المحامي #ادوار_حشوة: #أديب_الشيشكلي من حارس للجمهورية الى حاكم منفرد !

المحامي ادوار حشوة

المحامي #ادوار_حشوة: #أديب_الشيشكلي من حارس للجمهورية الى حاكم منفرد !
صدر كتاب عن اديب الشيشكلي بعنوان ( الحقيقة المغيبه) عن دار
رياض الريس في طباعه أنيقه بتمويل واعداد الاخ بسام برازي بالتعاون مع الاخ سعد فنصه.في ٥٧٥ صفحة .
وصلني الكتاب هدية من الأخ بسام برازي
الذي اديب الشيشكلي هو خاله!
شخصيا استمتعت بمتابعة القراءة
ربما لأنني كنت قريبا من الاحداث الواردة فيه.
كان والدي كان صديقا شخصيا لشقيقه صلاح الذي كان يقود المجاهدين ضد فرنسا في ايار ١٩٤٥ لاحتلال الثكنة في حماة وكان بيتنا في حي المدينه محطة راحة للمجاهدين في الذهاب والأياب.
المهم هناك محطات في تاريخ اديب الشيشكلي وردت في الكتاب يمكن
بايجاز شديد التوقف عند بعضها.
.
١- العائلة: من عائلات حماة العريقه في القدم ويقال انها من اصول تركية وان كلمة الشيشكلي تعني ( ذو الورده)
والده حسن الشيشكلي من المجاهدين ضد فرنسا وحكم بالاعدام وانقذه قبل الشنق حقي العظم والي دمشق واعاد محاكمته.
ولد اديب عام ١٩٠٩ والدته هي شقيقة
نجيب آغا البرازي الزعيم الحموي من الكتلة الوطنيه.
وكانت القرابات بين عائلات حماة المهمة ظاهرة معروفة واكرم الحوراني من ام شيشكليه!
لم تكن عائلته تملك سوى قرية صغيرة هي ( الشيحه) قرب حماه وبالكاد تكفي عائلة والده الذي كان يشرف ويعمل في زراعتها.!
-٢- درس اديب في دار العلم والتربية والتحق بالمدرسة الزراعيه في السلميه بطلب من والده وربما للحصول على خبرات تخدم تطوير القرية !
لم يطل الامر طويلا فالتحق مع شقيقه صلاح بالمدرسه الحربيه كان اديب يطمح الى القيادة العسكرية في حين كان هدف صلاح هو تعلم اللغه الفرنسية !
صار اديب ضابطا وتزوج من آل الفنري
وصار له عائلة من زوجة رائعه و٨ اولاد .
-٣ – تم ارساله كضابط الى البوكمال
وترافق وجوده هناك مع اندلاع ثورة رشيد عالي الكيلاني ضد الانكليز
فكان يسهل مرور المجاهدين من سوريا الى العراق ومنهم اكرم الحوراني ورفاقه
عبد البر عيون السود واديب النحوي ونخله كلاس ومعروف سعد وسليمان العيسى وغيرهم كما قام في رحلة العودة من العراق بتهريبهم من الفرنسين الذين كانوا يريدون القبض عليهم !.
شارك في العصيان الوطني في الرقه ضد الفرنسين في اول عام ١٩٤٥ ثم في عصيان دير الزور ثم شارك في الهجوم على الثكنه الفرنسية بحماة في ايار ١٩٤٥.
التحق بالجيش الوطني بعد الاستقلال
نقيبا وعين آمرًا لموقع اللاذقية في الفترة التي رافقت تمرد المرشد التي تم قمعها ولم يكن له دور فيها !
مع الهجمة الصهيونية التحق مع رفاق له بجيش الانقاذ وكان قائدا لفوج اليرموك وكان اكرم الحوراني ورفاقه رفاقا له في معارك صفد والجليل ،
-٤- لم يكن الشيشكلي منتميا لأي حزب وعلى خلاف ما يقال عن علاقته بالحزب القومي السوري وحتى لم يلتق بالزعيم سعادة الا صدفة في بيت شقيقه صلاح ولكنه كباقي شباب جيله ومنه اكرم الحوراني كان معجبا بقيام حزب علماني واختلف معه في موضوع الامة السورية وكان مثل الحوراني اقرب الى مفهوم الامه العربيه.
