المسلمون يحتكرون كل شيء حتى الله

كامل النجار

الاحتكار دائماً وأبداً يؤدي إلى تحكم المحتكر (بكسر الكاف) بالمحتكرين (بفتح الكاف) واستنذافهم مادياً أو معنوياً أو الاثنين معاً، فعندما يحتكر مقاول أو تاجر استيراد الأسمنت، مثلاً، يصبح هو المتحكم في أسعار الأسمنت وبالتالي في أسعار المباني وقدرة الناس على شراء أو بناء منازلهم. وكلما زاد تحكمه كلما زادت ثروته وقوته ومقدرته على شراء ذمم المسؤولين بالحكومات. ولذلك تحارب الحكومات في البلاد المتقدمة كل أنواع الاحتكار، ولكن حكوماتنا العربية والإسلامية تغض الطرف عن الاحتكار لما يعود عليها من أصحاب الاحتكار. فمثلاً في إيران، أصبح الحرس الثوري يحتكر غالبية المشاريع التجارية والصناعية الكبرى. ويقال إن أي مشروع يُطرح في المزاد، وتفوق قيمته المليون دولار، يفوز به الحرس الثوري تلقائياً. فأصبح الحرس الثوري حكومة داخل الحكومة، وأصبح نفوذه أكبر من نفوذ رئيس الدولة.
والإسلام منذ ظهوره، مكّن المسلمين من احتكار عمليات السطو على البلاد الأخرى واسترقاق مواطنيها، واحتكر كذلك المواطنة. فالمسلم لا موطن له إذ أن موطنه هو أمة الإسلام، حيثما كانت. فالقوميات لا مكان لها في الإسلام. وليتهم اكتفوا بذلك، فهم لا يؤمنون بالمقولة العالمية live and let live أي عش واترك غيرك يعيش. فالغير إذا لم يعتنق الإسلام، فلا قيمة لحياته. فمن حق المسلم أن يغزوه ويقتله أو يفرض عليه الجزية إمعاناً في ذله واحتقاره.
وعليه فقد احتكر المسلمون الاتصال بين السماء والأرض، وقسّموا المعتقدات إلى سماوية وفلسفية. فأصبحت الديانات المسالمة من بوذية وهندوسية وشانتو وكنفوشية، أدياناً فلسفية، أي من صنع الإنسان، والإسلام واليهودية والمسيحية، أدياناً سماوية. وعندما ازداد احتكار المسلمين للمعتقدات وزادت بالتالي قوتهم المادية والمعنوية، اعنوا أن اليهودية والمسيحية أصبحتا لاغيتين لأن أتباعهما قد حرفوا الكتب السماوية التي أتى بها موسى ويسوع، وعليه خلا الجو للإسلام بأن يصبح الدين السماوي الوحيد.
والقرآن شجعهم على هذا الاحتكار عندما قال (إن الدين عند الله الإسلام) (آل عمران 19). وكذلك (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) (آل عمران 85). ولا يسع أي إنسان لديه ذرة من العقل إلا أن يشكك في حكمة هذا الإله الذي أرسل 124 ألف نبي ورسول (حسب الزعم الإسلامي) ثم قرر أخيراً أن ديناً واحداً فقط هو الصحيح ولن يقبل أي دين آخر كان قد أرسل به رسلاً وأنبياء من قبل وطالب الناس باتباعهم. وقال القرآن عن يسوع (إني جاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إليّ مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون) (آل عمران55). وهذه الآيات تظهر التضارب والتناقض الكبير في هذه السورة من القرآن. ولكن مع ذلك احتكر المسلمون الاعتقاد بالله وجعلوه ملكهم الخاص دون أن يكلفوا أنفسهم الانتظار إلى يوم القيامة حتى يحكم الله بينهم وبين من اتبع يسوع (عيسى بن مريم).
