المالكي ومسعود وأثيل و متخاذلي العسكر ورفسة الموت والوطنية والخيانة والمؤامرة ؟‎

د. كرار حيدر الموسوي

أن هذه التظاهرات هي بدون أدنى شك صرخة في وجه الفساد والفاسدين، وضد الظلم والذل الذي يعاني منه الشعب العراقي، وهي ثورة من أجل التغيير الشامل، ووضع حداً لكل ما حل بالعراق من خراب وتدمير، سواء من جانب الاحتلال وعملاءه من القوى والميليشيات الطائفية، أو من جانب القوى الارهابية التكفيرية التي يذهب ضحية جرائمها البشعة يومياً المئات من الشهداء والجرحى والمهجرين، كان أخرها ما تعرضت له محافظة ديالى من عملية تفجير ارهابية نكراء سقط على أثرها العديد من الشهداء و المصابين كما أن هذه التظاهرات تؤكد تصميم الشعب العراقي بكل مكوناته على أحداث تغيير حقيقي وجذري، والتخلص من العملية السياسية الفاسدة القائمة على المحاصصة، والتخلص من دستورها المسخ الذي وضعه الحاكم العسكري بريمر والذي يتحمل مسؤولية كل الصراعات والانقسامات الطائفية والعرقية التي يعيشها العراق، والمسئول أيضاً عن بقاء هذا البلد ضعيف عسكرياً وأمنياً، ومفكك سياسياً، أسيراً في قبضة ميليشيات وقوى طائفية لا شأن لها بمصلحة العراق أنما تنفيذ أجنداتها الحزبية، والحفاظ على مصالح بعض الدول الاقليمية الداعمة لها لذلك فإن هذه الدول والقوى، هي من يرفض اليوم تغيير هذه الأوضاع الكارثية في العراق، وتعمل بكل السبل على انهاء و إفشال هذه التحركات الشعبية، وللجوء الى التهديد والوعيد، والتشويه عبر ربطها بالإرهاب، والتطرف، وإطلاق الأوصاف والنعوت المسيئة للتظاهرات وللمتظاهرين
من وسط المحن والدمار، ومن بين الصراعات الطائفية، وجرائم القوى الارهابية التكفيرية، ومن بين ركام الويلات التي يعاني منها العراق منذ الغزو والاحتلال عام 2003، تنطلق جموع الشعب العراقي في غضبة شعبية عارمة، تجسدت في التظاهرات التي اجتاحت بغداد والعديد من المدن والمحافظات العراقية في الجنوب والوسط والشمال، لتعلن بصوت قوى وشجاع رفضها للظلم والفساد وللطبقة السياسية الفاسدة التي جلبت بسياساتها الكوارث المتتالية للعراق وفي ذات الوقت كانت هذه التظاهرات اعلانا صريحاً عن تمسك العراقيين بوحدة العراق وبهويته الوطنية والقومية ورفضهم الارتهان للقوى الأجنبية، التي تنتهك سيادة العراق و تنهب خيراته وتمزق وحدته الوطنية.
