرير والحاكم صحيح الإسناد ، ورد الإمام الذهبي ” بل موضوع. ثم قال الحاكم : أبو الصلت ثقة مأمون”. فرده الذهبي: لا والله ، لا ثقة ولا مأمون”. وقال” اتهمه بالكذب غير واحد ، قال أبو زرعة لم يكن بثقة . وقال ابن عدي: متهم . وقال غيره : رافضي “. (الضعفاء والمتروكين). قال ابن قدامة ” قال محمد بن أبي يحيى: سألت أحمد عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس فقال أحمد: قبح الله أبا الصلت، وهذا حديث كذب ليس له أصل”. (المنتخب 10/204/1 ). وجاء في الإحتجاج” عبد السلام بن صالح الهروي الخراساني روى عن الرضا (ع) ثقة صحيح الحديث. قال الأستاذ الأكبر في التعليقة بعد نقل كلام الشهيد الثاني في تشيعه لا يخفى أن الأمر كذلك فإن الأخبار الصادرة عنه في العيون والأمالي وغيرهما الناصة على تشيعه بل وكونه من خواص الشيعة أكثر من أن تحصى وعلماء العامة ذكروا أنه شيعي. قال الذهبي في ميزان الاعتدال: عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي رجل صالح إلا أنه شيعي ونقل عن الجعفي أنه رافضي خبيث وقال الدارقطني أنه رافضي متهم وقال ابن الجوزي أنه خادم الرضا شيعي مع صلاحه وعن الأنساب للسمعاني قال أبو حاتم: هو رأس مذهب الرافضة. إلى أن قال: أقول: الروايات الدالة على تشيعه كثيرة وقد أشرت إلى نبذ منها في كتاب سفينة البحار وروى الشيخ الطوسي عنه”. (هامش الإحتجاج للطبرسي2/189).
زلة أخرى للعلامة
من الأخطاء التي غفل عنها مصطفى جواد لأسباب طائفية ولا تفسير لها غير ذلك، وهو الضالع في التأريخ والذي يلاحق الكتاب على الأخطاء النحوية والمعلوماتية، إستخدامه عبارة (الفاطميون) بدلا من ( العبيديون)، وهذا من الأخطاء التأريخية الشائعة التي صدع بها رؤوسنا، لا يمكن ان يتوقع المرء ان جواد لا يعرف الفرق بين (الدولة العبيدية) و(الدولة الفاطمية) وايهما الأصح إستخداما، هل خفي عن جواد ان الدولة العبيدية دولة شيعية اسماعيلية؟
الا يعلم ان من اسسها عبيدالله المهدي، واعتمد في دعوته على أبي عبد الله الشيعي، الذي كان يدعي أنه المهدي المنتظر، وانه لا علاقة لهم بفاطمة بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
قال ابن الأثير عن سنة 444 هـ ” عمل محضر ببغداد يتضمن القدح في نسب العلويين أصحاب مصر وأنهم كاذبون في ادعائهم النسب إلى علي (ع) وعزوهم فيه إلى الديصانية من المجوس والقداحية من اليهود وكتب فيه العلويين والعباسيون والفقهاء والقضاة والشهود وعمل به عدة نسخ وسير في البلاد وشيع بين الحاضر والباد”. (الكامل في التأريخ9/236). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ” العبيديون، وهم ملاحدة في الباطن، أخذوا من مذاهب الفلاسفة والمجوس ما خلطوا به أقوال الرافضة، فصار خيار ما يظهرونه من الإسلام دين الرافضة، وأما في الباطن فملاحدة، شر من اليهود والنصارى، وإلا من لم يصل منهم إلى منتهى دعوتهم فإنه يبقى رافضياً داخل الإسلام، ولهذا قال فيهم العلماء: ظاهر مذهبهم الرفض، وباطنه الكفر المحض، وهم من أشد الناس تعظيما للمشاهد، ودعوة الكواكب، ونحو ذلك من دين المشركين، وأبعد الناس عن تعظيم المساجد التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، وآثارهم في القاهرة تدل على ذلك”. (الإستغاثة في الرد على البكري2/249)). وهل خفيت عن مصطفى جواد ممارسات الحكام العبيديين، بما لا يتوافق مع الشرع الإسلامي؟ قال الذهبي ” المحققون متفقون على أن عبيد الله المهدى ليس بعلوي وما أحسن ما قال حفيده المعز صاحب القاهرة وقد سأله إن طبا طبا العلوي عن نسبهم فجذب نصف سيفه من الغمد وقال هذا نسبى ونثر على الأمراء والحاضرين الذهب وقال هذا حسبي.. وقال السيوطي” أن أكثرهم زنادقة خارجون عن الإسلام ومنهم من أظهر سب الأنبياء ومنهم من أباح الخمر ومنهم من أمر بالسجود له والخير منهم رافضي خبيث لئيم يأمر بسب الصحابة رضي الله عنهم ومثل هؤلاء لا تنعقد لهم بيعة ولا تصح لهم إمامة”. (تأريخ الخلفاء/8).
كذلك” منع الحاكم بأمر الله كل أحد من الناس أن يخرج من منزله قبل صلاة الصبح وبعد صلاة العشاء، واشتد الأمر في هذا، واعتقل جماعة خالفوا ما أمر به. وقرئ سجل بترك الخوض فيما لا يعني، وألا يخوض أحد في أحوال السلطان وأوامره وأسرار الملك. وقرئ سجل في ربيع الأول بالمنع من حمل النبيذ والموز، وحذر من التظاهر بشيء منه أو من الفقاع، والدلينس، والسمك الذي لا قشر له، والترمس المعفن”. (اتعاظ الحنفاء باخبار الائمه الفاطميين الخلفاء). وأفاد الخطيب البغدادي علماء دمشق أكثر مما استفاد منهم، فقد استقر بينهم بعد أن نضج علمه وتكاملت ثقافته. وقد استمر الخطيب يحدث بدمشق رغم سيطرة الفاطميين عليها وعدم ارتياحهم من نشاطه العلمي، خاصة بعد أن بلغهم أنه يحدث بكتاب ” فضائل الصحابة الاربعة ” لاحمد بن حنبل” وفضائل العباس” لابي الحسن بن رزقويه، فقامت السعاية ضده، وكادوا أن يقتلوه لولا أن أجاره الشريف أبو القاسم بن أبى الجن العلوى، واحتال في خلاصه ثم سهل له الخروج إلى صور في صفر سنة 459 هجرية‌”. (تاريخ بغداد).
الأخطر منه هذا عندما يتعلق الأمر بتربية الناشئة وتعليمهم الصواب، وليس تلقينهم الأخطاء، خذ ما كتبه مصطفى جواد كنشيد للمدارس الأبتدائية، وأصبح مقررا للطلاب.
وهو بعنوان (تحية العلم العراقي) للصف الرابع الابتدائي:
فذا الاحمرار علامة لأمية … تلك التي هلكت بشر حسام
أما بنو العباس فالشية التي … اسودت شعارهم بكل مقام
والفاطميون البياض شعارهم … حتى أصيب زمانهم بنيام
(مجلة لغة العرب9/412).
الحلقة التالية مع تدليس د. جواد علي بعون الله.
علي الكاش

About علي الكاش

كاتب ومفكر عراقي . لدي مؤلفات سابقة وتراجم ونشرت ما يقارب 500 مقال ودراسة. لدي شهادة جامعية في العلوم السياسية واخرى في العلاقات الدولية شاركت في العديد من المؤتمرات الدولية لدي خبرة واسعة جدا في الكتب القديمة والمخطوطات
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.