ثم احتكر المسلمون مفهوم التوحيد وزعموا أنهم الوحيدون الذين يعبدون إلهاً واحداً مع أن فكرة التوحيد بدأت عند قدماء المصريين عندما عبدوا آمون طوال فترة حكم الفرعون أخناتون، ثم رجعوا إلى التعددية بعد موته. ومن بعدهم عبد بنو إسرائيل إلهاً واحداً، وكان غيوراً جداً وحذرهم من عبادة آلهة آخرين معه (22 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «هَكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: أَنْتُمْ رَأَيْتُمْ أَنَّنِي مِنَ السَّمَاءِ تَكَلَّمْتُ مَعَكُمْ. 23 لاَ تَصْنَعُوا مَعِي آلِهَةَ فِضَّةٍ وَلاَ تَصْنَعُوا لَكُمْ آلِهَةَ ذَهَبٍ. 24 مَذْبَحاً مِنْ تُرَابٍ تَصْنَعُ لِي وَتَذْبَحُ عَلَيْهِ مُحْرَقَاتِكَ وَذَبَائِحَ سَلاَمَتِكَ غَنَمَكَ وَبَقَرَكَ. فِي كُلِّ الأَمَاكِنِ الَّتِي فِيهَا أَصْنَعُ لاِسْمِي ذِكْراً آتِي إِلَيْكَ وَأُبَارِكُكَ.) (سفر الخروج، الإصحاح 20). والمسيحيون يعبدون إلهاً واحداً ذا ثلاثة أقانيم، وهذا لا يتعارض مع الوحدانية في شيء. ولكنها سطوة المتسلط المحتكر الذي يفرض على الناس ما يريد، دون أي دليل. وقد قال شيوخ الإسلام في فتاواهم (لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوي الإسلام، من أصول الإسلام أنه يجب الاعتقاد بكفر كل من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصاري. كما لا يجوز لمسلم الأستجابة لدعوة بناء مسجد وكنيسة ومعبد في مجمع واحد لأن في ذلك أعتراف بدين غير الإسلام) (اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء بالمملكة العربية السعودية، رئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز- وعضوية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ- الشيخ و الدكتور صالح بن فوزان الفوزان فتوي رقم 19402 عام 1993).
ورغم تاريخ الإسلام الدامي الذي اشتهر بآحادية الحكم الذي أصبح وراثة من الأب إلى الابن، وبقتل المعارض بحجة الزندقة، كما فعل خالد القسري عندما ذبح الجعد بن درهم يوم عيد الأضحى وقال إنه يضحي به لله بدل كبش الفداء، جاء المسلمون الجدد واحتكروا مفهوم الديمقراطية وزعموا أنها من روح الإسلام. وقال كبيرهم الذي علمهم السحر، الشيخ المصري القطري يوسف القرضاوي (قال بعضهم إن الديمقراطية بدعة مستوردة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. قلت لهم لا، جوهر الديمقراطية ليس مستورداً، جوهر الديمقراطية هي الشورى هي النصيحة في الدين، هي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هي حرية النقد والتعبير). فجماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية هي من روح الديمقراطية، حسب قول القرضاوي. وما زال المسلمون يزعمون أن الديمقراطية نظام حكم نشأ مع الإسلام، رغم أن مفهوم الشورى الذي ورد في آية واحدة فقط في القرآن (وأمرهم شورى بينهم) لم يُطبق أبداً طوال تاريخ الإسلام الطويل، والكل يعلم أن الشورى غير الديمقراطية. وهاهي المملكة العربية السعودية قد أنشأت مجلساً للشورى يعين نصف أعضائه الملك عبد الله، فهل هناك ديمقراطية في مملكة آل سعود. وهل تجتمع الملكية مع الديمقراطية، والقرآن نفسه يقول لنا (إنّ الملوكَ إذا دخلوا قريةً أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة كذلك هم يفعلون). ولكن قوة الاحتكار تجعل المسلمين يفترضون ما يريدون دون أي دليل، ولا يسألهم احد. فقد أصبحوا مثل إلههم (لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون) (الأنبياء 23).
ولا يكفي المسلمين احتكار الدنيا ونساءها ومعتقداتها، فاحتكروا الجنة وقالوا على لسان محمد إن الجنة لا يدخلها إلا مسلم: (قال رسول الله (ص) أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة قلنا نعم قال أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قلنا نعم قال والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما انتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر، وذهب جماعة إلى أن الثلثين جميعا من هذه الأمة وهو قول أبي العالية ومجاهد وعطاء بن أبي رباح والضحاك قالوا (ثلة من الأولين) من سابقي هذه الأمة (وثلة من الآخرين) من هذه الأمة في آخر الزمان) (تفسير البغوي، ج4، سورة الواقعة، الآيات 37-40).
