المبعوث الاميركي يفضح خيانة المعارضة السورية: فقط تهاجمون #قسد ولم تتكلموا قط عن اسقاط #الاسد

قالت مصادر من المعارضة السورية، أن وفد الائتلاف برئاسة نصر الحريري، تم مسح الارض به من قبل المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جويل رايبرون، حيث افهمهم حول ضرورة التقاء المعارضة السورية بالمواقف مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من اجل اسقاط نظام الاسد.
بينما رفض الخائن الحريري (عميل المخابرات التركية والروسية) التحدث عن موضوع اسقاط الاسد, وركز على المحادثات الكردية بين المجلس الوطني الكردي و”قسد”،.. حيث قال “ان الحوار الكردي الكردي لن يكون مثمرا، ونحن في الائتلاف لحسن النوايا سكتنا عن هذه المحادثات، رغم قدرتنا في الائتلاف على فصل عضوية “المجلس الوطني الكردي”، ولكن فضلنا التريث إلى حين ظهور النتائج، رغم معرفتنا المسبقة بعدم قدرة الأطراف على التوصل لنتيجة”.
مما دفع المسؤول الأمريكي لينتقد علاك الحريري السفيه قائلاً: “إنه عندما نلتقي بالطرف الآخر (قسد) نسمع نقدا للمعارضة، وعندما نلتقي بالمعارضة نسمع الأمر ذاته ضد “قسد”، لماذا لا تتحدثون عن اسقاط الأسد؟”.
وبعد ذلك، رد الحريري بأن هدف المعارضة الأول هو إسقاط الأسد، فابتسم رايبرون ساخراً (طبعا هو يعرف بانهم خونة عملاء للمخابرات الروسية والتركية).. فتابع الحريري متسائلاً إن كانت أولوية الولايات المتحدة فعلا هي إسقاط الأسد، علما بأن “قسد” التي تتلقى دعما أمريكيا تعد من حلفاء النظام، ولديها مشروع انفصالي”.
فرد المسؤول الأمريكي بأن مشروع “قسد” لا يعد مشروعا انفصاليا”، … فرد الحريري بتوجيه الأسئلة للمسؤول الأمريكي عن انتهاكات “قسد”، واحتلالها لمناطق عربية “….

فرد المسؤول الأمريكي انكم تقولون لنا ما تقوله لنا المخابرات التركية والقطرية والروسية, ولكن لم تقولوا لنا قط اي شئ حول المصالح الوطنية السورية … نتنمنى ان تلتقي المعارضة بـ”قسد”؛ لتشكيل تحالف قوي ضد الأسد”.

وغادر المبعوث الاميركي رايبرون القاعة غاضبا من تفاهة المعارضة وخيانتها وعدم اهتمامهم بالصالح الوطنية السورية ويتكلمون بلسان المخابرات التركية..

تعليق الكاتب على هذا الحوار المسرب: هو ان المعارضة السورية لم تناقش ولا مرة خلال عشر سنوات مع الاميركان او الاوروبيين اسقاط الاسد بالرغم من تهجير اكثر من عشرة ملايين سوريا وقتل اكثر من مليون وتدمير بنية تحتية باكثر من ترليون دولار .. وذلك لان المعارضة السورية من تحالف الاخوان واليسار هم عملاء مزدوجين للمخابرات الروسية والتركية ويقبضون منهم اموالا لكي يرفضوا مناقشة موضوع اسقاط الاسد مع اي جهة.. ويجب ان يكون مناقشة هذا الموضوع فقط من قبل اردوغان وبوتين.

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.