كان اديب استنادا الى شهادات عديدة من معارفه وخصومه السياسين من المدرسة الواقعيه واصلاحيا ولا يحب العنف ولا يحمل ضغينه ونظيف اليد
وقال احمد عبد الكريم انه لا يصلح ان يكون ديكتاتورا.
في حين اكتفى فيصل الركبي وعدنان حمدون ومصطفى حمدون بالقول انه
شخصية وطنية !


-٥- بعد انقلاب حسني الزعيم وحل البرلمان واعلان الاحكام العرفية عام ١٩٤٩ ثم سقوط حكمه بانقلاب قاده سامي الحناوي بعد ١٤٣ يوما من حكم الزعيم . وتم اعدامه مع رئيس وزرائه محسن البرازي (و اديب الشيشكلي والدته من آل الشيشكلي ) .
كانت وراء انقلاب الحناوي كتلتان واحده
عسكرية اغلبها من ضباط يوالون الحزب القومي السوري من تسليم حسني الزعيم انطون سعادة للبنان الذي اعدم بعد ساعات و ومع عدد من الضباط الموالين الاشتراكين ( في موضوع تسليم انطون سعادة ورد في الكتاب ان اكرم الحوراني علم من الضابط بشور بنية حسني الزعيم تسليم انطون سعادة فارسل اليه بواسطة شخص من آل الهنيدي تنبيها بضرورة المغادرة فورا ولكن انطون سعادة لم يقتنع بان حسني الزعيم سيفعلها ورفض المغادرة ) .
. وهناك كتلة سياسية من حزب الشعب ساعدت على الانقلاب وتريد ضم سورية للاتحاد مع العراق وتستعجل الخلاص من حسني الزعيم !.
-٦- انتشرت في الاوساط السياسية الاخبار والدعاية لضم سوريا الى الوحدة مع العراق ورافقها تدخل رسمي عراقي واتصالات مع حزب الشعب ومع الحناوي وبعض الضباط وصار هناك احتمال وخطر على الجمهورية .
كان موقف اكرم الحوراني وحزبه ضد هذه المحاولة التي ستطيح بالجمهورية المستقلة عن اي ارتباط خارجي وتضعها تحت الوصاية البريطانيه عبر تنصيب الامير عبد الاله ملكا !
في هذا تلاقى موقف الحوراني وضباطه مع اديب الشيشكلي وكلاهما اعتبر الوحدة مع العراق غير ممكنة بدون ان يتحرر العراق من الوصاية البريطانية عليه !
⁃ ٧- الانقلاب الاول الذي قاده اديب الشيشكلي بتاريخ ١٩-١٢- ١٩٤٩
⁃ اطاح بسامي الحناوي الذي غادر الى لبنان ولم يسفك اي دم واعلن انه قام بالانقلاب لحماية الجمهورية من المشروع العراقي البريطاني للاستيلاء على سوريا وقد حظي انقلابه بدعم شعبي في دمشق خاصة ًكما تم وبمعونة ضباط من شباب الحزب الاشتراكي ومن الحوراني وكان لوجودهم دور في نجاح الانقلاب الذي تعهد باعادة الحياة الديمقراطية وعودة الجيش الى ثكناته. ولقي الانقلاب دعما واضحا من دمشق خاصة ومن السعوديه ومصر معا.
⁃ ٨- في لقاء وزير الخارجية الاميركي دالاس مع اديب الشيشكلي لمعرفة افكاره قال الشيشكلي جوابا حول الموقف من اسرائيل ( ان دولة اسرائيل حقيقة واقعيه وموجوده ونحن لا نريد القاء اليهود في البحر. ونريد السلاح لجيشنا لكي لا تلقينا اسرائيل في البحر ).
