#المعاهدة_الفرنسية_التركية_١٩٢١ التي اقتطعت #لواء_اسكندرون و #كيليكيا من #سوريا وضمتها إلى #تركيا

العرب وفق مايراه القدّيس هِپّوليتُس في القرن الثاني ميلادي

٢٠ تشرين الأول ١٩٢١: المعاهدة الفرنسية-التركية الموقعة في أنقرة تنص على إعادة سهل كيليكيا إلى تركيا وتراجع الحدود السورية-التركية المرسومة بموجب معاهدة سيفر ١٩٢٠ جنوباً بمسافة حوالي ٥٠ كيلومتراً لتبدأ من جنوب بلدة باياس على خليج الاسكندرونة شرقاً إلى ميدان إكبس ثم جنوب شرق تحو مدينة كلّس ثم شرقاً حتى نهر دجلة عند جزيرة ابن عمر. بلغت مساحة الأراضي التي تم ضمها إلى تركيا بموجب هذه الاتفاقية حوالي ١٨ ألف كيلومتر مربع. تم الاتفاق أيضاً على منح لواء اسكندرونة وضعاً خاصة يتمتع فيه السكان الأتراك بامتيازات للحفاظ على ثقافتهم وعلى وعلى جعل اللغة التركية لغة رسمية في اللواء. كما نصت على كون ضريح سليمان شاه (جد عثمان الأول مؤسس السلالة العثمانية)، والواقع حينئذ عند قلعة جعبر قرب الرقة، تحت السيادة التركية وأن تعيّن تركيا حرساً عليه.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.