المحامي ادوار حشوة : أسئلةعلى طاولة التحقيق !

-١- الروس أعلنوا ان الكمية التي انفجرت من نترات الامونيوم لا تتجاوز ال ٣٠٠طن لان الكمية اذا كانت ٢٧٥٠ طن كان يمكن تدمير كل بيروت .!

هذه المعلومات الروسية تعني ان المخزن رقم ١٢ لم يكن يحوي اكثر من ٣٠٠ طن ويعني انه خلال ٦ سنوات قد تم سحب ٢٤٠٠ طن منها !
السؤال من هي الجهة التي سحبت الكميات منه والى أين هل لصناعة البراميل المتفجرة في سوريا ام لصناعة الصواريخ في لبنان ام فقط كأسمدة للزراعة المحلية ؟

-٢- في الانفجار الكارثي والذي خلف ضحايا فان كل الجهات المنخرطة في صراع المنطقة ستنفي علاقتها او تصمت او تتنصل او تكتفي بالتعزية
تفاديًا للعقوبات عن جريمة ضد الانسانية وتفاديا للتعويضات !
وربما أن تفكيك هذا الصمت او النفي او عدم العلم من اصعب الأمورالتي يواجهها التحقيق!

-٣- اذا كانت الشحنة المباعة لشركة
لكي تصدرها الى شركة في موزامبيق
يجب ان يعرف التحقيق اسماء مالكي هذه الشركات وجنسياتهم !
وعلى التحقيق ان يعلن اسم قاضي الأمور المستعجلة الذي أمر بترحيل
طاقم السفينة ونقل الشحنة بحجة خطر بقائها على السفينة الى ميناء بيروت لنقل الخطر الى لبنان
وهذا الاسم للقاضي وسلوكه السياسي والأخلاقي يجب ان يوضع على طاولة البحث بتجرد وعدالة لأنه قد يكشف فسادا او علاقة بالجهة التي استقدمت الشحنة الى بيروت!

-٤- هل دخلت السفينةالميناء بتسهيل من جهة نافذة او بالرشوةلكي تبقى في بيروت ولاتغادر الى وجهتها في موزامبيق وكيف مالك السفينة تخلى عن الشحنة وعن السفينة وقيمتها بالملايين لولا ان هدفها بالأساس بيروت لا موزامبيق!

-٥- التحقيق العسكري يستطيع
ان يكشف ما اذا كان الانفجار الاول
من صنع غارة طيران او من صنع حادث ما انتشر الى المخزن ١٢
ولذلك يجب استحضار فريق دولي
عالي الخبرة ولا عبرة لتحقيق محلي
في ظل وجود سلطتين وجيشين
وألف فاسد ومرتبط !

٦- التحقيق مع ادارة المرفأ
وكبار المسؤلين خلال كل الفترة
عن وجود معابر خاصة بحزب الله
على غرار معابره على الحدود مع لبنان ومن هي الجهة الحكومية
التي أمرت بها في حال وجودها!

بقي أن لا وقف لنزيف الدم في لبنان
منذ عام ١٩٥٨ الى عام ١٩٧٥الى عام ٢٠٠٦ الى الآن الا بإخراجه من ساحة
الحرب بين العرب والعرب اولا
والحياد لم يعد سياسة او محورا
ولبنان اذا لم يكن حرا ومحايدا ربما لاحاجة له في هذه المنطقة !
وهذا هو السؤال

٦-٨-٢٠٢٠

About ادوار حشوة

مفكر ومحامي سوري
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.