كما يدخل في إطار محاولات السلطات الحاكمة لضرب الحراك أيضاً الاعلان عن بعض خطوات الاصلاح الشكلية، والقرارات الهزلية التي ترمي من خلالها الالتفاف على مطالب وحقوق الشعب العراقي وامتصاص غضبته، عبر الوعود الكاذبة التي لن تفلح في إخماد هذه الثورة العارمة، أو اسكات صوت الحق الذي انطلق في وجه الباطل… دون انجاز أهدافها كاملة، وفي الصدارة منها الغاء العملية السياسية برمتها، وإيقاف عمليات النهب والسرقة، وملاحقة الفاسدين وسراق المال العام وسوقهم للمحاكمة لنيل جزاءهم العادل هذا ما يجب أن تدركه القوى السياسية الحاكمة، وكذلك القوى الدولية والإقليمية الداعمة لها، خاصة الولايات المتحدة الامريكية والنظام الايراني الذي تجاوز بنفوذه وتدخلاته في شؤون العراق، كل حدود، وهو ما يجعلنا نطالب هذا النظام برفع يده عن هذا البلد العربي والكف عن العبث بسيادته ووحدته واستقلاله كما على هذه الدول والقوى أن تعى جيداً أنه لا سبيل أمام العراق للخلاص من كل معاناته وويلاته سوى طريق اعادة بناء دولة موحدة ذات سيادة، وإقامة سلطة وطنية تقوم على انقاض العملية السياسية الراهنة، وكل هياكلها ومؤسساتها الفاسدة، والبدء بتشكيل سلطة انتقالية تستجيب لكل مطالب وحقوق الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته دون تمييز أو اقصاء، وكتابة دستور عراقي جديد تجري على أساسه انتخابات وطنية حرة ونزيهة تشارك فيها كل القوى السياسية العراقية دون استثناء أي أحد منها، وكذلك الغاء كافة قوانين الاقصاء والاجتثاث الظالمة وإصدار العفو العام وتمكين العراقيين من بناء مؤسسات وطنية تحفظ المصالح العليا للعراق، وتحقق أهداف وطموحات العراقيين في حياة حرة كريمة وتعيد للعراق انتماءه العربي الأصيل ودوره القومي المشرف.
أننا اذ نحيي الشعب العراقي العظيم، وندعم كل تحركاته ونضالاته المشروعة في وجه الظلم والفساد والطائفية والإرهاب، فإننا ندعو كافة القوى الوطنية والقومية والتقدمية المضي في هذه التظاهرات السلمية والحضارية، حتى انتزاع كل الحقوق وإجراء التغيير الشامل ,ونؤكد على أهمية استمرار الطابع السلمي لهذه التظاهرات والحرص على رفع المطالب والشعارات ذات البعد الوطني بعيداً عن كل أشكال العنف أو المذهبية التي يمكن أن تسيء أو تنال من عدالة ووطنية هذا الحراك الشعبي، ومن أجل ضمان بلوغ الأهداف وتفويت الفرصة على كل القوى الطائفية والدول المعادية التي تتربص بالعراق شراً و تسعى الى اجهاض هذه الثورة الشعبية، واستمرار العراق تحت حراب هذه القوى ومخططاتها، وأن يبقى محكوماً بالصراعات والانقسامات الطائفية والعرقية المسئولة عن كل ما حل بالعراق من دمار وخراب
الخيانة العظمى-!!!!تعني في الأصل عدم الولاء، والعمل ضد مصالح الدولة التي ينتمي إليها الفرد. وقد يجد الناس الذين ينتقدون سياسة الحاكم أو أعماله، في بعض الدول، أنفسهم متهمين الخيانة العظمى.وتوجه هذه التهمة إلى من يتصل بدولة خارجية بهدف تقويض الأمن والاستقرار في بلاده. وتكون العقوبة العادية على هذه الخيانة هي الإعدام أو السجن المؤبد. ويُسمَّى شخصُ المتهمُ بالخيانة العظمى في العادة خائناً.