⁃ في هذه الفترة اعيد الحكم المدني
⁃ برئاسة هاشم الاتاسي وكانت لاكرم الحوراني وزارة الزراعه وعاد الجيش الى ثكناته ومثل اديب الشيشكلي في تلك الفترة دور (حارس الجمهورية لا دور الحاكم ودون تدخل في الحكم المدني ما عدا ضرورة استشارة الجيش في تعين وزير الدفاع ) .

⁃ نشطت في هذه الفترة الحياة السياسية وانتخبت جمعية تأسيسية وضعت افضل دستور لسوريا عام ١٩٥٠ وانقلبت الى مجلس نواب .!
كانت هذه الفترة في العمق مرحلة ازدواج لطيف في السلطة وعاد الجيش الى ثكناته ولكنه احتفظ بحق حراسة الجمهورية مشترطا ان يكون وزير الدفاع بترشيح من قيادته .
⁃ ٨- الانقلاب الثاني للشيشكلي في ٢٩-١١-١٩٥١ لم يكن له اي مبرر غير الطموح الشخصي لقيادة سوريةانتقل معه اديب الشيشكلي من حارس للجمهورية الى حاكم عسكري منفرد مطلق الصلاحية ( ففقد بذلك تحالفه مع كتلة الاشتراكين في الجيش وكتلة السياسين الواسعه التي تداعت فيما بعد الى مؤتمر في بيت هاشم الاتاسي بحمص في تموز ١٩٥٣ ودعت الى اسقاطه !”
⁃ كان الشيشكلي خائفا من معارضة رفاقه من حماة وقال مرة لمصطفى حمدون انا اعرفك فاذا تمردت ساقلع عينيك ثم اكمل السهرة معه طعاما وشرابا وفي اليوم التالي نقله الى حلب .
⁃ وطبعا هذه الحادثة لم ترد في الكتاب ورواها لنا مصطفى حمدون !
⁃ ةة
⁃ ٩-خلال فترة حكمه المنفرد تم تسليح الجيش بأفضل السلاح الممكن من مصادر متعددة
⁃ وتم انجاز مشروع معرض دمشق الدولي والمصرف المركزي وتجفيف
⁃ مستنقعات الغاب الذي تحول الى سهل من اخصب الاراضي وأنشأ شركة ميناء اللاذقية وانا أضيف من خارج الكتاب أنه في الاملاك الاميرية
اعتبر حصة المرأة مساوية لحصة الرجل ) .
على العموم كان اصلاحيا ولم يكن يساريا وكان مع الحرية الاقتصادية .
وطلب اعداد مشروع لتوزيع املاك الدولة الزراعية على فقراء الفلاحين ولم ينجز هذا المشروع !
وبمعنى آخر لم يكن مع مصادرة الملكيات الكبرى !
حاول العراق استمالة الشيشكلي ووسط
اميل البستاني لاقناعه بجدوى مشروع
الاتحاد مع العراق وعرض عليه مليون دينار كمقدمة ولكن الشيشكلي رفضها وقال عندما يتخلص العراق من المعاهدة مع بريطانيا يصبح بحث الاتحاد ممكنا وبدون الملاين !
١٠- بعد اجتماع الاحزاب السياسية
وكبار رجال المعارضة في بيت هاشم الاتاسي علنا وبعلم الشيشكلي ولم يعتقل من حضره نشطت المعارضة
على الصعيد الشعبي مطالبة بانهاء الحكم العسكري وعودة الحياة الديمقراطيه.
التظاهرات الطلابية كانت قوية وتم
ملاحقة النشطاء من الطلاب واعتقالهم وطردهم من المدارس ولم يعذب احدا
واحيلوا للمحاكم واغلبهم لم يحكموا
انا شخصيا كنت في قيادة تظاهرات طلاب حماة ولوحقت بشدة وفي محافظتي حمص وحماة وحتى في قرى مصياف وبقيت متخفيا من بيت الى بيت حتى انقلاب مصطفى حمدون .
-١١- الانقلاب على الشيشكلي في صباح ٢٥- شباط -٩٥٤ ومن اذاعة حلب اذاع النقيب مصطفى حمدون البيان والمتضمن التمرد على سلطة رئيس الجمهورية اديب الشيشكلي ودعاه الى مغادرة المنصب والبلاد حقنا للدماء.
