اللواء عدنان الأسد: يفضح فساد الوزراء واعضاء مجلس الشعب ولكنه يستثني عائلة الاسد

–الأباليس – الجزء الرابع والعشرون——
بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد والشكر لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وآله الطيبين الطاهرين ، وأصحابه الغرّ الميامين ، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ، وبعد :

من المواطن عدنان الأسد إلى السيد حسين عرنوس رئيس مجلس الوزراء المحترم
تحية العروبة :
بداية يسعدني جداً أن أخاطب مسؤولاً باحترام ، لأن الفاسدين من المسؤولين عودونا على ألّا نحترم مسؤولاً ، ومنهم بعض وزرائك الحاليين ، ومنهم أيضاً من تعبت في توبيخه وتأنيبه ، وفي اتهامه بالسرقة والسلب والنهب ، وحتى بالخيانة ولا أزال أتهمهم حتى الآن ، وربما أكثر من ذي قبل ، وأتحداهم بشدة وتحت طائلة المسؤولية ، ووصل الأمر إلى نشر أسمائهم وأعمالهم في مؤلفاتي العديدة ، وفي منشوراتي على الصفحة العامة ، وها أنا أذكر بعضهم الآن ، وأطلب من الشجاع منهم أن يدافع عن نفسه ، ومن هؤلاء أذكر المسؤولين التالين :
وزير شؤون رئاسة الجمهورية اللص الخائن منصور عزام ، والمستشار السابق في رئاسة الجمهوريّة اللص الخائن عامر الحموي ، ووزير الثقافة السابق اللص الأمّي الخائن محمد الأحمد ، ووزير الإعلام السابق والفاشل والنذل محمد رامز ترجمان ، ووزير الإعلام الحالي اللص الخائن والمنافق عماد سارة وطاقمه الفاسد جداً ، ووزير الأوقاف التيمي الوهابي المرتد محمد عبد الستار السيد ، واللواء اللص المجرم جميل حسن ، وخليفته اللواء غسان اسماعيل ، وكل المخابرات الجوية ، والكثيرون غيرهم .
وأتَّهم بشكل خاص مجلس الشعب ، بأنه أصبح مجلساً مختصاً بخدمة المتنفذين الفاسدين ، والعمل ضد مصلحة الوطن والشعب وإذا كنت مخطئاً أو مصيبا فأنا مواطن عربيٌّ سوريٌّ ، أطالب بتطبيق القوانين النافذة .
والآن أنشر ماأريد على الصفحة العامة التي تُقرأ في كل أنحاء العالم ، ولا يجرؤ أحد من هؤلاءالهلباجات أن يردَّ على اتهاماتي الكبيرة ، فأنا أطالب بالتحقيق فيها واتخاذ الإجراءات المناسبة لنتيجة التحقيق .
وبعد هذه المقدمة القصيرة ، أطرح الموضوع التالي :