الخيانة العظمى تعني عدم الولاء للدولة والعمل ضد مصالحها. وقد توجه للمعارضين للحاكم أو لأعماله، وتقوم أركانها عند الاتصال بدولة أجنبية بهدف المس من الاستقرار في البلاد. وهي جريمة يحاكم عليها، وتكون العقوبة شديدة قد تصل حتى الإعدام.في القانون الأمريكي تتم الإدانة بالخيانة العظمى إذا انضم شخص إلى عدو الولايات المتحدة الأميركية، وثبوت ذلك من خلال الاعتراف في محكمة علنية أو شهادة شاهدين من نفس الفعل العلني.وفي الإسلام خيانة شخص أو مجموعة من المسلمين، دولة أو مجاهدين، ومساندة الكفار يقتل إذا قبض عليه واقر بخيانته أو شهد عليه مجموعة مزكاة من المسلمين. إذا كانت حكومة المالكي في العراق، قد جاءت على دبابات التدخل الأجنبي، وإن كانت أمثلة الخيانة عند العلاقمة والرغاليين في التاريخ القديم، وأمثلة الخيانة التي يمثلها سعد حداد وأنطوان لحد في التاريخ المعاصر، قد سبقت خيانة المالكي، بما يمثل ومن يمثل، فخيانة المالكي ليست الأخيرة، فكم مما نسميه ثورات (الربيع العربي) قد اندسَّت في صفوفها أطياف من المعارضين الذين يرتكبون كل يوم جريمة الخيانة لأوطانهم. وهل سكوت الخطاب العربي الثوري عمن ارتكب الخيانة الوطنية في العراق شكَّل السبب للسكوت عمن يرتكبون الخيانة الآن ممن تسللوا إلى صفوف الحراكات الشعبية في بعض الأقطار العربية الأخرى؟وإذا راجعنا وقائع العلاقات بين المعارضين لنظام ما والقوى الأجنبية، ومنها ما حصل في العراق بين من حسبوا أنفسهم معارضين وقوى الخارج، فنراها تنحصر بسببين اثنين: إما الغبن اللاحق طائفة من الطوائف، وإما بغبن سياسي زعموا أنه تسلط ديكتاتوري. فأجازوا لأنفسهم استخدام منطق غير مقبول يقول: (الغاية تبرِّر الواسطة)، أي أنهم يجوز لهم ارتكاب الخيانة من أجل الدفاع عن حقوق طائفية أو إصلاحية، وكأن الخيانة فعل يجوز ارتكابه من أجل لقمة من الخبز أو جرعة من الماء، أو قليل من قمع الحريات كان أم كثيرها. و إن السكوت السابق عن المعارضة العراقية بارتكاب جريمة الخيانة العظمى، شكَّل غطاء لأكثر الحركات والأحزاب والشخصيات السياسية العربية، فأقدمت على السكوت عن كل الذين يرتكبون الخيانة العظمى ممن يزعمون أنهم من الثائرين ضد ديكتاتورية الأنظمة منذ مطلع العام 2011. ولكي لا تتحول الخيانة العظمى إلى ممارسة مشروعة في المستقبل، وتصبح كأنها حق ديموقراطي لكل معارض لنظام سياسي، فلا يجوز لأي حزب أو حركة أو شخصية اعتبارية عربية أن لا تندد بكل معارضة، أفراداً أو جماعات، تتصل أو تتعاون أو تأخذ إمكانيات مالية أو عسكرية من أي جهة خارجية وتستقوي بها.

خيانة المالكي العظمى لايختلف عليها الا ابواقه وذيوله التي اماط بها فساده وعنجهيته واستبداده وغباءه وقلة خبرته بكل المفاصل؟، من الشارع الخائف إلى خصوم الأمس وصولا إلى المرجعية الشيعية التي لا يمكنها مقاومة خوف الناس البسطاء.باستثناء مقاربات عابرة، أفلت جوهر الكارثة التي فجّرها رئيس الوزراء نوري المالكي من جميع التعليقات والآراء التي صدرت عن السياسيين والمحلّلين والمراقبين حتى الآن.معظم تلك الآراء والتحليلات تركز على حجم الخطر والأخطاء التي ارتكبها المالكي وقادته العسكريون في الموصل، وبعد ذلك في بقاع واسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وقبل ذلك في الأنبار.