اللي مايعرف تدابيره حنطته تاكل اشعيره لتهوره والاستعراضات الخائبة وترامب سقط وعلى جبهته ؟؟؟

د. كرار حيدر الموسوي

7 مسؤولين في 24 ساعة.. كورونا يضرب البيت الأبيض ومخاوف بشأن حالة ترامب

ركزت صحف عالمية اليوم الاحد منها صحيفة ”صنداي تايمز“ البريطانية إن ترامب يعتمد في تعافيه من فيروس كورونا على عقار تجريبي، وسط مزاعم تفيد بأن كورونا أضعف قدراته الحيوية، وأن تعافيه من المرض لا يزال أمراً مشكوكاً فيه.

وأضافت في تقرير نشرته اليوم الأحد ”كانت هناك رسائل متضاربة حول صحة الرئيس الأمريكي مساء السبت، وفي الوقت الذي قال فيه طبيبه الخاص إن حالته جيدة جداً، فإن كبير موظفي البيت الأبيض وصف الـ24 ساعة الماضية بأنها مقلقة للغاية، ولاحقاً ظهر ترامب في فيديو من مستشفى والتر ريد التي يتلقى فيها العلاج، وقال إنه يشعر بتحسن كبير، ويأمل في أن يعود قريباً“.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن ”ترامب تلقى علاجين لفيروس كورونا بعد وصوله إلى المستشفى، أحدهما يحتوي على مادة فعالة تعزز قدرة الأجسام المضادة وهو من إنتاج شركة
Regeneron
الأمريكية، إضافة إلى دواء (ريمديسيفير) الذي أثبت نتائج إيجابية في الإسراع بتعافي المريض، ولكنه مكلف للغاية ولم يُظهر حتى الآن المزيد من الفوائد“.

وأضاف التقرير ”السرعة التي تحول خلالها ترامب من مرشح رئاسي إلى (فأر تجارب) يعالج في مستشفى تسببت في صدمة للأمريكيين، وأثارت المخاوف إزاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي يتبقى عليها شهر واحد، ولا يوجد مريض آخر تم علاجه بوساطة الدواءين القويين معاً بعد فترة قصيرة للغاية من الإصابة بالفيروس“.

وتابعت ”ليس من الواضح بشكل فوري لماذا تم علاج ترامب بالعقارين التجريبيين القويين إذا ما كانت الأعراض التي يعاني منها بسيطة“.

وفي السياق ذاته، قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية إنه لا يوجد دليل على أن البيت الأبيض اتبع إجراءات التتبع والتوجيه للمئات من المصابين المحتملين بفيروس كورونا بعد لقائهم مع الرئيس ترامب.

وأضافت الصحيفة ”قبل ساعات من تأكد إصابة ترامب بفيروس كورونا، وقبل يوم واحد على دخوله المستشفى، فإنه اختلط بأكثر من 200 شخص في نادي الغولف الخاص به في نيوجيرسي، من أجل حملة لجمع التبرعات الخاصة بحملته الانتخابية، وقبل أسبوع من إصابته استقبل 150 حليفاً سياسياً، وزعيماً دينياً، ومن بينهم العديد من الأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بالمرض“.

وتابعت ”في غضون ذلك التقى الرئيس أيضاً بالعشرات من المساعدين دون أن يرتدي الكمامة في أماكن مغلقة، وبعد إصابة مساعدته هوب هيكس بالفيروس، ظهر أمام الآلاف في تجمع انتخابي في مينيسوتا، ثم ظهر في المناظرة الانتخابية أمام المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة جو بايدن”.

ونوهت الصحيفة بأنه ”لا يوجد دليل حتى الآن أن البيت الأبيض أو حملة ترامب الانتخابية تواصلا مع الأشخاص المعرضين لخطر انتقال الفيروس إليهم من الرئيس الأمريكي، أو حتى إصدار توجيه إرشادي للموظفين العاملين داخل البيت الأبيض“.

