المسلمون بين العطالة الداخلية والتعطيل الخارجي….‍‍‍‍‍!!!

د. عبد الرزاق عيد
بعد عشر سنوات من ثورة شبابنا ضد الطاغوت الأسدي الرعاعي، و”التعطيل الداخلي” للثورة من قبل قوى الماضي السياسية (سلطة ومعارضة المؤلفة من الطغمة الأسدية وإئتلاف الإئتلاف (الأخوان وشيوعيو جماعة الترك) مع مسيرتها التي آلت إلى الهزيمة المطفرة اليوم بتأيييد ودعم “التعطيل الخارجي” من الأعداء والأصدقاء ….
قدرنا أنه مع هذا الهوان الذي لا يدانيه هوان في التاريخ الإسلامي منذ زمن الجد الأول الأسدي “تيمورلنك ” الذي استعرب وتأسلم مورثا لأحفاده الأسديين خيانة العروبة والإسلام اليوم بتسليم الديار والأوطان للروس والفرس، حيث قدرنا أنه لم يعد ثمة مساحة للكلام عن الثورة فصمتنا بانتطارهبة الموجة الثانية لشبابنا الجدد بعد تعطيل الثورة من قبل راكبيها الملتحقين بالركب الأسدي ومفاوضاته على شرفهم وشرف الوطن ..
لككن ما احيا الأمل في نفوسنا للعودة للكتابة، هذه الموجة الجديدة للثورة ممثلة بوعي جديد للهوية تنصب على تجديد فهم هذه الهوية بوصفها هوية مواطنة عالمية كما بدأها الشباب الذين أبيدت قواهم بمئات الاف الشهداء منذ بداية الثورة قبل أن تطلق رصاصة واحدة وفق اعتراف (بشار االحمار)، وذلك كثمرة لثورة المعلومات والانترنت، فيما يشبه الثورة على الخطاب الإسلامي التراثي الذي يوغل في مراجعاته الشجاعة والجذرية) فيما يذكرنا بثورة مارتن لوثر وهو يقوم بثورته الإصلاحية البروتستنسية على الكهنوت المسيحي، وذلك كثمرة للثورة التقنية التي أثمرت آلة الطباعة التي أتاحت له نشر أفكاره على المستوى الشعبي سيما بعد تشقق اللغة اللاتاتينية اللاهوتية عن اللهجات في صورة اللغات الأوربية المعاصرة، وذلك من خلال عشرات بل مئات الباحثين الشباب عل الانترنت والفيسبوك في معطم البلدان العربية….
لتغدو هذه الموجة أداة تعطيل داخلية مضادة في مواجهة العطالة الموروثة عن تاريخ من الاستنقاع العقلي والفكري والثقافي ، وليس مجرد أداة تعطيل خارجية ضاغطة على الدول والمجتمعات للتكيف مع الحداثة العالمية التي عطلت العمل بكثير من التشريعات الفقهية بدون مناقشة بل بقوة تفوق الخارج، أي بقوة روح العصر حسب مصطلح هيغل ، لكن هذه الموجة الجديدة من الكتابة الشابة في الشأن التراثي تتلاقى متقاطعة مع روح العصر الكونية، لتجعل منها قوة دفع داخلي بمواجهة العطالة الداخلية ، وهذا هو الطريق القويم للاصلاح الإسلامي بطريقة سلمية يتقاطع فيها ما هوداخلي بما هو خارجي تجنبنا للكوارث وجوائح داعش والقاعدة والنصرة

….
وبذلك نقطع الطريق على راكبي دراجة الحداثة في خدمة التوتاليتيارية الفاشية للأنطمة العربية باسم الاصلاح الإسلامي، كمثل طبيبة سورية مقيمة في أمريكا يقدمها الإعلام كمتحدثة باسم التنوير والحداثة ،وهي تستند بنقدها الإسلام بعنف على موروثها الطائفي الأسدي الأقلوي دون معرفة بهذه الخلفية من قبل الباحثين الشباب المرموقين كالباحثين ( المصري حامد عبد الصمد ورشيد بغض النطرعن الاتفاق أو الاختلاف معهم الذين يطهرون معها على شاشة الفضائيات ربما احتراما لها كأنثى لا تقدم سوى خطب انشائية جوفاء، تجهل اسم أم النبي (آمنة) فتتحدث عنها محل الحديث عن زوجته اليهودية (صفية ) وتكرر ذلك عدة مرات وليس مرة واحدة مما يمكن أن يسمى سهوا….ولهذا تقدم لنا مثالا على صديقتها
التي زارتها في أمريكا ،فكانت صديقتها تخفض صوتها داخل المنزر مفسرة سبب ذلك بأن (للحيطان آذان) ولم نفهىم سر علاقة خوف صديقتها من الحديث عن الاسلام وإصلاحه …لكن الطبيبة الباحثة تريد أن تنسى أو تتناسى أن هذا المثال ينطبق تماما على مسييرة خمسين سنة لأبناء طائفتها الأسديين “الأب والابن”التي أشاعت الرعب في أنحاء الجسد السوري وهي تغتصبه نهبا وقتلا …..

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.