الجميع يصرخ كيف يمكن أن ينسحب جميع القادة العسكريين في ساعة واحدة، فيؤدي ذلك إلى انسحاب أكثر من 60 ألفا من منتسبي قوات الجيش والشرطة المسلّحين بالدبابات والطائرات أمام مئات، وفي أقصى الحالات 3 آلاف من المسلحين بالبنادق؟.تُطرح الأسئلة الصارخة ولا يتم توجيه الاتهام الواضح والحتمي. والأمر ببساطة هو أن المالكي أطلق شرارة هذا الانهيار ووضع العراق على حافة الهاوية عمدا، كي يبقى في قمة هرم السلطة.لم يتناول أحد بتركيز حاسم أن طريق المالكي للولاية الثالثة كان قد اقترب من الانغلاق، وأنّه لا يستطيع أن يترك رئاسة الوزراء بسبب خشيته من أن أي رئيس جديد للوزراء لن يتمكن من إهمال ملفات الفساد والأخطاء، إن لم نقل الجرائم التي ارتكبها، وأنه على يقين من أنه لن يفلت من المحاسبة إذا خرج من رئاسة الوزراء.وفي لحظة جنون قرّر أن يدفع الأوضاع إلى الانهيار بأن أوعز إلى القادة العسكريين بترك مواقعهم، وهو ما تؤكده عشرات الشهادات المصورة بعفوية لبعض الجنود.أمام هذا الفراغ لا بدّ أن تتقدم الجماعات المسلّحة والكثير من الناقمين على سياسات المالكي وأن تكبر الكارثة إلى الصورة التي نراها الآن.جميع الشهادات تؤكّد أن عدد المسلحين لم يكن يتجاوز المئات في البداية، ولكن يمكننا أن نتخيل انضمام أعداد من الغاضبين من سياسات حكومة المالكي، ليكبر العدد وربما وصل الآن إلى عشرات الآلاف.لا يوجد في قاموس المالكي أنّه يمكن أن يخرج من الحكم، بل إن خروجه سيزداد صعوبة إن بقي لأربع سنوات أخرى، وسيقضي على جميع خصومه هذه المرة كي يضمن البقاء في السلطة لولاية رابعة وعاشرة.كيف يمكن لنا أن نتخيل رئيس وزراء جديدا يبقي عشرات الآلاف من أتباع المالكي الذين احتلوا معظم مفاصل الدولة دون وجه حقّ. وكيف يمكن له أن يتجاهل ملفات الفساد ومليارات الدولارات التي سرقت أثناء حكم المالكي؟ ناهيك على الأخطاء والجرائم التي ارتكبها.زين العابدين بن علي وحسني مبارك وعلي عبدالله صالح كان خروجهم من الحكم صعبا ولكنّه ممكن في نهاية الأمر، لكن خروج القذافي وبشار الأسد كان مستحيلا بسبب التركة الثقيلة وارتباط جميع ملفات البلاد بهما.خروج المالكي أصبح هو الآخر مستحيلا، رغم الفارق النسبي عن القذافي والأسد، لأنّه وجد نفسه في ذات المربّع، وأصبح بسبب ثقل الملفات التي تحاصره وارتباط مصير عشرات الآلاف من أتباعه به، لا يرى سوى البقاء في السلطة. وقد يكون يتمنى أنّه لم يرتكب تلك الأخطاء كي يكون خروجه ممكنا.وحين أيقن من رفض الكتل السياسية الخمس، وهي التيار الصدري والمجلس الأعلى والأكراد والوطنية ومتحدون، لبقائه في السلطة، لم يجد أمامه في ساعة جنون سوى أن يفجر الأوضاع في الموصل. قد نقرأ في ذلك ثورة غضب لأن الأيام التي سبقت “خيانته العظمى” شهدت محاولة من سليم الجبوري لإحداث انشقاق في “متحدون” لإكمال نصاب المالكي لتشكيل الحكومة، إلاّ أن إصرار زعيم الكتلة أسامة النجيفي دفع الجبوري إلى العدول عن ذلك.ربما كانت تلك هي القشة التي دفعت المالكي إلى الانتقام من النجيفي والموصل.المؤسف أن خيانة المالكي العظمى انطلت على الكثيرين، من الشارع الخائف إلى خصوم الأمس وصولا إلى المرجعية الشيعية التي لا يمكنها مقاومة خوف الناس البسطاء. فهل يعقل أن تمنحه خيانته العظمى ولاية جديدة، ومن خلال هذا السيناريو الجهنّمي الذي قد لا ينجو منه العراق؟.

