المؤرخ اليوناني سترابو ( السوريين والاشوريين كانوا في الواقع نفس الشعب )

ابو سنحاريب

قال المؤرخ اليوناني المشهور سترابو ،( ( Syrians and Assyrians were in realty the same people )page 315

السوريين والاشوريين كانوا في الواقع نفس الشعب )

a history of ancient geography among the Greeks and Romans from the earliest ages till the fall of the Roman Empire , London 1879 )

كما يبدو لي ان معظم جدالاتنا تدور حول ما يطلقه الاخرون علينا من تسميات ، ولذلك سوف اتطرق الى. عدد قليل من المصادر التاريخيةحول الموضوع ،،والقاريء بطبيعة الحال حر في بناء قناعته ،،،،

نعم من واجبنا ان نواصل البحث عن كل ما يتعلق بتاريخ شعبنا ولكن بدون زرع الاحقاد بل بالنقد البناء وفق مصادر اكاديمية وتاريخيةبعيدا عن قصاصات الورق لكتاب غير مختصين بالموضوع والذين دونوا اجتهاداتهم الشخصية وفي ازمان كانت الامية ساءدة ،،،فيما انزمننا الحالي يختلف كليا عن ذلك الزمن وعلينا ان نختار اقوال الاكاديميين. والمؤرخين في معالجة الاشكاليات التسموية من اجل خدمةالهدف. في اعادة الوحدة بين ابناء شعبنا .

وكما هو معروف فان الاشوريون المعاصرون عانوا كثيرا من محاولات الطعن في مسالة اسمهم وانتمائهم وهويتهم القومية من قبل بعضالمجتهدين واصحاب البدع من الذين لا يروق لهم الاسم الاشوري لاسباب سياسية او مذهبية وامور اخرى يرتكز عليها هؤلاء لمواصلةجهودهم الخبيثة في تحقيق ما يصبون اليه لانهاء او الغاء الاسم الاشوري الذي يعتبر مقدسا بالنسبة للمؤمنيين باصالتهم القومية الاشورية.

ولكن وبفضل تواجد المكتبات الرقمية الحديثة وبما اتت به من كتب تاريخية جديدة لم تكن معروفة سابقا والتي تؤكد تواصل الاشوريين بعدسقوط امبراطوريتهم ، فان كل تلك المحاولات اليائسة في خلق ادعاءات وبدع سياسية ملفقة وكاذبة قد بائت بالفشل الذريع .

وهنا بدورنا سوف نتطرق الى بعض من تلك المصادر والكتب التاريخية التي تسجل الحضور التاريخي للاشوريين .

وباختصار شديد ، نذكر الاتي :

اولا : احدث مصدر تاريخي مترجم للموسوعة الفارسية جاء فيه :

( حيث ان قورشCyrus , خاطب الاسرى الاشوريين ، كما يلي :

” سوفتسكنون في البيوت نفسها التي كنتم تسكنون بها وتعملون في الحقول نفسها التي كنتم تعملون بها ، وسوف تنامون مع الزوجاتانفسهن ، وتعيشون مع الاولاد انفسهم الذين هم لكم الان ولكن لا يجب عليكم ان تقوموا بمحاربتنا او محاربة اي شخص اخر ) الكتابالرابع فقرة 4,10-11 ) ص٢٢٨

المصدر

‎‫موسوعة تاريخ الإمبراطورية الفارسية من قورش إلى الإسكندر. … –

‎‫… » (الكتاب الرابع، فقرة 4* 10-11) .‬

‎‫بيير بريانت –

وان كان لا بد لنا من الاشارة الى هيروديتس ،،ابو التاريخ ، فاننا نقتطف الاتي :

يقول هيروديت ( (كان جيش احشويرش يتالف من الشعوب التالية اولا الفرس —وكان لباس الاشوريين يتالف من خوذة فولاذية مصنوعةبطريقة غريبة معقدة يصعب وصفها والدرع والخنجر والعصا المدعمة بالحديد من داخلها والدرع المصنوع من الكتان وكان الاغريق يسمونهؤلاء القوم بالسوريين

اما كلمة اشور فكانوا يعرفون بها بين الاقوام المتبربرة ومن الشعوب التي يتالف منها الجيش الفارسي ايضا الكلدانيون وقائدهم اوتاسيبابن ارتاخايوس )ص516

ثانيا : ولعل اهم ذكر للاشوريين بعد سقوط نينوى هو ما جاء ذكره من قبل مؤرخ روماني اثناء تقدم الجيش الروماني في المنطقة بمحاذاةالاشوريين ،،ونقتطف الاتي :

