المرأة تتغير

رشا ممتاز

نعم يتغير فكرها و ردود أفعالها عما ما يتوقعه منها المجتمع الذى يريد فرض نموذج واحد معلب على إنه الصح و الطبيعى رغم عدم صحه ذلك .
و رغم أيضا إصرار ( الفن ) و ( الإعلام ) على تصوير النمط التقليدى للمرأة على إنه النمط المنطقى فى مثل هذة الظروف أو إن رد الفعل يجب أن يكون هكذا !!!
لهذا نجد نماذج شخصيات المرأة فى الأعمال الفنية دائما نمطية منكسرة متوقع ردود أفعالها تجاه حياتها و عائلتها و عملها .
أمامنا نموذجان لسيدات هذا العصر جمعتهما الظروف فى ( قصه واحدة ) لأن بطل القصه أمامهما واحد ألا و هو ( عمرو دياب ) .
أما البطلتان هما ( دينا الشربينى & زينه عاشور )
نبدأ ب ( دينا ) نشأت علاقه بينها و بين ( عمرو ) أيا كان مسمى تلك العلاقة بينهما لا يهمنا .
ما يهمنى إن ( دينا ) تعيش حاله معه أمام العالم أجمع لا يهمها ما يقال عنها و لا الهجوم عليها و لا تقدم أى تفسير للإعلام عن طبيعه علاقتها بعمرو هل هى زواج . صداقة . حب . علاقه فقط . و تترك من يسأل يسأل دون إجابه و تظهر معه فى كل مكان و تتصور بجانبه و تحضر حفلاته و تسافر معه لم تتعمد أن تتخفى أو تبعد عنه كى لا يقال عليها كذا و كذا .
و ده نموذج من الفتيات لم نراه من قبل بتلك القوة و الجرأة و التحدى فا ما يهم ( دينا ) هو سعادة ( دينا ) نفسها و هى وجدت سعادتها هكذا فلماذا تترك سعادتها علشان كلام الناس ؟


أما البطلة الثانية :
( زينة ) الزوجه الرسمية الوحيدة للآن لعمرو دياب ( بما إن لم يصدر بيان من أى منهما بالطلاق )
زوجه ترى زوجها فى صفحات السوشال ميديا و الإعلام بجواره ( دينا ) تحتفل معه بعيد ميلاده و تسافر معه و تحضر حفلاته أمام العالم أجمع
الكل كان متوقع إختفاء ( زينه ) أو على الأقل أن تصرح إن علاقتها ب ( عمرو ) إنتهت بعد زواج إستمر 24 سنه و لكن ذلك لم يحدث
لم تنكسر و لم تعلق و لم تجلس تندب حظها كما يريد المجتمع أو كما يصورها ( الفن ) دائما .
بل ذهبت تعيش فى ( لندن ) بجانب أولادهما الذين يتعلمون هناك و أصبحت نشطه على موقع ( إنستجرام ) تخرج و تسهر و تضحك مع أصدقاء لها رجال و نساء و تشير صورها يوميا على حسابها الشخصى و هى تشع سعاده و سرور فا ( عمرو ) ليس أول أو آخر رجل كما مثلما هو يعيش حياته مبسوط و على راحته هى كمان تعيش حياتها كما يحلو لها و تستمتع بها و تقول للعالم إن الدنيا لن تتوقف عند شخص ما و الحياة تبهج من يضحك لها
لم تعش ( زينة ) فى دور الزوجه الضحية الباكية الشاكية فكما تعيش أيها الزوج و تستمتع أنا كمان أعيش و أستمتع و أسهر و أسافر و أخرج و أتعرف بناس جدد و لن يهمنى ما يقال .
هذان النموذجان لا تتطرق لهما الأعمال الفنية النموذج القوى المتمرد على الأشكال المعلبه للمرأة التقليدية التى تريد الأعمال الفنية ترسيخها فى وجدان الناس فكما توجد ( دينا & زينة ) توجد أكيد آلاف مثلهما و لكن الدراما لا ترى غير النموذج المنكسر و الخائف و المنهزم البكاء الشكاى فقط .
و إذا أحبت أن تظهر هذان النموذجان تظهرهما ك ( منحرفات ) ! و هذا هو الغريب فعلا فليس معنى إننا نستمتع بحياتنا إننا منحرفون .
ثم لماذا لم يصور نموذج ( عمرو ) بالإنحراف ؟؟
رجل قارب الستين من عمره يخرج من علاقه زوجيه إستمرت ربع قرن أثمرت 3 شباب الآن ( كنزى . عبدالله . جنا ) و من زواج أسبق ( نور ) الإبنه الكبرى له
و يعيش قصه حب مع فتاة تصغره بأكثر من 30 سنه !
لأن دائما المجتمع الذكورى العفن يبرر للرجل أى تصرف كان !
الصورتين
الأولى :
( دينا الشربينى ) فى أحدث فوتوسيشن لها .
الثانية :
( زينة عاشور ) فى أحدث صورة لها شيرتها على ( إنستجرام ) فى سهره بلندن .
فكن ك ( زينة & دينا ) قويات جريئات مستقلات صاحبات قرار .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.