قال رئيس كتلة دولة القانون البرلمانية خلف عبدالصمد ان \” لا شرعية لقرارات رئيس الوزراء حيدر العبادي الأخيرة، القاضية بأقالة نواب رئيس الجمهورية\”.(((البعض حسبها او اعدها خيانة ام وطنية ام مؤامرة ام عمالة ام معارضة ام تخاذل الضباط الذين سلموا بغداد..الوطنية بين الدفاع عن صدام وخيانته؟)))وأضاف عبد الصمد في تصريح صحفي له \” ان نائب رئيس الجمهورية الأول نوري المالكي مستعد للمحاكمة ليكشف ملفات خطيرة، ستوقع الكثير من المسؤولين ، كان قد صرح مسبقآ بخشية كشفها خوفآ على العملية السياسية، ابان توليه رئاسة الوزراء خلال ولايته الثانية\”.وعد عبد الصمد ان \” قرارات العبادي المستعجلة ناتجة عن تخبط سياسي غير مدروس ، وخطوات لم تحسب تبعاتها \”، مبينآ بأن \” ذلك التخبط نتيجة للغضب الجماهيري الحاشد على الأداء الحكومي ومساعي التغيير التي صدحت منذ أسبوعين\”.من جانبهم اثار النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ( الفيسبوك والتويتر) موجة حاشدة مؤيدة لقرارات العبادي ، شاكرين مساعيه لتصحيح مسار الحكومة العراقية ، وتحقيق العدالة بمحاسبة المفسدين وسراق المال العام من الساسة.

من المؤكد لكل العراقيين ان هناك خيانة عظمى في سقوط وتسليم الموصل وبعض المحافظات المجاورة لها لمنظمة داعش الصهيونية المدعومة علناً من اللوبي الصهيوني وبعض دول الخليج التي لا يحتاج ذكر اسمها الوسخ التي وزعت ايرادات النفط الخليجي على شكل عبوات ومتفجرات لقتل الانسان المسلم بإسم الاسلام والعربي بإسم الاعراب، وما يجري في البلدان العربية صور واضحة للربيع الدموي ومخلفاته نعم، توجد خيانة ومؤامرة، لماذا لا نضع النقاط على الحروف، ونكشف المستور، لان العراق اكبر من كل الاسماء والعناوين؟, والذي حصل كارثة كبيرة من الناحية الانسانية، وموت جماعي منظم ومخطط له على كل المجتمع العراقي، وحصيلة الخراب الاقتصادي كبير جداً من ضرب البنى التحتية لكل مرافق الدولة، ونهب بيوت المواطنين الذين كانوا موظفين للدولة .. ان من تبوأ السلطة ودخل معترك السياسة في هذه المرحلة الصعبة والمهمة في تاريخ العراق يتحمل مسؤولية كشف الاوراق وتسمية الخونة، ويعلم الجميع ان اعداد الجيش والشرطة والاجهزه الامنية باستطاعتها صد ومقاومة اكبر جيش في العالم لمدة لا تقل عن ثلاثة اشهر، خاصة اذا علمنا ان هناك منع تجوال، اي عدوك واضح، ما الذي حصل؟، وما ذنب ضباط ومراتب وموظفي الدولة الذين اعدمتهم داعش، ونهبت اموالهم، وفجرت بيوتهم، وهجرت عوائلهم في البراري، من دون اذن صاغية ولا عين راعية تترحم وتتصدق عليهم الدول والمنظمات الانسانية؟، الا يستحق كل ما جرى ويجري على البلاد اجراء تحقيق بمستوى عال لحفظ ماء وجه الحكومة التي هي نفسها كانت اعضاء في الحكومة السابقة نناشد رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم بتاريخك السياسي الكبير وشجاعتك المعهودة ان تتدخل شخصيا في كشف المؤامرة، ويا سيادة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لمسنا خطواتك الجريئة وعهدناك مجاهدا لا تخاف في الحق لومة لائم، ويا رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري استاذ القانون الكفء طبقوا القانون واكشفوا المستور من اجل العراق