ثم احتكروا الله نفسه وقرروا أنه يحب محمداً أكثر من حبه لجميع الأنبياء والرسل، فجعلوه خاتم الأنبياء وحبيب الله الذي يصلي عليه مع ملائكته كل يوم. ودليلهم الوحيد على هذه المحبة و على أن محمداً خاتم الأنبياء، حديث زعموا أن محمداً قد قال لهم فيه إنه خاتم الأنبياء وأنه حبيب الله. وفي غمرة حماسهم لتأليه رسولهم نسوا أو تناسوا أن القرآن يقول لنا (ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسنٌ واتبع ملةَ إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيمَ خليلا) (النساء 125). فليس هناك أحب من الخليل. ثم قال عن موسى (ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك وكلّم الله موسى تكليما) (النساء 164). فإذا لم يكن موسى حبيب الله لما كلمه مباشرةً. وقال عن يسوع (إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة) (آل عمران 55). فهل هناك تكريم أكثر من هذا؟ وذكر القرآن موسى أكثر من مائة وثلاثين مرة، وذكر إبراهيم عشرين مرة وعيسى عشرين مرة كذلك، ولم يذكر محمد غير أربعة مرات فقط. ومع ذلك أصبح محمد حبيب الله وأفضل خلق الله. وهذه ميزة الاحتكار التي يتمتع بها المحتكر. يقال إن فورد صاحب مصنع السيارات الأمريكية كانت كل سياراته مطلية باللون الأسود فقط، ولما طالب بعض الأمريكيين بأن يتيح لهم فورد فرصة اختيار ألوان سياراتهم، رد عليهم بقوله “طبعاً، يمكنهم اختيار أي لون تريدون ما دام أسوداً”.
ولم يكفِ المسلمين احتكاراتهم لكل الأشياء، فقرروا احتكار اسم الله، وعندما نشرت صحيفة هيرالد ويكلي المسيحية، والتي تصدر بلغة المالاي كلمة “الله”، هاج وماج المسلمون، (وقال جميل خير جوهري ان مجلس الافتاء الوطني رأى في ايار/مايو 2007 ان كلمة “الله” يمكن ان تستخدم من قبل المسلمين وحدهم في ماليزيا، حسبما نقلت وكالة الانباء “برناما” ليل السبت الاحد. واضاف انه “من المهم بالنسبة للمسلمين حماية استخدام الكلمة واذا كان هناك اي محاولة لاهانة الكلمة او لسوء استخدامها علينا ان نتخذ اجراءات قانونية بموجب الدستور الفدرالي) (إيلاف 3/1/2010). وفعلاً أصدرت الحكومة قانوناً يحظر على غير المسلم استعمال كلمة “الله”. ةبالطبع، رفعت الصحيفة الأمر إلى القضاء، وقررت المحكمة يوم الخميس ان الصحيفة الكاثوليكية تتمتع “بالحق الدستوري” في استخدام كلمة “الله”، مؤكدة ان منع استخدام الكلمة من قبل الحكومة “غير شرعي وباطل ولاغ”. واعترض مسلمون على الحكم وقالوا انهم سينظمون تظاهرات ضده. وفعلاً تظاهر المسلمون ضد القرار واحرقوا ثلاث كنائس، ثم أحرقوا كنيسة رابعة يوم 10/1/2010. ورغم هذه الهمجية الإسلامية، قال روبرت تان، كاهن إحدى الكنائس في كوالالمبور (بغض النظر عمن قام بهذا العمل، إذا تعرفوا على الشخص فإنني أريد أن أذهب إليه وأعانقه وأقول له يا أخي أنا أحبك. لن يكون لي أي مشاعر سيئة نحوه) (الشرق الأوسط 11/1/2010.