نُقِل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مستشفى “ريد والتر” العسكري في وقت مبكر أمس الجمعة، بعد أقل من 24 ساعة على تشخيص إصابته بفيروس كورونا المُستجد، تاركًا البلاد في أزمة عميقة، فيما تتسع دائرة المُصابين المُخالطين له من مُساعديه الحاليين والسابقين داخل البيت الأبيض.

في ساعة مبكرة من صباح السبت، أُعلن أن نتائج فحوص كورونا لكلٍ من مستشارة البيت الأبيض السابقة كيليان كونواي، ومدير حملة الرئيس الأمريكي، بيل ستيبين، جاءت إيجابية، وتلاها تشخيص إيجابي لاثنين من أعضاء مجلس الشيوخ اللذين حضرا إعلان ترشيح ترامب للمحكمة العليا في نهاية الأسبوع الماضي، ومستشار ترامب البارز هوب هيكس يوم الخميس.

الأمر الذي عدّته شبكة “سي إن إن” في تحليل على موقعها الإلكتروني، السبت، تصعيدًا سريعًا بشكل لافت لتهديد الفيروس- الذي لطالما قلّل منه ترامب- من مجرد عدوى تسببت في ظهور أعراض خفيفة للرئيس الأمريكي إلى حُمى استدعت نقله جوًا إلى المستشفى. وفي غضون ذلك ينتشر الوباء كالنار في الهشيم ليضرب حكومته وفريق حملته الانتخابية.

قبل منتصف الليل بقليل، قال طبيب ترامب، الدكتور شون كونلي، في بيان أصدره البيت الأبيض، إن حالة الرئيس الأمريكي “جيدة للغاية ولا يحتاج إلى أي أكسجين إضافي”، ولكن “بالتشاور مع المختصين، اخترنا بدء العلاج بعقار ريمديسفير الذي أظهر أنه يُقصّر فترة التعافي لدى بعض مرضى كورونا. لقد أكمل جرعته الأولى ويخلد حاليا للراحة”، بحسب البيان.

وأضاف كونلي أنه أوصى بنقل ترامب من البيت الأبيض إلى “والتر ريد” في وقت سابق من أمس الجمعة، وذلك بعد التشاور مع متخصصين من جامعتيّ “والتر ريد” و”جونز هوبكنز”.

وفي تغريدة من داخل المستشفى، السبت، قال ترامب “الأمور تسير على ما يرام.. على ما أظن! شكرًا للجميع. مع حبي!!!”.

“أخطر تهديد صحي”

بحسب “سي إن إن”، فإن تشخيص إصابة ترامب بكوفيد 19- الذي نُقِل على إثره إلى “والتر ريد”، حيث قال البيت الأبيض إنه يخطط للبقاء والعمل فيه خلال “الأيام القليلة المقبلة” – يُمثّل أخطر تهديد صحي معروف للرئاسة الأمريكية منذ اغتيال الرئيس الأسبق رونالد ريجان عام 1981.

كما يُمثّل قرار نقل ترامب إلى المستشفى، وفق الشبكة الأمريكية، “تحولًا حادًا” لما جاء في بيان كونلي في وقت مبكر من الجمعة، عندما أكّد للمرة الأولى إصابة ترامب والسيدة الأولى ميلانيا بكوفيد 19، وقال إن الزوجين سيمكثان في البيت الأبيض أثناء فترة النقاهة.