خيانة ام وطنية ام مؤامرة ام عمالة ام معارضة ام تخاذل -_-تسربت معلومات حول تسليم بغداد من قبل قادة عسكريين يتولون امن صدام حسين، وهم على درجة رفيعة في قوات الحرس الجمهوري، وقد وصفتهم الصحافة بالخونة التوصيف صحيح جدا، أي ان العسكري الذي يعطي معلومات حيوية لعدوه هو خائن، ولا يحتاج الامر لفلسفة. ولكن الخيانة هنا هي مبدا تعميمي خاضع لحراك وتنوعات قيمية، تطال بحركيتها مجموعات بشرية كل يراقب وصف الخيانة او البطولة من جانب ما. لا استطع ان اجزم ان اهالي المغدورن، يعتبرون خيانة هؤلاء الضباط خيانة، وقد امتلات ارض العراق بجثث ابنائهم، كما اكتضت السجون والمعتقلات ونزوات صبية صدام بما يخلق وضعا خيانته وطن ووطنه خيانة لاماني وسلام واحلام الناس وفك وثاقة من مافية متوحشة. دائما هناك وصفات وردية، وكلمات تعميمية، ذات تجريد متطهر، فيه من خداع الخيال اكثر من الوقائع.هل العراق الوطن هو وطن ام ملكية نزوات فرد واحد تصرف بالقانون بنزوة، بل وعامل حتى اسرته وابناءه بروح التوريط المافيوي هل الرجل الذي يورط ابناءه في جرائم مرعبة، هو كائن سوي ترك مجالا لفضيلة الوفاء له، بحيث خيانته ليس عملا بارا وهل الدفاع عنه في مصلحة الوطن ام في مصلحة حماية الوكر الاجرامي ومجموعة الهواليك العراقية وهم يمارسون القتل والتنكيل.كوظيفة رئاسية أي وطن خانه هؤلاء الضباط، واي وطنية يمكن ان يحققها الكائن في ظل دفاعه عن وطن مطوب لمزاج ارعن ومجنون وقاتل كيف يمكن للبلاغة السياسية ان تمرر وطنيتها في ظل اوضاع كهذه، وكيف نفهم الوطنية في زمن صدام.من الممكن ان نخلق مقارنة بين اعتى فاشيي هذا العالم، من حيث عصبويتهم الوطنية وبين وطن احيل لماخور ومسلخ، بل وطن تقوم قيادته بحرب ابادة دائمة مع شعبها بل وحرب ابدة ضد الحياة الى حد الحكم على المياه بالاعدام ، مما خلق وطنيتين، وبالتالي فثمة حرب دائمة بين فريق ضعيف اعزل وبين قوة مدججه بالقانون والسلاح والمال، قوة خطفت قانون الناس لابادة الناس. ففي هذه الحالة يكون الشعب العراقي في جبهة والحكام في جبهة، ثم تضيق الدائرة لتكون قبيلة من مدينة وعائلة من قبيلة، واشخاص معينين من عائلة وشخص من الاشخاص، وهذه هي مؤسسة الوطن ولا شيء غير ذلك

أتهم رئيس اللجنة التحقيقة بسقوط مدينة الموصل حاكم الزاملي ، رئيس الوزراء السابق نوري المالكي تورطه بقضايا خطف وفساد.وتحدث الزاملي خلال تصريح صحافي ، ان \” القوات الأمريكية اعتقلتني وبوصاية من المالكي وتم احالتي للقضاء العراقي وتم براءتي بعد ان سجنت لسنة ونصف\” ، داعيا \” المالكي الى تقديم نفسه للقضاء لكي يبرء نفسه من التهم الموجة له\”.وتوقع رئيس اللجنة التحقيقية ان يحاكم نوري المالكي بــ \”خيانة العظمى\” بحسب التهم الموجهة اليه لمسؤوليته بسقوط الموصل تحت سيطرة تنظيم داعش .وكان المالكي قد اتهم حاكم الزاملي قيامه باعمال خطف وقتل. وقدمت لجنة التحقيق في سقوط الموصل مطلع الاسبوع الجاري نتائج التقرير النهائي الى مجلس النواب الذي صوت عليه وتم تحويله الى القضاء .