7. Having collected all his troops from thence, he marched with such speed towards Mesopotamia, that before any intelligence of his inarch could arrive (an object about which he was especially solicitous) he came upon the Assyrians quite unexpectedly. Then having led his whole army and the Scythian auxiliaries across the Euphrates by a bridge of boats, he arrived at Batnae, a town of Osdroene, and there again a sad omen met him.

http://www.tertullian.org/fathers/ammianus_23_book23.htm

ثالثا :

كشف البروفيسور امير حراق ،استاذ اللغة السريانية في جامعة تورنتو ، في محاضرة له  مايو 2019 ،عن نقش على الحجر باللغةالسريانية ، على لسان مطران الكنيسة الارثوذكسية السريانية في سنة ١٧٣٩ ، سمى دير مار بهنام ( الدير الاشوري لمار بهنام المجيد ،فيقرية خوديدا ) الرابط اسفل المقال

ومن اجل الاستفادة من معلومات اكاديمية حول لغتنا نقتبس الفقرات التالية من مقال له بعنوان اللغة الارامية ولهجتها السريانية ،

http://bakhdida.ca/AmirHarrak/HarrakAL.pdf

رابعا :

في قاموس كلاسيكي باللغة الانكليزية طبع في لندن عام ١٨٢٣ ،جاء في صفحة 107 ما يلي :

(The Assyrians often called Syrian and the Syrians Assyrians )

والترجمة الى العربية تكون :

غالبا ما يتسمى الاشوريون بالسريان والسريان اشوريون

وهذا المفهوم التاريخي يثبت بجلاء باننا شعب واحد اطلقت علينا عدة تسميات عبر الزمان

وخاصة من قبل اليونانيين الذين غزوا المنطقة

وللراغب بالحصول على الكتاب ادناه هو العنوان

https://archive.org/details/classicaldiction00lemp

خامسا :

موءرخو الكتاب المقدس ( مسيحيو العراق هم من بقايا الاشوريين )

كلما تعمقنا في بحثنا عن اصالة اشوريتنا ،،نزداد ثقة وايمان بعمق وجودنا واصالة انتسابنا كاشوريين اصحاب هذةالارض المقدسة

ولعل من اهم ما يثبت اصالتنا التاريخية هو شهادة من ذوي التخصص في التاريخ والكتاب المقدس اليهودي ،حيث نقرامن موقع الانجيل او الكتاب المقدس الاسراءيلي بان المسيحيون في الوطن في وقتنا الحاضر هم احفاد الاشوريينالاصلاء الوطنيين اصحاب الارض الشرعيين الذين اعتنقوا المسيحية

وبهذة الشهادة من ذوي الشان والعلاقة بتاريخ اخواننا اليهود تبطل كل الادعاءات المسمومة والكاذبة التي يروج لهاالحاقدون حيث نجد ان اليهود بانفسهم يوءيدون باننا كمسيحيوا اليوم ، نحن احفاد الاشوريين

والذين يفبركون الاكاذيب ان كانت لهم حجة او ادلة تثبت خطا ما جاء به هذا الموقع الاسراءيلي ان يكتبوا لهم ويشرحونحججهم

واذا عجزوا عن ذلك فليحترموا انفسهم ويسكتوا ،ونحن شهود لما تاتي به الايام

وادناه النص حول ما جاء في موقع الكتاب المقدس العبري اليهودي

The region of Assyria fell under the successive control of the Median Empire, the Achaemenid Empire, the Macedonian Empire, the Seleucid Empire, the Parthian Empire, the Roman Empire, and the Sasanian Empire. The Arab Islamic Conquest in the mid-seventh century finally dissolved Assyria (Assuristan) as a single entity, after which the remnants of the Assyrian people (by now Christians) gradually became an ethnic, linguistic, cultural and religious minority in the Assyrian homeland, surviving there to this day as an indigenous people of the region.

Read more at https://theisraelbible.com/glossary/ashur/#du1hBDExqQwGSmzK.99

يقول النص ( تعاقبت عدة امبراطوريات في السيطرة على اقليم اشور، الامبراطورية الميدية ثم الامبراطورية الاخمينية،ثم الامبراطورية الاغريقية ثم الامبراطورية السلوقية ثم الامبراطورية الفارسية ثم الامبراطورية الرومانية ثمالامبراطورية الساسانية ،

والعرب المسلمون الذين غزوا البلاد في منتصف القرن السابع الميلادي اذابوا او انهوا وجود اشور ،اشورستان

وبعد ذلك فالباقون من الشعب الاشوري والذين هم الان المسيحيون ، ،تدريجيا اصبحوا ، عرقيا ، لغويا ،ثقافيا ،ودينيا ،اقلية في الوطن الاشوري ، و الباقون هناك الى يومنا هذا كشعب اصيل للمنطقة )

سادسا :