كان مبرر الانقلاب اعادة الجيش الى ثكناته واعادة الحياة الديمقراطية
متهما اديب الشيشكلي بالديكتاتورية
والغاء الدستور وحل مجلس النواب وفرض الاحكام العرفية.
في ادبيات الاشتراكين ان كاتب البيان هو المحامي عبد الفتاح الزلط في حين في كتاب الحقيقة المغيبة ان شخصا آخر هو الذي كتب البيان .
في اليوم الاول وما عدا تأييد العقيد فيصل الاتاسي قائد المنطقة الشرقية
لم تلتحق اي قطعات عسكرية موالية للشيشكلي
في اليوم الثانى تتالت برقيات التأييد للانقلاب خاصة بعد مغادرة الرئيس البلاد
الى لبنان .
(ذكر لي مصطفى حمدون انه استشار اكرم الحوراني في استيلاء الاشتراكين على السلطة ولكن الحوراني رفض وطلب
اعادة الحياة الديمقراطية فلما سأله حمدون مستغربا لماذا ؟ قال الحوراني وهو يمسك بقميص حمدون العسكري
لأنني صرت اعرف ما وراء هذا الخاكي).
تم اعادة السلطة التي اطاح بها الشيشكلي واعيد هاشم الاتاسي للرئاسة
واطلق سراح المعتقلين وتم الاتفاق على انتخابات جديدة.
بعد قراءتي السريعة للكتاب الذي استمتعت فيه لأنني رافقت تلك الفترة
مستعيدا الاحداث وما كان من الاخطاء
والايجابيات واقترابا لحيادية ضرورية في التحليل .
كان المقصود من ( الحقيقة المغيبه) الدفاع عن الشيشكلي كشخص وحاكم
فاذا بالكتاب يؤرخ لحقائق مغيبه عن
كل فترة الانقلابات حتى الى ما بعد
انتهاء حكم الشيشكلي فصار مصدر ا
محترما تاريخيا .
&- فيما يتعلق بالسيرة الذاتية للشيشكلي فهناك اجماع على انه من عائلة وطنية وفي دعمه لثورة رشيد عالي الكيلاني وفي قيادته لفوج اليرموك في جيش الانقاذ وقتاله في فلسطين وفي مواقفه من الانتداب وفي الاشتراك في ثورة ايار ١٩٤٥ ضدهم.
كان هناك اجماع أنه (شخصية وطنية
ونظيفة اليد ولايحب العنف ويجنح للعفو)
وكان بين الذين اكدوا ذلك من كانوا خصومه السياسين من الاشتراكين ( مصطفى حمدون وفيصل الركبي وعدنان حمدون والدكتورة امل بشور زوجة ميشيل عفلق اعتبرته افضل من كثيرين في حين الاخ احمد عبد الكريم اضاف بانه لا يصلح ان يكون ديكتاتورا
وهذا مديح ينفي عنه القسوة والعنف !)
&- انقلاب الشيشكلي الأول استهدف
حماية الجمهورية من محاولة مجموعة عسكرية وسياسية ضم سورية الى اتحاد مع العراق تحت الوصاية البريطانية.
في هذه الفترة كان الشيشكلي في موقع وطني( كحارس للجمهورية لا حاكما عليها )واعاد الحكم للمدنيين واكتفى بضرورة ان يكون لقيادة الجيش دور في اختيار وزير للدفاع .
&- في هذه الفترة شهدت سورية انتخاب جمعيه تأسيسية وضعت افضل دستور ديمقراطي لسوريا حتى الآن هو دستور ١٩٥٠.
&- شهدت سورية نشاطا سياسيا حرا
لجميع احزابها صحافة حرة واعتمادا على قضاء مستقل .
&- شهدت السياسة الخارجية علاقات متميزة مع مصر والسعودية وعبرهما
على علاقة مع الغرب واميركا في فترة كانت الولايات المتحدة وراء تشجيع
الحكومات العسكرية كقوة تحمي من الشيوعية .