اعلنت النائبة عن دولة القانون عواطف نعمة، الثلاثاء ، ان التصويت على تقرير لجنة التحقيق في سقوط الموصل يعتبر خرقا للنظام الداخلي للبرلمان، لأنه لم يكن مدرجاً على جدول الأعمال، مشيرة الى ان التقرير لم يتطرق لحقائق ووثائق مهمة بعضها يتعلق بمسعود البارزاني. \”.(((البعض حسبها او اعدها خيانة ام وطنية ام مؤامرة ام عمالة ام معارضة ام تخاذل الضباط الذين سلموا بغداد..الوطنية بين الدفاع عن صدام وخيانته؟))),وجاء في بيان لمكتبها الإعلامي اليوم الثلاثاء أنه \” في ظل سياسة تكميم الأفواه التي تستخدمها رئاسة مجلس النواب خلافاً للنظام الداخلي الذي يكفل لنا حرية التعبير، فوجئنا في جلسة أمس بالتصويت على تقرير لجنة التحقيق في قضية سقوط الموصل الذي لم يكن مدرجاً على جدول أعمال الجلسة، وكان يجب أن يتم التصويت على إدراجه في الجدول أولاً وفقاً للنظام الداخلي الذي قام بخرقه رئيس المجلس سليم الجبوري ومضت بالقول ان \”هناك حقائق ووثائق لم يتم الطرق لها في التوصيات التي جاءت في التقرير، ومن بينها ما يتعلق بإصدار مسعود البارزاني أمراً للبيشمركة بعدم مقاتلة داعش ، وإغفال مثل هكذا أمور خطيرة يثير عدة تساؤلات واوضحت ان \”البعض وللأسف أرادوا التعجيل في إصدار التقرير خوفا على عروشهم بعد أن أرعبتهم المظاهرات وشعروا بأنها تشكل تهديداً جدياً لكراسيهم ، فقاموا بتحريك هذه القضية وإصدار هذه التوصيات، وإلا فأين كانت اللجنة منذ سنة ولماذا تزامن تقريرها مع التظاهرات؟ واكدت نعمة ان \”هذا التقرير يعد باطلاً، وعلى رئاسة المجلس أن تتبع الطرق القانونية من خلال إضافته الى جدول الأعمال وفقاً للنظام الداخلي ليتم التصويت عليه مجدداً
نفت النائبة الكوردستانية بيريوان خيلاني اليوم الاربعاء إصدار رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني أمرا لقوات البيشمركة بعدم التعرض للطريق الاستراتيجي الذي يربط الموصل بالرقة ، مشيرة الى ان اطرافا تنشر هذه الشائعات لتأجيج النزاعات مع الاقليم—وذكرت خيلاني لشبكة رووداو الاعلامية اليوم ان \” النائبة عن دولة القانون عواطف نعمة تحاول دائما ايجاد اي ثغرة وتوجهها كتهمة ضد البيشمركة ، لذا فقد اعتدنا على هذه الشائعات والاكاذيب واكدت خيلاني \”لا يمكن ان يأمر رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني بعدم قطع طريق الموصل – الرقة ولا الفرصة لداعش للمرور الى الاقليم وافادت ان \”رئيس الاقليم يقوم بكل شيء يصب في مصلحة شعبه، إلا ان هناك اطرافا تحاول تأجيج المشاكل مع حكومة الاقليم ونشر الاكاذيب والشائعات، لذا لا يجب الاخذ بها او تصديقها وكانت نائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، قد طالبت اليوم الاربعاء، الحكومة بمقاضاة رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني بإصداره أوامر لقوات البيشمركة بعدم قطع طريق الموصل – الرقة، واصفة الامر بـ\”الفضيحة\”.
