المحامي #ادوار_حشوة : يوم اغتال #الأسد #جبران_تويني !

جبران تويني من مواليد ١٩٥٧ وهو ابن الصديق غسان تويني صاحب أهم
صحيفة لبنانية .
كان نائبا عن بيروت وعبر كتاباته في النهار كان ينتقد الوجود السوري
سرا وعلنا.
بعد مقتل الحريري في ١٤-آذار ٢٠٠٥
قاد مع سمير قصير وجورج حاوي وبيار جميل ووائل ابو فاعور الانتفاضة الشعبيةضد الاحتلال السوري الأمر الذي أدى الى انسحاب القوات السورية من لبنان .
كان حقد النظام على جبران ورفاقه
كبيرا فأمر بشار الاسد باغتيالهم.
رستم غزالة من مقره الجديد على الحدود نفذ اغتيال جبران تويني بسيارة مفخخة على طريق المكلس بتاريخ ١٢ كانون الاول ٢٠٠٥.
كان بيننا تواصل واذكر أنه نشر في النهار رسالة الى الشعب السوري
حول العلاقات السورية- اللبنانية.
و ردي عليه في رسالة مطولة
منشورة في كتابنا ( لبنان والرأي الآخر)ص-١٠٥-١٢٠.
يحسن الآن في ذكرى استشهاده
أن اعيد بعض ما ورد فيها موجزا .:
( نحن الشعب في سورية تربينا على محبة لبنان وفي السياسة حين كنا نعاني من الاختناق كنا نتنفس الحرية فيه واليه يكون لجوؤنا بانتظار الفرج )
( اهداف الحرب الاهلية في لبنان
ثلاثة انهاء الوجود العسكري الفلسطيني والاجهاز على الدور المصرفي للبنان والحد من الحريات الاعلامية التي تقصف انظمة العرب )
( من اخطاء الحكم في سورية انه نقل نموذج حكمه الى لبنان الذي تجذرت فيه ديمقراطية ليست وقفا على جهة
وكل شرائح لبنان حريصة عليها)
( الهدف السوري ليس ليس وحدة لبنان مع سوريا بل مجرد نقل النموذج الامني السوري وتمكين اجهزة الامن من ادارة الحياة السياسية فيه ) .


( حتى يرتبط لبنان بسورية يجب ان يقوم في سورية حكم ديمقراطي يتجاوز الطائفيات ويفصل الدين عن الدولة ويحول المواطن السوري من تابع طائفي الى تابع وطني وهذا وحده يجعل اللبنانين كافة يأتون اليها ولا نذهب اليهم بجيشنا ).
( لبنان في القلب السوري اقوى من كل نظام ومن كل خطأ).
( لبنان ديمقراطي وسورية ديمقراطية خطان يقودان الى استقرار لا يمكن ان للخارج الاستعماري ان يخترقه وعلى هذا الطريق يسير الوطنيون في البلدين وراية الحرية لن تسقط أبدا ).
تحية الى آل تويني والى جريدة النهار
وسيبقى جبران ورفاقه في الذاكرة الوطنية مشعل حرية ليس في لبنان وحده بل في كل المنطقة العربية التي
يحكمها العسكر بأحذيتهم !).
وهذا هوالسؤال
١٢-١٢١-٢٠٢٠

About ادوار حشوة

مفكر ومحامي سوري
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.