المجدُ للثوار .


في الوقت الذي يتم فيه قتل وقنص الشباب العراقي الثائر على الظلم من قبل حكومة العمامة الوسخة، نرى أن نفس الحكومة والبرلمان يتسترون من خلال دور القواد على مخازيهم وعارهم وشذوذهم وإباحيتهم من كل نوع . وبمساعدة العاهرة إيران التي تستغل جهلهم وخرافاتهم الدينية من كل نوع وترميهم بكل ما هو خبيث وساقط ومنحرف وجاهل وناقص !.
هل أحدٌ منكم كان يتخيل يوماً أنه ستكون في كربلاء ( المدينة المقدسة ) بيوت دعارة ( كلجية ) وبسعر 25 الف دينار يعني 22 دولاراً للزيارة الواحدة، وللصبيان والنساء معاً. ويتم إدارتها من قبل مسؤولين في الحكومة أو أقاربهم من المنتفعين الصغار عبر مكاتب رسمية مجازة علنية وشرعية !؟.
ومن يكون هؤلاء الضحايا -المزني بهم- غير اولاد وبنات وزوجات القتلى والشهداء والمفقودين والمغيبين عمداً و( المحاويج ) والطبقة الفقيرة المسحوقة التي يركبها ويستغلها أبشع إستغلال كل المسؤوليين المستفيدين من محنة الناس ( اولاد الخايبة ) !؟.
كذلك نلاحظ إنتشار محلات التدليك ( المساج ) ولإغراض الجنس والمتعة لخدمة المرفهين من المهيمنين على رقاب الناس في بغداد والكاظمية والنجف وكربلاء وغالبية المحافظات العراقية ولنفس الأغراض وبنفس الأسعار، بينما الحكومة صامتة عن هذا الإستغلال الجنسي القذر للناس الذين لم يتبقى لبعضهم مصدرعيش غير العهر والزنا والرذيلة العلنية والرسمية وأحياناً بإسم “الإسلام الحنيف” !!، بينما الذين رفضوا هذه الممارسات نراهم يأكلون من حاويات القمامة وينبشون المزابل كي يُطعموا أطفالهم ويصونوا ما تبقى من اعراضهم وعزة نفسهم وبقايا كراماتهم كبشر ! .


ولماذا تحارب الحكومة الشريفة محلات بيع الخمور بينما تقوم الأحزاب الإسلامية بغض النظر عن بعضها لقاء الأتاوات الضخمة ( الخاوة ) بحيث وصل سعر قنينة البيرة في البصرة مثلاً لسعر 4 آلاف دينار عراقي !؟. وبنفس الوقت تشجع الحكومة ومسؤوليها عمليات بيع أنواع المخدرات التي تضخها إيران للعراق والتي تُباع لطلبة المدارس وبأسعار خيالية !؟.
ولماذا فقط المسؤولين الأكراد عوضوا عوائل شهدائهم برواتب التقاعد وأنواع الإمتيازات !؟. بينما لورثة الشهيد في بغداد والولايات الجنوبية راتب واحد فقط وغير مضمون شهرياً !،
وبنفس الوقت يتم تقديم أفضل الخدمات لجماعة ( مخيم رفحة ) وهم الهاربين من بطش صدام حسين ألى السعودية بعد إنتفاضة 1991، ولهم رواتب شهرية للرجل وزوجته أو زوجاته ولكل طفل له حتى لو كان قد ولد في دول الغرب التي اوتهم بعد الإطاحة بصدام حسين، وبعضهم تم تعويضه بأكثر من مليون دولار من قبل حكومات العمامة، بالإضافة الى السفرات الترفيهية السنوية وقروض تصل لمبلغ 600 مليون دينار عراقي !. علاوة على ما تصرفه لهم دول الغرب من مساعدات مختلفة وكثيرة وكأنهم أولاد قطر الندى !.
هل هؤلاء الرفحاويين عراقيين أصلاء وغيرهم ( لا ) من الذين يتضورون جوعاً في طول العراق وعرضه !؟.
شخصياً عشتُ في العراق سابقاً لمدة 28 عاماً ولكني لم أشاهد الناس تأكل من الزبالة، ولم اسمع أن زواج المتعة ونكح الصبيان حلال ومبارك من قبل القواد الأكبر!، ولم أسمع عن سلطة فتكت بالشعب بهذه الصورة العلنية المأساوية الحقيرة كما تفعل هذه الحكومة الساقطة الزنخة والتي وصل عنفها وإستهتارها الذروة أثناء الأيام الأخيرة للتظاهرات العراقية السلمية للناس الجياع المحرومين من أبسط شروط العيش الكريم !.
وبعد كل ذلك أتساءل : ماذا يُسمى كل هذا الصمت العربي والإسلامي والغربي والدولي حيال ما يحدث للناس المساكين في العراق في تظاهراتهم من أجل الخبز والكرامة !!؟. وهل هو إتفاق بين كل قوادي العالم لسحق هذا الشعب الذي تخلى عنه حتى الإله المسخ العقيم الذي يعبدوه !!؟.
قولوا لكل العالم : لسنا بحاجةٍ لكم، وكما يقول المثل العراقي (( إللي ما يعتمد على نفسه مجردم )).
************************************
أدناه فديو صادم للممارسات اللاأخلاقية التي تحللها حكومة العمامة والتي تعلمتها وإستوردتها من أيران، بينما تُحرم التظاهرات الشعبية للجياع والتي هي حق مشروع ومُعترف به دولياً !.

المجدُ للثوار .
طلعت ميشو – Oct – 9 – 2019

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.