الاسم الاشوري استعمل في القرن السادس الميلادي

The use of the term “Assyrian” for “Aramaean” is even found in the sixth century AD when the Talmudic rabbis speak of their Aramaic alphabet as “Ashuri

https://www.geopolitica.ru/en/article/how-persia-created-judaism-persian-and-jewish-religion

المصدر السابع :

اقتباس من موقع جامعة بوسطن حيث يعتبر الطقس الاشوري في موسيقى الترانيم الكنيسة الاقدم في انطاكية

النص ادناه مع الترجمة

في القرن الربع وحتى قبل تاسيس القسطنطنية كعاصمة للامبراطورية الرومانية الشرقية

، كانت أنطاكية ، في سوريا الحالية ، مع القدس وروما ، واحدة من المراكز المسيحية الثلاثة . حيث تطورت أربعة تقاليدطقسية متباينة من أنطاكية ، وكان أقدمها هو الطقس الاشوري وهي ، الليتورجيا المسيحية القديمة الوحيدة التيتطورت خارج الإمبراطورية الرومانية. ومن ثم بعد ادانه تعاليم نسطور من قبل مجلس افسس 431م انتشر التقليدالآشوري في فارس بعد استقرار مؤيديه في إيران والعراق الحاليين. بمرور الوقت ، انتشر التقليد الآشوري إلى الهندوتركستان والتبت وحتى الصين

Even before the establishment of Constantinople as the capital of the Eastern Roman Empire in the 4th century, Antioch, in present-day Syria, was, together with Jerusalem and Rome, one of the three centers of Christianity. Four disparate liturgical traditions evolved from Antioch, the earliest of which is the Assyrian, the only ancient Christian liturgy to develop outside the Roman Empire. The Assyrian tradition originated in Persian after the condemnation of the teachings of Nestorius by the Council of Ephesus (431 A.D.) and the settlement of his supporters in present-day Iran and Iraq. Over time, the Assyrian tradition spread to India, Turkestan, Tibet, and even China.

https://bu.digication.com/eastandwest/From_Judea_to_Milan_The_roots_and_influences_of_Sy/published/?

moduleinstid=391091&page_mode=published&sh_391091=7

المصدر الثامن

،،الكنيسة السريانية الارثوذكسية

السريان سميوا بهذا الاسم نسبة إلى سوريا وطنهم التاريخي Syria – Syrian فباللغة السريانية يطلق للشخص السرياني ܣܘܪܝܝܐ سوريايا/سوريويو أي سوري، أما العرب فقد استخدموا ذات اللفظة التي استعملها البيزنطيينللدلالة على الشعب القاطن بسوريا وهي سريان[؟] (باليونانية: Συρίαη) ولا زالوا يستعملونها حتى اليوم.

يتفق أغلب الأكاديميين أن لفظتي سرياني أو سريان (ܣܘܪܝܐ وهي نفسها سوري) اطلقها الإغريق القدماء علىالآشوريين[8][9][10] حيث أسقطوا الألف في آشور (Ασσυρία، آسيريا) لتصبح سوريا (Συρία، سيريا) حيث استعملهيرودتوس لأول مرة للإشارة إلى الأجزاء الغربية من الإمبراطورية الآشورية[11] ثم امتدت لاحقا لتشمل جميع المناطقالمكونة لآشور بأعالي بلاد ما بين النهرين. كان عالم الساميات الألماني ثيودور نولدكه (Theodor Nöldeke) أول من أشارإلى رجوع السريان إلى الآشوريين سنة 1881 حيث استشهد كذلك بأعمال جون سيلدون (John Selden) سنة 1617[8] تمإثبات هذه النظرية بشكل قاطع بعد اكتشاف نقوش جينكوي الثنائية اللغة والتي ترجمت “آشور” بالفينيقية إلى“سوريا” باللوية[؟].[12]

استنادا إلى كتابات المؤرخ البير أبونا والمستندة بدورها على تفسير ايليا (974 – 1046) مطران نصيبين النسطوريهناك شبه إجماع على أن السريان هو اسم الدينية[؟]ي للكنيسة الانطاكية التي تكونت من السوريين وليس مدلولسياسي أوقومي ولم يكن يوما الاسم السرياني يشير إلى أمة بل إلى الديانة المسيحية.[13]. كما أشار المطران لويسساكو أستاذ الالدينية[؟] في جامعة بغداد والحاصل على دكتوراة في التاريخ المسيحي القديم، أن مصطلح “السريان” و”السريانية” أطلق منذ القرنين الثاني والثالث الميلاديّ على الآراميين وعلى الآرامية، أي على اللغة والثقافة التي سادتالمنطقة في سوريا، بينما بقي الاسم الآرامي القديم غير مستحبّ ومرتبطاً بالوثنية. وبالتالي، يحسب السريان أنفسهمورثة الآراميين مباشرة.[14]. بينما يعتبر البعض كالتنظيم الآرامي الديمقراطي أن “السريان أقلية قومية تعيش في بلدانالشرق الأوسط، وخاصة في سوريا وتركيا ولبنان والعراق والأردن، دون أن يُعطى لها الحق في ممارسة وجودها القوميودون أن تعترف دول العالم بحقوقها” [15] بينما يعتبر حزب شورايا أو سورايا أن قوميا وسياسيا السريان همالآشوريون وأتباع الكنيسة السريانية هم من أبناء الشعب الأشوري

