المرأة الايرانية تحت سياط الملالي بين الحرمان والاعتقال والانتهاكات المتنوعة

صافي الياسري

منذ ان سرق الدجال خميني ثورة الشعب الايراني واسقاطه دكتاتورية الشاه هو يضع المرأة الايرانية اسفل سافلين فلا احترام ولا حقوق ةلا امل بالتغيير ولاحماية حتى فهي تعاقب وتقمع اكثر مما يعاقب ويقمع الرجل وتعدم ويتفنن الملالي قي ايذائها جسديا وهم لا يتورعون عن سحلها في الشارع بعد تلفيق التهم لها والتي لا تستحق اعتبارها مخالفات كما فعلوا مع احداهن حيث أثار فيديو “مروع” يظهر تعنيف امرأة من قبل عناصر الشرطة الدينية، ضجة في إيران،وقد أمرت وزارة الداخلية الإيرانية بإجراء تحقيق بعد أن بث تسجيل مصور يظهر جرّ امرأة شابة ودفعها، بينما
تقاوم الاعتقال لعدم تمسكها بـ”الزي الشرعي”.
وذكرت وكالة أنباء “إسنا”، شبه الرسمية، الخميس، أن وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي طلب “تحقيقاً شاملاً وتقريراً” حول تعامل الشرطة مع الموضوع.
وتعليقاً على الفيديو الذي أثار امتعاضاً واسعاً من قبل عدد من الناشطين الإيرانيين، وقد أكدت الناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد للصحافة أن الواقعة حصلت في طهران، وأن النساء اللواتي يظهرن في التسجيل وهن يعنفن المرأة الضحية بعد اتهامها بأن حجابها “غير مناسب” أو “متطابق” مع ما يفرضه النظام الإيراني، هن عناصر من “الشرطة الدينية” اللواتي يستخدمهن النظام من أجل ترويع النساء.


وأظهر التسجيل المصور، الذي نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، عدداً من عناصر الشرطة، وهم يحاولون مرافقة امرأة من حديقة عامة، في حين تصيح امرأة أخرى، طالبة التعامل مع “الموقوفة” برفق، قائلة إنها مصابة بمرض في القلب.
ودانت معصومة ابتكار نائبة الرئيس لشؤون المرأة نهج الشرطة “العنيف” في هذا الموقف ولكن انى لصوت معترض ان يسمع في ايران ،فالمراة كائن مستعبد ويحرم الدفاع عنه ، وقد اعتقلت اعداد غفيرة من المتظاهرات في كازارون بعد مشاركتهن الاهالي في الاحتجاج على قمع الملالي ومحاربتهم السكان ،اما المعتقلات فحدث ولا حرج.

فقد دخلت السجينة السياسية «كولرخ ايرايي» مرحلة متأزمة بعد مضي 75 يومًا من إضرابها عن الطعام.
وأصبحت السيدة ايرايي التي فقدت 22كيلوغراما من وزنها بسبب إضرابها لمدة طويلة وتعاني من الانخفاض الشديد لضغط الدم ،غيرقادرة على المشي والتحدث.
السيدة «ايرايي» التي رقدت في مستشفى بقية الله قالت في لقاء قصير لوالدها انها ستواصل اضرابها لكنها قبلت بربط المغذي بها حسب طلب ألف ناشط في مجال الحقوق المدنية وأمهات الشهداء والسجناء السياسيين يوم الثلاثاء 17أبريل.
والسيدة «ايرايي» هي كاتبة وناشطة في مجال حقوق الإنسان وصدرحكم عليها بالحبس التنفيذي لمدة ست سنوات بسبب كتابتها كتابا غير منشور في مجال عقوبة الرجم القاسية.
وتم نفيها يوم 24يناير2018 إلى سجن قرجك الرهيب بسبب مقاومتها حيال عملية الإستجواب. وقبل ذلك دعت الشباب المحتجين أثناء انتفاضة إيران إلى الوقوف في احتجاجاتهم ودفع ثمن الحرية
ولا تتوافر اية معلومات عن وضع امرأتين معتقلتين خلال الاحتجاجات في الشهر الجاري بمدينة الأهواز.
ولم تنجح عائلة «عائشة نيسي» طالبة اللغة الإنجليزية في جامعة «بيام نور» من الاتصال بها ولست لديها معلومات عنها. ويقال أنها من المحتمل تقبع في سجن«سبيدار» بالمدينة.
والجدير بالذكرأن السيدة نيسي اعتقلت خلال مظاهرات المواطنين العرب بمدينة الأهواز للاحتجاج على بث البرنامج المهينة ضد المواطنين العرب من الإذاعة والتلفزيون الحكومي.
ويوم الاثنين 16 أبريل 2018 إحتشدت عوائل المعتقلين في الإحتجاجات الأخيرة للمدينة مطالبين بحسم وايضاح وضع المعتقلين واطلاق سراحهم. وكان المتظاهرون وبينهم أعداد كبيرة من النساء احتجوا أمام مبنى المحافظ وأمام مكتبين لعضوي شورى النظام.
وقد عاد آلاف من المواطنين بمدينة كازرون لينظموا تجمعا احتجاجيا لليوم الثالث على التوالي في ساحة الشهداء بالمدينة. وكان تواجد النساء في مظاهرات يوم الأربعاء 18 أبريل امرا لافتا. وحيال محاولة عناصر القمع لاعتقال المتظاهرين يهتفن «لاتخافوا لاتخافوا نحن متحدون كلنا معا» و« نحن قمنا بالثورة ولا نقبل الذل».
واحتج المواطنون في كازرون ضد تقسيمات المدينة من قبل المسؤولين الحكوميين ويأتي ذلك في وقت أدان المجلس البلدي وخطيب صلاة الجمعة في كازرون و وسائل الإعلام الحكومية اي تجمع لحسم خطة الفصل لمدينة كازرون.

About صافي الياسري

كاتب عراقي في الشأن الإيراني
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.