أجاب رئيس اقليم كوردستان، مسعود البارزاني، على كل الاسئلة الموجهة اليه من قبل اللجنة التحقيقية في سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم \”الدولة الاسلامية\” داعش\”.(((البعض حسبها او اعدها خيانة ام وطنية ام مؤامرة ام عمالة ام معارضة ام تخاذل الضباط الذين سلموا بغداد..الوطنية بين الدفاع عن صدام وخيانته؟))),وقال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، نائب رئيس لجنة الموصل التحقيقية، شاخوان عبد الله، لشبكة رووداو الاعلامية، إنه \”بعدما رفض ديوان رئاسة الاقليم الاجابة على اسئلة اللجنة، لكون الاسئلة قدمت بشكل شخصي، أرسلت اللجنة خطابا آخر عن الاسئلة لمسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان وأضاف عبد الله أن \”جميع الاسئلة تمت الاجابة عليها من قبل الرئيس البارزاني، وتم الحديث بشكل شفاف عن الكثير من المواضيع الحساسة المتعلقة بسقوط الموصل وأوضح أن \”اجوبة رئيس اقليم كوردستان تضمنت الحديث عن فترة ما قبل سقوط الموصل ومجيء داعش، وكيف أن رئيس اقليم كوردستان حذر من ذلك، كما تضمنت المواجهات التي خاضتها قوات البيشمركة عند بدء الهجمات على الموصل وأشار إلى أنه \”سيتم خلال الجلسة النيابية التي تعقد اليوم، تقديم تقرير لجنة التحقيقي في سقوط الموصل إلى رئاسة مجلس النواب.كشف عضو لجنة التحقيق حول اسباب سقوط الموصل، هوشيار عبدالله، عن بعض المعلومات التي وردت في اجابات رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني، ونائبي رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، ونوري المالكي وقال عضو لجنة سقوط الموصل هوشيار عبدالله، في تصريح صحفي ان \”لجنة سقوط الموصل اجتمعت، السبت الماضي، لغرض تقييم اجابات مسعود البارزاني ونوري المالكي واسامة النجيفي,وقد اعلنت اللجنة في وقت سابق ارسالها 12 سؤالا الي رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني، و 11 سؤالا الي نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، و 27 سؤالا الي نوري المالكي رئيس الوزراء لعراقي السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي, حول اسباب سقوط مدينة الموصل بيد مسلحي تنظيم داعش وقال هوشيار عبدالله \”ان المالكي والنجيفي ارسلوا اجاباتهم بتوقيعهم الخاص، ولكن البارزاني ارسل اجاباته بتوقيع مدير مكتبه ويشير عبدالله انه \”بعد قراءة اجابات البارزاني والمالكي والنجيفي من قبل اعضاء اللجنة، والتي استضافت نحو 100 شخصية سياسية وادارية وعسكرية من قبل اللجنة، واصبحت اللجنة قريبة جدا من كتابة تقريرها النهائي للبرلمان واكد عبدالله ان \”كتابة التقرير النهائي ونتائج تحقيقات لجنة سقوط الموصل ليس سهلا ولن تمرر بدون خلافات بين الكتل السياسية واضاف \”الان يتنظر ان يبدي اعضاء اللجنة عن رأيهم حول اسباب سقوط مدينة الموصل, وتحديد المتهمين، وبعدها تبدأ اللجنة بكتابة التقرير النهائي\”. مبينا ان \”التقرير النهائي عمل صعب والاتفاق والتوافق علي نصه لن يكون سهلا
وبعد سيطرة مسلحي داعش علي مدينة الموصل في 9 من حزيران 2014، تشكلت لجنة خاصة لتحديد المقصرين وتم اجراء التحقيقات مع الكثير من القادة العسكريين والمسؤوليين في الحكومة العراقية. .

About كرار حيدر الموسوي

د.كرار حيدر الموسوي باحث عراقي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.