المصالح الحزبية أولاً

المصالح الحزبية أولاً

المصالح الحزبية أولاً: حين اندلعت الأزمة السورية 2011، كان يفترض أن تسارع الأحزاب السريانية الآشورية للبحث عن صيغ للتحالف والتعاون فيما بينها لأجل تفعيل وتطوير العمل القومي وتحصين المجتمع الآشوري في وجه التحديات والمخاطر التي تهدده ، خاصة مع تحول الأزمة السورية الى حرب أهلية . لكن للأسف هذا لم يحصل. الذي جرى أن أحزابنا ومنظماتنا وتجمعاتنا (السريانية الآشورية) في الجزيرة السورية، فضلت مصالحها الحزبية وربما المصالح الشخصية للقائمين عليها، على مصالح ومستقبل الشعب الآشوري(سرياني كلداني)… فهي توزعت أو انقسمت بين (سلطة الأمر الواقع الكردية و المعارضة العربية الاسلامية و النظام ) . سارعت الى الدخول في تحالفات مع قوى وأحزاب (عربية – كردية) .علاقتها مع من تحالفت معهم هي أقرب الى التبعية من التحالف والشراكة الحقيقية . هذه الاصطفافات السياسية ، والانقسام الحاد بين( الأحزاب والمنظمات والتجمعات) السريانية الآشورية، زادت المشهد الآشوري تعقيداً ، وجعلت التوافق على “مرجعية أو مظلة قومية “واحدة ، للآشوريين(سرياناً كلداناً) السوريين، أمراً صعباً وربما مستحيلاً.
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.