بارتدائه بدلة وكمامة، لوّح ترامب، البالغ من العمر 74 عامًا، إلى الصحفيين دون أن يرد على أي أسئلة، أثناء سيره دون مساعدة في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض إلى “مارين وان”، المروحية الرئاسية التي نقلته جوًا إلى المستشفى. قال الدكتور جوناثان راينر، المحلل الطبي في السي إن إن والأستاذ بجامعة جورج واشنطن، إن ترامب غادر إلى والتر ريد بعد تلقيه جرعة من العلاج الطبي التجريبي “ريجينيرون”، في خطوة رُبما تُشير إلى ارتفاع مستوى القلق بين أطبائه المعالجين

ورُغم أن موظفي البيت الأبيض زعموا أن هذه الخطوة اتُخِذت “بدافع الحذر الشديد”، لكن ثمة الكثير من الأسئلة المُعلقة بلا إجابات حول حالة ترامب، لأسباب ترجع في جزء منها إلى الافتقار المستمر للشفافية من البيت الأبيض وعدم إطلاع الأطباء وسائل الإعلام على حالته، وهو بروتوكول مُتعارف عليه وجرى اتباعه عندما واجه رؤساء الولايات المتحدة السابقون مخاوف صحية

في تلك الأثناء، أكد مسؤولو البيت الأبيض أن ترامب لم ينقل السلطة إلى نائبه مايك بنس، كما هو معتاد في بعض الأحيان عندما يكون الرئيس مريضًا أو من المقرر أن يخضع لإجراء طبي قد يتطلب تخديره.

ونشر ترامب مقطع فيديو قصيرًا مسجلًا، عبر تويتر، يشكر فيه مؤيديه على تمنياتهم الطيبة بشفائه العاجل فور وصوله إلى “والتر ريد” قبل الساعة 6:30 مساء الجمعة (بالتوقيت المحلي).

فيما ظلّت ميلانيا ترامب في البيت الأبيض تعاني من سعال خفيف وصداع، حسبما أعلن طبيب الرئاسة الأمريكية.

غير أن عمر زوجها (الرئيس دونالد ترامب)، وجنسه، وحقيقة أنه يعاني من السمنة السريرية (زيادة الوزن)، تُزيد من مخاطر تعرضه لمضاعفات كوفيد 19. ولم يتضح بالضبط متى تم إخضاع الزوجين لفحوص كورونا، والمدة التي يُمكن أن ينقلا فيها العدوى إلى آخرين.

وتُقدّر فترة حضانة الفيروس ما بين 5 و14 يومًا، وفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، وتنص إرشادات الوكالة على أن أي شخص يُصاب بالفيروس يجب أن يخضع للحجر الصحي لمدة 14 يومًا.

“نهج متهوّر”

أشارت الشبكة الأمريكية إلى أن ثبوت إصابة ترامب بكورونا تأتي بعد أيام من ذهابه إلى حملة لجمع التبرعات في بيدمينستر بولاية نيوجيرسي مساء الخميس، رُغم علمه بأن نتائج اختبار هوب هيكس، أحد كبار مساعديه الذين سافروا معه طوال الأسبوع، جاءت إيجابية، ماضيًا في تهوّره الذي أظهره طيلة فترة الوباء.

لم يسافر ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع فقط إلى المناظرة الرئاسية الأولى مع منافسه الديمقراطي جو بايدن ، الذي جاءت نتيجة اختباره سلبية يوم الجمعة، ولكنه حضر أيضًا العديد من التجمعات الانتخابية خلال الأسبوع الماضي.

هناك مؤشرات مقلقة على نحو متزايد من تفشي كورونا في البيت الأبيض، لا سيّما مع الفعاليات التي أُجريت السبت الماضي، عندما استضاف ترامب والسيدة الأولى حشدًا كبيرًا في حديقة الورود؛ حيث أعلن الرئيس الأمريكي ترشيح القاضية ايمي كوني باريت للمحكمة العليا.

الأخطر من ذلك، وفق السي إن إن، أن هذه الفعاليات خلت من أي تدابير وقائية من كورونا؛ فلم يكن هناك مسافات اجتماعية بين الضيوف ولم يرتدِ كمامات سوى قليل منهم. وقد ثبتت إصابة 7 أشخاص على الأقل، بمن فيهم ترامب وعقيلته ميلانيا. كما جاءت اختبارات كلٍ من رئيس جامعة نوتردام القس جون جينكينز، وكيليان كونواي، والسيناتور الجمهوري مايك لي من ولاية يوتا، وتوم تيليس من نورث كارولينا، اللذين كانا يجلسان بالقرب من بعضهما البعض، إيجابية.