&- شهدت فترة الوئام بين الجيش والسياسين تطورا اقتصاديا وفصلا للوحدة الجمركية مع لبنان وفكا لارتباط
سوريا ببنك باريز وانشاء المصرف المركزي ووضعا اقتصاديا جيدا .
كثيرون كانوا يعتقدون انه لو استمر هذا الدور المحدود للجيش لأدى الى استقرار ونمو وعلاقات دولية افضل .
&- انقلاب الشيشكلي الثاني كان تصرفا متسرعا ويخفي طموحا شخصيا دفعه اليه عدد من ضباطه ففقد بذلك تحالف الضباط الاشتراكين والحوراني الذي دعم وجوده كحارس للجمهورية ولكن لم يوافق ابدا على تحوله الى حاكم مطلق الصلاحية ويحل مجلس النواب ويلغي الدستور الشرعي فكثر خصومه السياسيون من اقصى اليمين الى اقصى اليسار .
&- من الاخطاء اصدار مرسوم تشريعي منع فيه الطلاب من الانتساب للأحزاب
ومن السياسة في زمن كانت كل الاحزاب
تعتمد على النشاط في المدارس والجامعات ومنها تأخذ منتسبيها واخذ الامر شكل عدوان على الحرية .
&- قمع الفلاحين في خان شيخون لصالح الاقطاعيين الامر الذي فجر الخلاف مع الاشتراكين وشكل استفزازا ومبررا شعبيا لمعاداة الشيشكلي الذي كان الى حين خير حليف لهم .
& – من انجازات عهده بعد الانقلاب الثاني( معرض دمشق الدولي ومكتب مقاطعة اسرائيل .المصرف المركزي وفصل النقد عن بنك باريس وتجفيف الغاب وتوزيع بعض اراضي املاك الدولة
على الفلاحين وتسهيل حصولهم على القروض الميسرة و تنظيم ادارة المدارس التبشيرية والاهتمام بالزراعة التي وفرت
اكتفاء ذاتيا بالقمح.
&- هناك من اعتبر تدريس الديانه في المدارس من الاخطاء وتدخلا من الدولة لا مبرر له
وتشكيل حزب التحرير العربي كحزب السلطة والذي لم يلق قبولا شعبيا
بحجة التعريب ألغى اسماء القرى وهذا يتعارض مع التاريخ ولم يلق قبولا شعبيا ،
&- فشله في منع اسرائيل من تجفيف سهل الحولة كارض مجردة من السلاح
وادى الى استثمار ذلك شعبيا مع انه فشل في الحصول على دعم عربي الى درجة ان محمد نجيب رفض دعوة الشيشكلي لمصر بشن الحرب على اسرائيل.
حول اغتيال الشيشكلي في البرازيل
&- لم يقدم الكتاب شرحا وافيا عن حادث الاغتيال ولا عن تحقيقات السلطات البرازيلية في الموضوع
ومن وراء ذلك خاصة ان الاغتيال تم عام ١٩٦٤ في فترة حكم جماعة ٨ آذار
ولكن مر الكتاب مرورا عابرا على تصريح
لحمد عبيد ذكر فيه متفاخرا انه الذي أمر وخطط لهذا الأغتيال !.
في الختام وبعد ان واجهت سورية ديكتاتورية مجرمة سفكت الدماء
وهجرت وقتلت وخربت البلد ونهبت
صار اتهام الشيشكلي بالديكتاتورية
تزيدا لا مبرر له لانه لم يسفك دما
ولا فعل ما فعله ضباط ٨ آذار ورفض ان
ان يقتتل الجيش مع بعضه وضد الشعب من اجل كرسي وغادر وكان قادرا على
القمع والبقاء فوق حقل من الدم كما فعل الاسد .
يومها قلت اديب الشيشكلي نعتذر لك !
الكتاب مرجع لا غنى عنه للعاملين في الحقل العام.
٢٦-٦-٢٠٢٢

About ادوار حشوة

مفكر ومحامي سوري
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.