ولأن الغالبية العظمى من المسلمين، حتى العرب، ناهيك عن الذين لا يتحدثون العربية، لا يقرؤون القرآن، وإن قرأوه لا يفهمونه، غاب عن الذين أفتوا وعن المتظاهرين أن كلمة “الله” كان يستعملها عرب ما قبل الإسلام، وأخذها محمد عنهم. والقرآن نفسه يقول في أكثر من عشر آيات (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنئ يؤفكون) (الزخرف 87). وكذلك (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله) (لقمان 25). بالإضافة إلى الشعر الجاهلي الذي مجد فيه الشعراء الله. ولكن جهل المسلمين مصيبة نعجز أن نجد لها حلاً. أما الذين يفتون، فهم أجهل من العامة في أغلب الأمور، عدا الأحاديث وقصص الأنبياء. وهناك مثل إنكليزي يقول: Little knowledge is dangerous
والسبب الرئيسي وراء محاولة المسلمين احتكار الحقيقة المطلقة، والفضيلة وسائر الأشياء، هو شعورهم بعقدة النقص. فهم يرون العالم قد تحرك مسرعاً إلى الأمام وتركهم في القرن السابع مع الصحابة ومن جاء بعدهم من بخاري ومسلم ونيسابوري. ولتأكيد أنهم يعيشون في الماضي السحيق، زعموا أن العلوم كلها قد خرجت من عند المسلمين، وراحوا ينقبون في كتب التاريخ الإسلامي عن علماء حقيقيين يفتخرون بهم، فلم يجدوا غير الفارسيين وأهل بخارا وأهل السند والأتراك ليفتخروا بهم. وتناسوا أن من يفتخرون بهم الآن هم نفس العلماء الذين كفرهم معاصروهم من أمثال أبي حامد الغزالي الذي كفّر الفارابي وابن سينا وكل الفلاسفة.
وفي حقيقة الأمر فإن المسلمين لم يقدموا للعلم إلا شذرات، وكان أحسن ما قاموا به هو ترجمة التراث اليوناني والروماني إلى العربية. وأغلب الترجمات قام بها مسيحيو العراق والشام. والعدد البسيط من المسلمين الذين اشتغلوا بالعلوم الطبيعية لم يكونوا عرباً، ولم يكتشفوا في العلوم لأنهم مسلمون، وإنما لميولهم الشخصية وللفرصة التي أتاحتها لهم ترجمة التراث اليوناني. فلو لم يجبرهم المسلمون على اعتناق الإسلام، لقاموا بنفس تلك الاختراعات.
وقد فطن الغربيون إلى حاجة المسلمين للتشبث بعلماء الماضي، فقاموا بإرسال علماء غربيين، دفع لهم الزنداني وبعض شيوخ الخليخ مبالغاً طائلة من المال ليحاضروا في جامعات الشرق الأوسط عن عظمة الإسلام. وفي آخر التقليعات في هذا المجال، افتتح ليبرتي ساينس سنتر في أمريكا معرضاً عن إعادة اكتشاف علوم المسلمين. بدأت الشرق الأوسط الحديث عن هذا المعرض بالسؤال التالي: ( من صمم أول جهاز طيران؟ اذا كانت إجابتكم أن من صممه هما الأخوان رايت في القرن التاسع عشر، أو حتى ليونارد دافنشي في القرن الخامس عشر، فلعلكم ستفاجأون بأنكم لم تقتربوا من الإجابة الصحيحة، فالمستندات تبين أن عباس بن فرناس هو أقدم شخص معروف، شيد وقاد جهازاً للطيران في القرن التاسع، وفي الأندلس في إسبانيا الإسلامية) (الشرق الأوسط 21/7/2007).
وعباس بن فرناس لم يقم باختراع آلة الطيران، وإنما صمم جناحين ربطهما إلى ذراعيه وطلع على جبل وألقى بنفسه منه ليطير، غير أنه وقع ودق عنقه. ومحاولته ربما تكون قد فتحت الباب لعلم الباراشوت ولكن حتماً ليس للطيران. وإذا عرفنا أن ابن فرناس كان أمازيقياً، أجبرته جيوش المسلمين على اعتناق الإسلام بعد أن قتلوا وسبوا عشرات الآلاف من بلده، نعرف أن محاولته لم تكن بدافع الإسلام وإنما بدافع عقله الذي كان يبحث عن حقيقة العالم.
ومركز ليبرتي ساينس قد طورته مؤسسة «إم. تي. إي. استوديوز» التي تتخذ من مدينة كيب تاون ومن دبي مقرات لها. وإذا عُرف السبب بطل العجب.
ورغم كل هذا الاحتكار وتبخيس الديانات الأخرى، يحاول المسلمون ذر الرماد في عيون الغربين ويدعونهم إلى حوار الديانات الذي لا يخدم غرضاً غير إتاحة الفرصة لأخذ صور الملوك والشيوخ في مدن العالم الغربي. وبما ألإسلام يبيح لهم الكذب والخداع، خاصة في الحرب، وهم يزعمون أنهم في حرب مع الغرب، فسوف يستمرون في ذر الرماد في العيون الغربية.