شوهِد لي في مقطع فيديو وهو يعانق الحاضرين الآخرين. أُصيبت باريت وزوجها بالفيروس في وقت سابق من هذا الصيف وتعافيا، حسبما نقلت “سي إن إن” عن ثلاثة مصادر مطلعة.

شاركت كل من كونواي، وستيبين وهيكس في استعدادات ترامب لمناظرته مع بايدن الثلاثاء الماضي. ويمكن أن تظهر أعراض فيروس كورونا في غضون من يومين إلى 14 يومًا من الإصابة، ولكن غالبًا ما تتطور في غضون من 4 إلى 5 أيام.

“فجوة مصداقية”

تعقّدت قلة المعلومات حول خطورة إصابة ترامب بكوفيد 19 لأنه قلّل وحلفاؤه من مخاطر كورونا منذ وصول الوباء إلى الولايات المتحدة.

واجه ترامب وأعضاء إدارته بالفعل فجوة كبيرة في المصداقية بسبب تاريخهم الواسع في تقديم معلومات خاطئة أو مضللة حول مجموعة متنوعة من الموضوعات على مدى السنوات الأربع الماضية، بما في ذلك شدة الوباء ومخاطره على الصحة العامة.

شهدت البيانات حول حالة ترامب تغيرات كثيرة على مدار يوم الجمعة- وقد أُبلِغ عن الكثير من المعلومات المبكرة حول “حالته الجيدة” من قِبل وسائل الإعلام أولاً ثم أكدها البيت الأبيض، مما يؤكد الافتقار إلى الشفافية من هذه الإدارة.

صباح الجمعة، وبينما حاول البيت الأبيض إظهار أن الأمور على ما يُرام، وصف رئيس الأركان مارك ميدوز، ترامب، بأنه نشيط. لكن وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، كتب كونلي، الطبيب الذي كان يشارك بشكل وثيق في رعاية ترامب، في بيان أنه “مُرهق”. وعلمت سي إن إن من مصدر آخر أن الرئيس الأمريكي يعاني من حمى معظم اليوم.

في بيان لاحق بعد ظهر الجمعة، قال كونلي إن ترامب حصل على مزيج الأجسام المضادة “ريجينيرون”، وهو عقار تجريبي لم تتم الموافقة عليه بعد من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (إف دي إيه). وقال طبيب ترامب أيضًا إنه يتناول الزنك، وفيتامين (د)، وفاموتيدين، وميلاتونين، وأسبرين يوميًا.

في غضون ساعات قليلة، توجّه ترامب إلى والتر ريد.

قال الدكتور ليونارد شلايفر، الرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا الحيوية “ريجينيرون”، للشبكة الأمريكية، إن ترامب كان سيحصل على علاج تجريبي بالأجسام المضادة التي تصنعها شركته للمساعدة في تعزيز نظام المناعة، والذي قال إنه الآن في “سباق” ضد الفيروس.

وقال شلايفر للسي إن إن: “إذا انتصر الفيروس (على ترامب) قد تكون عواقبه وخيمة، بشكل واضح”.

وحذّر من أن ترامب “في مرحلة عالية الخطورة لعدة أسباب، مثل التقدم في العمر، وإذا تم منحه أجسام مُضادة، فنأمل أن نعطي نظامه المناعي دفعة كافية حتى يتمكن من الفوز (في هذه المعركة ضد الوباء) والتعافي بشكل التام.

استعراض لاداعي له ويذكرني بهيلاري كلنتون عندما كانت منافسة له على الرئاسة “””فجأة تمرضت وانسحبت !!! والدور للبهلوان

غادر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الأحد، مستشفى والتر ريد العسكري في بيثيسدا بولاية ميريلاند، التي يتلقى فيها العلاج منذ يوم الجمعة، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وبحسب وسائل إعلام تابعها “ناس”، (5 تشرين الأول 2020)، فقد غادر ترامب المستشفى لفترة وجيزة من أجل إلقاء التحية على مؤيديه الذين تجمعوا خارج المستشفى.

