المحامي ادوار حشوة : الآشوريون في سورية

الآشوريون شعب استوطن في شمال العراق وامتدت إمبراطوريته من القوقاز الى سهول ما بين النهرين ومن ثم الى شمال سورية .!

تعود حضارتهم الى ما قبل ٢٥٠٠ عام قبل الميلاد
.
حاربوا البيزنطيين ثم انتسبوا للمسيحية عام ٦١٢ م.

في البدايات كانوا في مدينة آشور في العراق وأسسوا فيها اول مملكة لهم .!

كانت مملكتهم عسكرية تعتمد على
العبيد في زمن الرق اهم ملوكهم كان آشور بانيبال وسنحاريب .٩

.
امتدت إمبراطوريتهم من بابل الى الى القوقاز ومن بابل الى النيل
كانت العاصمة الإمبراطورية. في نينوى.

الحاكم يسمى vicegerent وتعني
الحاكم بأمر الاله آشور .

في الفترة الاولى كان مركز حضارتهم في مدينة آشور.

في الفترة الثانية حوالي القرن ١٤ قبل الميلاد توسعت الامبراطورية وحصلت على اعتراف مصر وبابل بها
وكان اهم ملوكها آشور أوباليط الاول .

في الفترة الثالثة بين القرن التاسع قبل الميلاد الى عام ٦١٢ ق م حيث تم تدمير الامبراطورية واحراق نينوى
على يد البابلين !

كانوا يزينون قصورهم بالتماثيل
والرسوم التي تحكي قصص معاركهم
واحدى الصور ورد فيها صورة الطوفان الاول وكانت الرسوم مرفقة
بشرح باللغة المسمارية.

اهم آثارهم الثقافية هي المكتبة الملكية باللغة المسمارية.

عملوا في الزراعة من سهول ما بين النهرين الى الرقة ودير الزور والى الحسكة شمالًا.

عام ٦٣٣م التحق الآشوريون بالديانة المسيحية بعد قتال لسنوات مع البيزنطيين .

هاجر قسم منهم الى شمال سوريا
في بداية القرن العشرين بسبب خلافاتهم مع الحكومة العراقية والأكراد والبريطانين وسكنوا على ضفاف نهر الخابور واستقروا في الأرياف وأسسوامزارع تل تمر وتل هرمز والمزرعةوغيرها من الحسكة الى رأس العين .

قسم منهم تعرض للاعتداءات من قبل الاكراد و بعد انقلاب ٨ آذار ١٩٦٣ هاجر اعداد منهماعداد منهم الى السويد والنروج التي استقبلتهم ضمن
مشروع للمحافظة على العروق البشرية القديمة .

كانت علاقتهم بالعشائر العربية في الجزيرة جيدة وكثيرا ما استنجد وا
بهذه العشائر لحمايتهم من هجمات الاكراد على مزارعهم وبيوتهم .

عام ١٩٥٧ اسسوا المنظمة الآشورية
للدفاع عن حقوقهم .

احتفظوا برموز من السلالة الملكية
وفي سورية كان الملك زيا وهوشخص
عادي محترم وهادئ وقليل الكلام
وحذر في السياسة وتعرفت عليه
في دمشق وزارني في حمص فدعوت
قيادات حمصية الى غداء على شرفه في مطعم الكاردينيا.

أعيادهم القومية ظلت مستمرة الى جانب الأعياد المسيحية وكانت لها
خصوصية غير دينية تعبر عن تمسكهم بهويتهم.

عيد اول نيسان وعيد النيروز ويعتبرونه رمزًا لخصوبة الارض .

ولهم أعياد تمتد الى ١٢ يوما موزعة
على ايام للألم والغفران والتسامح
والفرح.

يحترمون أسطورة الاله مردوخ الذي هو بنظرهم الاله آشور الذي نزل من السماء وتزوج عشتار. ولكن بعد المسيحية لا يعبدونه .

في عهد الاستقلال حصلوا على الأمان وبرز. فيهم قادة عبر الانتخابات اهمهم بشير سعدي وسعيد اسحق
الذي ترأس اول جلسات الجمعية التأسيسية التي وضعت دستور ١٩٥٠
ثم صار نائبا لرئيس المجلس رشدي الكيخيا .

في ظل حكم حزب البعث والأسدين تعرضوا للقمع مثل الاكراد بسبب
عروبة النظام ومحاولته دمج التعدديات بالقوة ومنع تدريس لغاتها.

بعد ثورة عام ٢٠١١ شاركوا في تظاهراتها بقيادة منظمتهم الآشورية واعتقل عدد منهم وانضمت المنظمة الآشورية الى الائتلاف حتى الان
.
كان الشباب مع الثورة في حين كان رجال الكنيسة مع بعض اتباعهم مع النظام .

شارك الآشوريون في الورشة الدستورية في الرياض وكانت مطالبهم دولة علمانية وحقوق ثقافية وتدريس لغتهم القومية .
من قياداتهم جبرائيل موشي
وسميرة سلمان ويوسف سلمان وغيرهم .

هذه الدراسة تمت تلبية لطلب عدد من الناشطين الذين عابوا علي ان
اكتب عن الايزيدية والأقباط والأكراد وأهمل الآشورين وتعبر هذه الدراسة عن الاحترام لهذه الفسيفساء السورية في وطن الحضارة و التاريخ !

وهذا هو السؤال
٣٠-٥-٢٠٢٠’

About ادوار حشوة

مفكر ومحامي سوري
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.