كامل النجار (مفكر حر)؟

About كامل النجار

طبيب عربي يعملل استشاري جراحة بإنكلترا. من هواة البحث في الأديان ومقارنتها بعضها البعض وعرضها على العقل لمعرفة مدى فائدتها أو ضررها على البشرية كان في صباه من جماعة الإخوان المسلمين حتى نهاية المرحلة الجامعية ثم هاجر إلى إنكلترا وعاشر "أهل الكتاب" وزالت الغشاوة عن عينيه وتبين له الخيط الأبيض من الخيط الأسود من حقيقة الميثالوجيا الدينية الهدف الوحيد من كتاباتي هو تبيان الحقيقة لغيري من مغسولي الدماغ الذين ما زالوا في المرحلة التي مررت بها وتخطيتها عندما كنت شاباً يافعاً
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to المسلمون يحتكرون كل شيء حتى الله

  1. س . السندي says:

    ماقل ودل … لكل ذي علم وضمير وعقل ؟
    ١ : بداية تحياتي لك ياعزيزي د. كامل النجار، فالمقال صدقني أكثر من رائع ، واقعي ومنطقي وبالدليل والبرهان ؟

    ٢ : لقد ولى زمن ذر الرماد في العيون ، فلارماد بعد اليوم ولطم إلا في ديارهم ، فاليذرو مايشاءو من رماد في عيون بعضهم البعض حتى يعمو جميعا ، مادام هذا ما يريدونه ؟

    ٣ : صدقني لقد فاق الغرب والشرق والشمال والجنوب على دجلهم ، وحماقاتهم هذه لن تسعفهم بعد اليوم ، فليس أمامهم إلا خيران أحلاهما مر كالعلقم ، وهو إما ألإستسلام للحقيقة والهزيمة ، وإما ألإنتحار الجماعي ، وهذا مايقومون به بحمد ألله اليوم هروبا من واقعهم المر وتاريخهم المخزي ؟
    ٤ : وأخيرا لنتأمل ماقاله عبقري السياسة البريطانية السير ونستون تشيرشل عن الشعوب فقال …؟
    أ/ إذا مات ألإنكليز … تموت السياسة ؟
    ب/ وإذا مات الرووس … يموت السلام ؟
    ج/ وإذا مات ألأمريكان … يموت الغنى ؟
    د/ وإذا مات الطليان … مات ألإيمان ؟
    ذ/ وإذا مات الفرنسيون … يموت الذوق ؟
    هه/ وإذا مات ألألمان … تموت القوة ؟
    و/ وإذا مات العرب … تموت الخيانة ؟
    بدليل أنهم يخونون ألإرض والعرض ، والعم والخال ، والجار والصديق ، والشقيق والرفيق ، مقتدين بأشرف خلق ألله الذي لم يترك أرضا حوله لم يغزوها ، ولم يترك عرضا جميلا لم يشتهيه ، ولم يترك جارا دسما لم يسبيه ، ولم يكتفي بهذا بل نقل فسقة ومجونه وحتى غزواته إلي السماوات ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.