وأظهرت لقطات فيديو متداولة على موقع تويتر، الرئيس الأمريكي ترامب، وهو يسير في موكب خارج المستشفى ويقوم بتحية مؤيديه.

وقال الرئيس الأمريكي خلال جولته لمؤيديه، “بعد 7 أشهر من جائحة كورونا، تعلمت الكثير عن كوفيد-19 الذي أحاربه”.

وظهر ترامب بداخل سيارته الرئاسية ويرتدي كمامة واقية من فيروس كورونا “سوداء اللون”، حيث لوح لمؤيديه الذين تجمعوا خارج المستشفى.

وكان ترامب قدظهر في فيديو عبر صفحته الرسمية بموقع “تويتر”، وقال إنه “خرج من المستشفى في زيارة مفاجئة لتحية أنصاره الذين احتشدوا خارج مستشفى والتر ريد العسكري”.

وحصل ترامب (74 عاما)، الذي نُقل إلى المركز الطبي العسكري في والتر ريد بالقرب من واشنطن يوم الجمعة، على جرعتين من عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات ضمن فترة علاجية تستمر خمسة أيام، إضافة إلى عقار ديكساميثازون وهو من عائلة الستيرويدات ويستخدم لعلاج مرضى الحالات الحرجة المصابين بكوفيد-19.

وأقر طبيب البيت الأبيض شون بي، كونلي بأن مستويات الأكسجين في دم ترامب انخفضت في الأيام الأولى وأصيب بحمى شديدة صباح يوم الجمعة، معترفا بأن حالة الرئيس كانت أسوأ مما تم الكشف عنه في مرة سابقة، وقال كونلي إن “ترامب يتحسن”.

جاءت هذه الإفادة الطبية بعد يوم من التقارير المتضاربة من البيت الأبيض، التي أثارت غموضا واسع النطاق عن الحالة الصحية للرئيس.

وأمضى ترامب معظم شهور العام الحالي وهو يهون من خطر وباء كوفيد-19 الذي أصاب نحو 7.4 مليون أمريكي، وأودى بحياة أكثر من 209 آلاف وألحق أضرارا جسيمة باقتصاد البلاد خسر بسببها ملايين الأمريكيين عملهم .

أشار استطلاع للرأي، إلى تقدم المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية جو بايدن بأكبر فارق في السباق الرئاسي خلال شهر، بعد الإعلان عن إصابة الرئيس دونالد ترامب بفيروس كورونا وقال الاستطلاع الذي نشرته “رويترز- إبسوس”، تابعه “ناس”، (5 تشرين الأول 2020)، إن “معظم الأمريكيين يرون أن ترامب كان بمقدروه تفادي انتشار الوباء لو تعامل معه بجدية أكبر وأشار الاستطلاع الذي أجري على مستوى البلاد يومي الثاني والثالث من أكتوبر تشرين الأول إلى “ضعف التأييد لترامب خارج قاعدة مؤيديه الأساسية الذين تجمع بعضهم أمام مستشفى والتر ريد العسكري حيث يعالج الرئيس ورفض ترامب مرارا التسليم بوطأة الوباء ووصفه بأنه سيختفي من تلقاء ذاته، كما وبخ بايدن على وضعه كمامة حتى رغم إصابة الملايين بالفيروس وتسببه في وقف الأنشطة التجارية والمدارس “.