عندما حدثت كارثة الحرائق واندلعت النيران في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص ، كان المواطنون يندفعون باتجاه النيران ، ويتعاملون معها بمنتهى الجرأة والمخاطرة ، وهناك العديد من الأماكن التي أعرفها ، كانت النيران فيها على أشدها ، واندفع المواطنون وشكلوا سداً منيعاً أمام النيران ، ومنعوها من الوصول إلى المنازل ، ثم قاموا بالهجوم المعاكس وأطفؤوا النيران بشكل كامل ، ومما رأيته وأنا على شرفة بيتي أن النيران اندلعت صباحاً في مدخل القرداحة(واضرب واطرح) وكانت ضعيفة ومحدودة في البداية ، ثم بدأت بالامتداد واستمر الأمر هكذا إلى مابعد منتصف الليل ، وأهم عاملٍ ساعد في إطفائها أنها التهمت كل شيء قابل للاحتراق ، وهنا أسأل ماذا فعل المسؤولون حيال هذا الوضع ، وأجيب بأنهم صوروا لتتباهى وزارة (الأفلام)بأنها قامت ببطولة خارقة .
وقد يقول قائل ويسأل ماهو الإجراء الذي كان يجب اتباعه حيال هذا الأمر ؟ وأنا أجيب على ذلك بما يلي :
أولاً : كان المجرمون يستخدمون السيارات والدراجات النارية ، وبالتالي كانوا مجبرين على سلوك الطرق العامة لأنها إجبارية ولا بديل لها ، وكان من السهل قطع هذه الطرق وإلقاء القبض على المجرمين ، ومما يذكر أن بعض المجرمين الموقوفين ألقي القبض عليهم وعلى آلياتهم من قبل المواطنين بهذه الطريقة .
ثانياً : كان يمكن التنسيق بين الحوامات وأجهزة الأمن لرصد المجرمين وإلقاء القبض عليهم .
ثالثاً : كان يمكن إرسال بعض صهاريج الجيش للمساهمة في إطفاء الحرائق .
رابعاً : كان يمكن الاستعانة بأفواج الإطفاء في بعض المحافظات .
خامساً : يوجد في الجيش إدارة تسمى إدارة التعبئة العامة ، وكنت مديرها لمدة عشر سنوات برتبة لواء ، وانا الذي وضعت قانونها المعمول به حالياً ، وهذه الإدارة لايقتصر عملها على خدمة القوات المسلحة ، وفي الكوارث لها دوركبير ، ففي مثل هذه الحالة يوجه الأمر إلى هذه الإدارة لتعبئة الصهاريج المدنية وإطلاقها إلى المناطق المنكوبة لتنفيذ مهمتها .
مايجب أن يكون :
١ً-شق طرق عريضة في الغابات المحروقة وغير المحروقة .
٢ً-الحفاظ على أملاك الدولة ، ومنع المسؤولين والمتنفذين من التسلط على شبر واحد منها ، وحصر أملاك المواطنين بسندات التمليك التي بحوزتهم .
٣ً-تثبيت أملاك الدولة على المخططات العقارية
والآن ننتقل إلى الفقرة الهامة التالية :
في هذه الفقرة شاهد كبير على ثقة القواعد بالقيادة ، وفيما يلي التفاصيل :
زارني بعض الأصدقاء ، وخلال الحديث سألني أحدهم قائلاً : هل سمعت المقابلة مع مفتعلي الحرائق ؟ فأجبته بالنفي ، ففتح هاتفه الجوال وأسمعني المقابلة ، وموجزها أن تسعة وثلاثين منهم موجودون في فرع الأمن الجنائي في اللاذقية والمقابلة مع البعض منهم ، وبعد انتهاء المقابلة جرى حديث بين الضيوف ومما قيل مايلي :
قال أحدهم : (والله لازم ينعدموا بسرعة ، ليكون إعدامهم تعزية للشعب المنكوب) .
قال له الآخر : ( يارجل كأنك مانك عايش بهالبلد ، ولك هدول كنز للمسؤولين ، ومارح يطولو ، بيضلو كم يوم وبيجو أهلن بيشتروهن من المسؤولين وبيدفعو حقُّن وبياخدوهن ) .
وهيك صارت ثقة الشعب بالقيادة ، وشو رأيك بقا ياصاحب السيادة ؟! .
ومن جانب آخر أقول مايلي :
لو قارنا بين مجرمَينِ ، أحدهما مسؤول والآخر مواطن ، وكلاهما ارتكبا نفس الجريمة ، فكيف يُعاقب المواطن ويعفى المسؤول ويتم التستر على جريمته ؟! .
وعندما ارتَكبت جريمة الحرائق ، سارعت القيادة
إلى مكرمة التعويض للمواطنين ، وكان في ذلك العزاء الأكبر لهم ، وازداد تفاؤلهم عندما نشر فيديو المقابلة مع مفتعلي الحرائق ، ويأملون إعدامهم قريباً .
وعندما يكون المسؤول هو المجرم ، ويرتكب الجريمة في وضح النهار ، وعلى مرأى من الناس ويحتمي بمسؤوليته ، ويتحدى الشرع والقانون ، ولا يوجد قضاء إلّا للقضاء على الحق ونصرة الباطل فأين يذهب المظلوم والمجني عليه ؟.
وعندما يكون مصير

This entry was posted in ربيع سوريا, يوتيوب. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.