https://ar.m.wikipedia.org/wiki/الكنيسة_السريانية_الأرثوذكسية

https://en.m.wikipedia.org/wiki/Syriac_Orthodox_Church

المصدر التاسع :

اكاديمي بريطاني

بعد الاحتلال العربي لسوريا في القرن السابع الميلادي ، اعتبرت كل كنيسة في الخلافة الاسلامية بصورة عامة ملة اوطاءفة دينية ، تحكم وفق قوانينها الخاصة بها ومن قبل رجال الدين

ومنذ القرن السابع عشر انضمت اقلية من السريان الغربين الى روما

حيث تم الاعتراف بملة السريان الغربيين (فيما ملة الشرقيين منهم هم الآشوريون ، أو النسطوريون). ، وأصبحتالكنيسة الكاثوليكية السورية ، تعرف البقية باسم الأرثوذكسية السورية ، على الرغم من أنهم ظلوا متميزين عنمسيحيي “الروم الأرثوذكس” الخلقيدونيين في المنطقة.

في عام 2000 ، تبنت الكنيسة السريانية الأرثوذكسية اسمها الحالي ، والذي يحتوي على كلمة السريانية من أجل تمييزنفسها عن الكنيسة الكاثوليكية السورية. لغتهم الليتورجية هي الأدبية السريانية في الرها ، والتي يحفظونها كلغة حية؛ هو قريب قريب من الآرامية التي تكلم بها يسوع المسيح ورسله.

https://www.britannica.com/topic/Syriac-Orthodox-Patriarchate-of-Antioch-and

المصدر العاشر

في التراسل بين ملك جورجيا والبطريرك الاشوري سنة – 1769 – 1770 م حيث يشير مار شمعون الى نفسه ، الاشوري الكاثوليكي ،فيما يعرف الملك لشعب مار شمعون ، الشعب الاشوري

who live in the Soviet Union call themselves Assyrians and their mother tongue Assyrian, an appellation which occurs in the 18th century Georgian documents”. More recently, Tseretely specifically refers to some correspondence between the Georgian King Irakli II and Mar Shimun in the years 1769 and 1770 in which Mar Shimun refers to himself as the “ Assyrian Catholicos” and the King identifies Mar Shimun’s people as “Assyrians.”8 The above documents are significant because they imply that the appellation “Assyrian” was in circulation before the British missionaries arrived in the region and that they were not the first to use the name Assyrian in connection with the Christians of the Church of the East. In reference to the significance of Tsereteli’s documentation, Heinrichs writes: “There is, however, one suggestive indication that the idea of Assyrianism may have a slightly longer history than hitherto assumed: according to Tsereteli….”9

of the split in the Church of the East in 1552. Then it further dwells on the subject as follows: “Under Pope Julius III (1549-55), certain of the Nestorian Chaldeans refused to obey the ‘Patriarch at Babylon’ and came into communion with the Catholic Church. The Pope appointed for them, as they petitioned, a patriarch they had chosen named Simeon Sulaka, a monk of the Order of S. Pacomius. Sulaka went back to his people with the pallium of a patriarch and the title of “Patriarch of the Eastern Assyrians.”

http://www.jaas.org/edocs/v14n1/e3.pdf

الحادي عشر :

ان الارمن كانوا يطلقون عليهم اسم اسوري كما جاء في كتاب المؤرخ ساوث كيت هوراتيو ،
Southgate, Horatio

( I observed that the Armenians did not know them under the name which I used , Syriani , but called them Assouri , which struck me the more at the moment from its resemblance to our English name Assyrians , from whom they claim their origin being sons ,as they say of Assour , asshur );page 80

Narrative a tour Armenia , Kurdistan ,Persia Mesopotamia

ونكتفى بهذة المصادر حاليا وقد نعود للتذكير ببقية المصادر اذا سمح لنا الوقت ،

و نشكر القراء راجين ان يضع الجميع مصلحة وحدة وتعاون شعبنا بالمحبة المسيحية فوق كل الاعتبارات لانه مهما اختلفنا في وجهاتالنظر فاننا يجب ان نبقى امناء لمد جسور المحبة في كل حواراتنا ولتكن نعمة الرب مع الجميع

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.