وأوضح الاستطلاع أن “51 بالمئة من المشاركين يؤيدون بايدن مقابل 41 قالوا إنهم سيصوتون لصالح ترامب”، مبينا، أن “أربعة بالمئة من المشاركين أنهم سيختارون مرشحا ثالثا، بينما لم يحسم أربعة بالمئة اختياراتهم ومع بقاء نحو شهر على الانتخابات يحافظ بايدن على تقدم مبكر في التصويت الشعبي، لكن الانتصار يحتاج لتفوق المرشح في عدد كافٍ من الولايات للفوز بأصوات المجمع الانتخابي. وتظهر استطلاعات الرأي داخل الولايات أن ترامب يحظى بشعبية مساوية تقريبا لبايدن في الولايات غير المحسومة

فوك الحمل تعلاوة-؟-!أعلن المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جو بايدن، الجمعة، أنه وزوجته، جيل بايدن، خضعا لفحص طبي كشف خلوهما من فيروس كورونا المستجد.

وقال بايدن، في تغريدة نشرها على تويتر، (2 تشرين الاول 2020): “يسرني أن أعلن أنني وجيل خضعنا لفحوص سلبية خاصة بـCOVID-19. أشكر الجميع على رسائل القلق من قبلكم”.

وأضاف بايدن: “آمل في أن يكون ذلك تذكيرا بضرورة ارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الاجتماعي وغسل الأيدي”.

وأكد طبيب بايدن، كيفين أوكونور، في بيان منفصل، أن المرشح الرئاسي وزوجته” خضعا لاختبار تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) للكشف عن مرض COVID-19 اليوم وتبين خلوهما من المرض”.

وفي غضون ذلك نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين مطلعين أن اختبارا طبيا أكد أيضا الجمعة عدم إصابة المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس، كامالا هاريس، وزوجها.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق من الجمعة، أنه وزوجته، ميلانيا ترامب، أصيبا بفيروس كورونا المستجد، بينما أكدت إدارة البيت الأبيض أنهما يعانيان من أعراض طفيفة، وذلك قبل نحو شهر من الانتخابات الرئاسية يوم 3 نوفمبر.

تمنى المرشح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية المرتقبة جو بايدن اليوم الجمعة الشفاء العاجل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا من ”كوفيد-19“.

وقال بايدن ”نتمنى أنا وجيل (زوجته) الشفاء العاجل للرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، سنواصل الصلاة من أجل صحة وسلامة الرئيس وعائلته وفي وقت مبكر من اليوم الجمعة، أعلن الرئيس ترامب، أنه والسيدة الأولى ميلانيا، أصيبا بفيروس كورونا المستجد وكتب ترامب على ”تويتر“، أن التحاليل أثبتت إصابته هو وميلانيا بالفيروس، وقال: ”سنبدأ عملية الحجر الصحي والتعافي على الفور

السح الدح امبو؟ أظهرت نتائج تجاربسريرية، الأربعاء أن عقار الملاريا الذي تناوله الرئيس الأميركي دونالد ترامب للوقاية من مرض كوفيد-19 لم يُظهر أي فائدة مقابل الدواء الوهمي في الحد من الإصابة بفيروس كورونا بين العاملين في مجال الرعاية الصحية .

وتؤكد الدراسة إلى حد كبير نتائج تجربة سريرية أجريت في يونيو حزيران وأظهرت أن هيدروكسي كلوروكين كان غير فعال في منع العدوى بين الأشخاص المعرضين لفيروس كورونا المستجد وبدأ ترامب في دعم هيدروكسي كلوروكين في مرحلة مبكرة من تفشي الوباء وقال للصحفيين في مايو أيار إنه بدأ في تعاطي الدواء بعد أن ثبتت إصابة اثنين من موظفي البيت الأبيض بكوفيد-19. ووجدت الدراسات أن العقار لا يقدم فائدة تذكر للوقاية وفي الدراسة التي شملت 125 مشاركا، أصيب أربعة ممن تناولوا هيدروكسي كلوروكين كعلاج وقائي لمدة ثمانية أسابيع بمرض كوفيد-19، وجاءت نتائج فحص أربعة ممن تناولوا الدواء الوهمي إيجابية وكان الثمانية جميعا إما بدون أعراض أو لديهم أعراض خفيفة لا تتطلب دخول المستشفى، وفقًا للنتائج المنشورة في دورية جاما إنترنال ميديسن وقال باحثون من جامعة بنسلفانيا إن البحث يظهر أنه لا يمكن التوصية بالاستخدام الروتيني للدواء بين العاملين في مجال الرعاية الصحية للوقاية من كوفيد-19. .

