#اللادينيون‎‎

بقلم رياد حيدر

#اللادينييون يؤمنون بالحياة وتبدلها وتطورها الزمني .. ويؤمنون بالعلم !, .. وملاحظة: ليس من حق أحد تصنيف الناس؛ دينيون أو لا دينيين، مؤمنون، أو غير مؤمنين! .. ومن حقهم تنوير البشر فيما يعتقدونه خلاص للبشرية؛ هنا على الأرض، وليس في سمواتكم المزعومة.
وللملاحظة الهامة ؛ هم لا يقتلون أحد، ولم يقتلوا ولن يقتلوا أحد، .. أما الغير فقتل العالم كله، حتى أنفسكم في سبيل الروحة للجنة .. والتمتع بما تعرفون، وبما تقولون وما لا تقولون!
مر عليكم ألفية ونصف وألفيتين، وأنتم تبشرون ! .. فما الذي قدمتموه للمجتمع والبشرية؟ ..
أوروبا لم تتطور إلا يعد الحكماء الكبار؛ نيتشه، كانط، سارتر، هيغل، وعلمائها الكبار؛ من نيوتن حتى أينشتاين ومروراً ب ليوناردو دافنشي. والذين نبشوا المسيحية نبشاً، فأبعدوها عن حقل العمل؛ .. ولا أظن مقولة نيتشه الشهيرة بخافية على أحد.
أما أن نحترم مقدساتكم ومقدساتهم ومقدساتنا؛ فأقول : كل مقدس عبودية! .. وهل أنتم تحترمون مقدسات إفريقيا والهندوسية والزردشتية والبوذية؟ .. لا أظن الجواب سيكون بنعم !
لا يجبر أحد على احترام مقدس ومعتقد كل الناس .. الأقرب للعقل، المنطق، العلم والحقيقة هو ما يمكن احترامه.


وأعتقدكم في أزمة حقيقية ووجودية في أحداث هذا القرن والقرن الماضي .. بل وقبلهما بزمان.
سوديرتاليا في 2/07/2018

About رياد حيدر

رياد حيدر – Ryad Heidar أنا من السلمية، ولدت في بري الشرقي .. Berlin East.. تحبباً !، 16/02/1959، ضيعة جدي لوالدي فريتان .. ونلقلبها Freetown تحبباً! هجرت عائلتي إلى الجزيرة وكنت بعمر شهر واحد، .. فسماني جدي "رياد" ل ريادة الجزيرة السورية، .. والدي تقاني من طراز رفيع، رغم دراسته التي ما تجاوزت ثلاثة صفوف، ميكانيسيان عرفه الأرمن فأحبوه، والسريان والكرد والجميع، وبدوره كان أخاً لهم. أحب الجزيرة وأحبته كعشق؛ القامشلي المدينة الساحرة والسحرية. منه أخذت توجهي الهندسي، مضيفاً لها ولعي بالمعارف والتقانات في الفيزياء والرياضيات، ومعها الرواية بل واللغة العربية.. ومن بعدها ولعي ومثابرتي باللغات أولها الفرنسية. أخذتني الملاحم والميثولوجيا الإغريقية والميزوبوتاميا وأنا بعمر 11 عاماً من عديد الروايات لتولستوي وغيره ودوريات الأطفال؛ أسامة، رافع، ميكي، سمير، الأشبال، الرياضة والجمال، المصور، آخر ساعة، روز اليوسف. حتى كان عديد مجلاتي يفوق ما كنت أقدر على شرائه لما أصبحت مهندساً عام 1982. كل هذا صنعني ! .. وكنت الأول في الحسكة بكالوريا 1976. أحمل الدكتوراه من غرنوبل فرنسا عام 1989- 12 تموز بتخصص معالجة صور أتقن 7 لغات وهو عشق؛ عربية، فرنسية، إنجليزية، سويدية، إسبانية، كردية، يابانية. 4 معارض تصوير ضوئي بتميز، أنا لا أتابعُ الضوء، بل يتابعني بي؛ أنا لا ألعبُ بالضوء، بل يلعبُ بي؛ أنا لا أخلقُ الضوء، بل يخلقني؛ أنا لا أرسمُ بالضوء، بل يرسمُ بي؛ ما أنا إلاّ ضوء، أُشعِلَ ضوئي يوماً ما؛ وسأنطفِئُ يوماً ما، ولا ينطفئُ ضوئي؛ رياد حيدر
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.