المرشح لرئاسة سوريا #فهد_المصري: #نصر_الحريري و #أنس_العبدة يضاربان على النظام ويريدان سبقه بتوقيع معاهدة سلام مع #اسرائيل

نشر المرشح لرئاسة سوريا المعارض فهد المصري على صفحته بالفيسبوك هذا البوست اليوم والذي يقول به بان رئيس الائتلاف نصر الحريري ولجنة التفاوض أنس العبدة قد ارسلا رسالة الى اسرائيل لفتح قنوات معها, بعد ان عرفوا بان النظام يحاول عقد اتفاق سلام مع اسرائيل, اي بمعنى اخر يريدون ان يلتفوا على النظام, وخاصة اذا علمنا بان كل من دولة الامارات والبحرين قد وقعتا سلام مع اسرائيل, وهناك الكثير من الزعماء العرب ينتظرون دورهم لتوقيع اتفاق سلام معها  …  وهذا نص البوست
Fahad Almasri
اتصل بي اليوم مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى وسألني عن رأيي بمنصة إستانبول وهيئة التفاوض ، شعرت بالألم ، و واجهت سؤاله بسؤال عن السبب فأجاب أنه تسلم عبر أحد المندوبين رسالة من السيدين نصر الحريري و أنس العبدة لفتح قنوات اتصال رسمية مع إسرائيل !؟
أجبت المسؤول الاسرائيلي :أعتقد أنكم تعلمون كل شيء عنهم وبأدق التفاصيل فأنتم تمتلكون أجهزة أمنية قوية .
من المؤلم أنك لا تستطيع التحدث بإيجابية عن تنظيمات سياسية يفترض أنها تحمل هموم الشعب السوري وآلامه وآماله .
من المؤلم أن الائتلاف ومن قبله المجلس الوطني لم يقدموا أي إنجاز و رغم كل الشرعية والاعتراف الدولي الذي حصلوا عليه إلا أنهم تحولوا للتبعية، وهيمنة أحد أجنحة الإسلام السياسي ، المتحالفين مع الجناح الشيوعي لرياض الترك ، هذه التبعية و الهيمنة ، وهذا الانحطاط في مستوى الاداء ومسيرة حافلة بالفشل جعلتنا جميعا كمعارضين في دائرة دنيا في التعاطي مع الدول الإقليمية والدول العربية والولايات المتحدة و أوربا .
كم كنت أتمنى لو أنني أستطيع التحدث بإيجابية عنهم و أتمكن من الدفاع عنهم أمام الاسرائيليين ، ولكن استغرب سبب توقيت رسالة العبدة والحريري لاسرائيل لا سيما وأنها وصلت بعد يوم من تصريحات متوالية لإعلاميين تابعين للنظام السوري حول الرغبة بالسلام كما رسائل للنظام بهذا الشأن !.


واستغرب رسالة العبدة والحريري فكيف يوجهوا هذه الرسالة ، وتركيا اتخذت موقفا مناوئاً للسلام الخليجي مع اسرائيل رغم امتلاك انقرة لعلاقات قديمة مع اسرائيل وكانت اول دولة بالمنطقة اعترفت بإسرائيل !
لماذا توجيه الرسالة الآن في حين لو تم توجيهها عندما كان المجلس الوطني ومن ثم الائتلاف يمتلك دعماً دولياً لحققوا الكثير من الإنجازات وتغيرت كل المعادلة، لو قاموا جميعهم قبل ست سنوات وبأضعف الإيمان بدعم ولو غير مباشر للتوجه المعلن وليس السري الذي قامت به جبهة الإنقاذ الوطني في سورية للسلام مع اسرائيل لرفعوا الحرج عنهم وبنفس الوقت لكنا حققنا جميعا تقدمًا مهمًا للشعب السوري .

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.