ولرب ضارة نافعة وتعاد سيناريوهات هيلاري كلنتن وكيف تم ازاحتها من الترشيح الانتخابي مع اوباما وترامب والف عافية ما دام الدجاجة للان بقت حافية

الطبيب غاري بولدي من مستشفى جونز هوبكنز، وأحد أعضاء الفريق الطبي الذي يعالج ترامب إن “الرئيس يمكن أن يخرج من المستشفى غدا ويعود إلى البيت الأبيض إذا استمر في التحسن وأكد الفريق الطبي، خلال مؤتمر صحفي، تابعه “ناس” (4 تشرين الاول 2020)، من أمام مستشفى وولتر ريد العسكري قرب واشنطن حيث يعالج ترامب، أن “الرئيس يستمر في التحسن، وليس هناك ارتفاع في درجة الحرارة منذ يوم الجمعة، والعلامات الحيوية مستقرة وأكد الفريق الطبي أن ترامب لا يعاني من مشاكل في التنفس ويتحرك في الغرفة بدون قيود أو إعاقة، وأضاف “نحن نراقب وظائف الكبد والقلب، ولا يوجد أي شيء في هذا الصدد وأكد الفريق الطبي أن “الرئيس انتهى من جرعتين من دواء ريمدسفير، ونراقب أي أعراض جانية، ولم تكن هناك أي أعراض جانبية”، مشيرا إلى أنهم “سيستمرون في جرعة من الدواء على مدار خمسة أيام

كشف مارك ميدوز، كبير موظفي البيت الأبيض، أن حالة الرئيس دونالد ترامب، الجمعة كانت أسوأ كثيرا مما أعلنه المسؤولون، وأن الأطباء أوصوا بنقله للمستشفى بعد أن اكتشفوا ارتفاع درجة حرارته وانخفاض نسبة الأكسجين في دمه بسرعة وأدلى ميدوز بهذه التصريحات في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” مساء السبت، بعد يومين شهدا أنباء متضاربة وتقييمات غير واضحة عن الحالة الصحية للرئيس البالغ من العمر 74 عاما وقال ميدوز لمضيفته جانين بيرو في “فوكس نيوز” وتابعه “ناس” ”باستطاعتي أن أقول لكم إن أكبر شيء هو أنه لا توجد حمى الآن، وإنه على ما يرام حقا فيما يتعلق بمستويات التشبع بالأكسجين وأضاف بقوله: ”صباح أمس كنا فعلا نشعر بالقلق لهذا الأمر.. كان محموما وكان مستوى الأكسجين لديه يتناقص سريعا، لكن كما جرت العادة كان الرئيس يتحرك في كل مكان وكان مسؤولون بالبيت الأبيض من بينهم ميدوز نفسه قد قالوا يوم الجمعة، إن ترامب يعاني من ”أعراض بسيطة“ ويواصل العمل، لكنه قال إن أطباء من مستشفى وولتر ريد وجامعة جونز هوبكنز أوصوا بدخوله المستشفى وأضاف أنه ”أحرز تقدما لا يصدق منذ صباح أمس عندما كان عدد منا، الطبيب وأنا، في غاية القلق ومن ناحية أخرى نشر ترامب تغريدة في الساعات الأولى من صباح الأحد، وجه فيها الشكر للأمريكيين الذين تجمعوا مساء يوم السبت، خارج مستشفى وولتر ريد رافعين أعلام ترامب 2020 تأييدا له في انتخابات الرئاسة التي تجري بعد شهر

About كرار حيدر الموسوي

د.كرار حيدر الموسوي باحث عراقي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.