المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية بشأن إستخدام للأسلحة الكيميائية من قبل نظام #الأسد في شمال غرب #سوريا:

بيان من المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية مورغان اورتاغوس بشأن إستخدام مزعوم للأسلحة الكيميائية من قبل نظام الأسد في شمال غرب #سوريا:
– نستمر برؤية علامات تشير إلى إحتمال قيام نظام الأسد مجدداً بإستخدام أسلحة كيميائية، بما في ذلك هجوما مزعوما بغاز الكلور في شمال غرب سوريا صباح 19 أيار/مايو 2019.
– ما زلنا نجمع المعلومات بشأن هذه الحادثة، لكننا نكرر تحذيرنا بأنه في حال قيام نظام الأسد بإستخدام الأسلحة الكيميائية، فإن الولايات المتحدة وحلفاؤنا سيردون على نحو سريع ومتناسب.
– يشكل الهجوم المزعوم في شمال غرب سوريا يوم 19 ايار/مايو جزءاً من حملة العنف التي شنّها نظام الأسد والتي خرقت وقف إطلاق النار الذي حمى الملايين من المدنيين في #إدلب.
– لقد استهدف هذا الهجوم من قبل النظام السوري مجتمعات تلك المنطقة التي تضم عددا كبيرا من السوريين النازحين أصلاً بسبب العنف في أنحاء أخرى من سوريا، كما دمر منشآت صحية معروفة ومدارس ومنازل ومخيمات نازحين.


– هجمات النظام على التجمعات السكانية في شمال غرب سوريا يجب أن تنتهي. وتجدد الولايات المتحدة تحذيرها الذي أطلقه الرئيس ترامب أول مرة في أيلول/سبتمبر 2018، بأن أي هجوم يستهدف منطقة خفض التصعيد في إدلب سيكون تصعيدأً متهوراً يهدد بزعزعة استقرار المنطقة.
– تمثل ادعاءات #روسيا الأخيرة ضد #الخوذ_البيضاء وغيرهم جزءاً من حملة تضليل متواصلة يقودها كل من نظام الأسد وروسيا هدفها تلفيق روايات كاذبة تُحمل جهات أخرى مسؤولية الهجمات الكيميائية التي يشنها النظام نفسه.
– لكن الحقائق واضحة. فنظام الأسد هو من شن تقريباً كافة الهجمات الكيميائية المثبتة في سوريا – وهذه خلاصة توصلت إليها الأمم المتحدة مرارا وتكرارا. كما أن آلية التحقيق المشتركة السابقة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد تحققت مراراً من استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية وأبلغت عنه، وإن مسؤولية هذا النظام عن الهجمات الكيميائية لا يمكن إنكارها.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.