اللاذقيّة مدينة ليست كغيرها

في اللاذقيّة:
تقول الزعيمةُ لابنها لانريد مشاكلَ اقتله وارجع!
في اللاذقيّة:
الحاجز العسكريّ يغصّ بالسيّارات المُفيّمة والحاجز المدنيّ تعبرُه سيّارة أو سيّارتان.
في اللاذقية:
مكاتب التعفيش ماركات عالميّة يتسوّق من يستطيع أن يتزوّج منها ويُدلّل حبيبته بأسرار أصحابها.
في اللاذقية:
تدخل دفاتر امتحان الثالث الثانويّ قاعة الامتحان محلولة ويحظون بالدرجة كاملة وبعد حين يحكمون.
في اللاذقية:
أكداس من القبل تُرمَى على شاطئها الجنوبيّ وتلال من الآهات تجرفهاالأمواج إلى عمق البحر والله.
في اللاذقية :


وحدَها شجرة الليمون تبكي على صاحبها ويغنّي لها : يا شجرة الليمون يا عينيّ !
في اللاذقية:
تصهل صبيّة فينيقيّة وتجتاز مروج الروح وتنفر تنفر حوريّة لا تخاف الحيتان.
في اللاذقية:
تفتح باب بيتك بعد يوم عمل لتموت دون أن تلوّح لأحد من الشرفة البحريّة.
وحدها اللاذقيّة لم تعرف طعم الموت بالبراميل لكنّها عرفته بألف شكل ولون.
Wafeek Hassoun.

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.