المرأة والحاجة ألى الجنس !.


نقد للمجتمع والدين ). )

* هل المرأة العانس والتي لم تتزوج طوال حياتها -لسبب من الأسباب- يعني إنها يجب أن تُحرَم من الجنس لإن الأديان تفترض وتأمر بذلك !؟.

* وماذا عن المرأة المطلقة والمرأة الأرملة وهل المفروض بها أن تعيش بقية أيام حياتها وهي محرومة من الجنس !؟.

* وحتى لو إفترضنا وجود خالق فهل هو حقاً بهذه الدرجة من الغباء بحيث يضع في مخلوقه -الإنسان- غريزة الجنس وبعدها يأمره أن لا يُمارس هذه الغريزة إلا في حالة الزواج الشرعي !؟.

* ولماذا يحق للرجل في غالبية المجتمعات ممارسة الجنس متى حصل عليه ولا يحق للمرأة ذلك !؟.

* ولماذا في كل البلدان المتحضرة يمكن للمرأة مزاولة وممارسة حريتها في إختيار الرجل الذي يروق لها فتمارس الجنس معه مرة أو مرات أو تعيش معه اسبوع أو سنة أو بقية العمر وبدون ورقة الزواج السخيفة ولا يُمكن مثل هذا الأمر في المجتمعات المنغلقة على فكرة أن الجنس حرام وعيب وفسق وفجور وزنا وجريمة قد تؤدي إلى الرجم حتى الموت أو “القتل الحلال” وفقط تجاه المرأة !؟.

* وأخيراً ….. هل بإمكانكم تصور أو تخيل أن هناك نساء عشن ومتن وهن لم يعرفن الجنس ولا حتى لمرة واحدة في حياتهن !؟. وهل هذه الصورة تبدو لكم مُقنعة أو عادلة أو طبيعية !؟.

* ولو كانت كل هذه الأمور تحدث بسبب شرائع الأديان الجاهلة المتعسفة، فهل تبدو تلك الأديان مُقنعة لكم حقاً وهي تسلب البشر حقوقهم الطبيعية التي وُلدت معهم !؟.

المجدُ للضحايا وكل من تم حرمانه أو حرمانها حياتياً من حقوق الجنس الطبيعية .
طلعت ميشو – Apr – 8 – 2019

أطلب من الجميع -نساءً ورجالاً- أن يكونوا منصفين وعادلين وشجعان وهم يناقشون هذا الموضوع ويُبدون آرائهم فيه … رجاءً .

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.